أبرز ما كان ملفتاً للزيارة التفقدية الميدانية التي أخذت طابع التفتيش والمراقبة لدولة الرئيس إلى الأسواق المدنية والعسكرية، حيث اطلع وراقب ودقق وفتش على السلع ومدى جودتها وتوفرها وأسعارها مقارنة بالأسواق الأخرى.
الزيارة التي أفرد لها التلفزيون الأردني عدة دقائق وعلى مدار نشرات الأخبار المتتابعة أفرزت تصريحات نارية على هامش الزيارة التفقدية المفاجئة لكنها معدة مسبقاً (تجهيزاً وترتيباً وتنظيماً وحتى إخراجا)... التصريحات التي أطلقها الرئيس كانت تتصدر عناوين وصفحات الصحف وحتى نشرات الأخبار لدرجة أن دولته كان يود أن يوجه عدة رسائل ودفعة واحدة من بين الرفوف والثلاجات وأمام الزبائن والمستهلكين الذين تصادف وجودهم داخل أروقة المؤسسة وكان لهم شرف لقاء دولته والذي كان يوجه لهم خطاباً وخصوصاً الحاجة الكبيرة التي كان يحاول هاني الملقي أن يقنعها بأن الأسعار لم تتغير ولم تتعدل وبقيت كما هي أمام حالة من الصدمة ألجمت المرأة وجعلتها مذهولة بما تسمع... لكن الغريب في الأمر أو العجيب فيه هو الابتسامة اللافتة للانتباه من وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة التي كانت واضحة وبارزة وملفتة للانتباه والتي كانت تزيد مع كلام لدولة الرئيس نحو الحاجة المصدومة.... فهل يستطيع أحد أن يشرح لنا ويفسر سر الابتسامة المتكررة الملغومة للوزير يعرب القضاة الذي يبدو يضحك لسبب ما ليس له علاقة بدولة الرئيس أو بالأسعار.