اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مروان المعشر ... والتحالف المدني .... وحق العودة ...

مروان المعشر ... والتحالف المدني .... وحق العودة ...
أخبار البلد -   اخبار البلد-

زهير العزة
مع الاعلان عن اطلاق التحالف المدني كحزب سياسي يقوده الوزير الاسبق مروان المعشر وتحت سقف الشبهات التي تحوم حول اهداف هذا المشروع او حول شخصية الوزير المعشر التي عملت على تأمين غطاء لممارسات كادت ان تؤدي بحق العودة الى غياهب النسيان ، اضافة الى كونه احد اهم الذين اقاموا علاقات مع الكيان الصهيوني , او مع شخصيات صهيونية , من وجهة نظر العديد من النشطاء السياسين, وايضا لكونه واحد من منظري العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة الامريكية التي لا تكن للعرب والمسلمين الا العداء من خلال دعمها للكيان الصهيوني وحمايته والدفاع عنه وتوفير السبل اللوجستية لااستمراريته على حساب شعب فلسطين ومن خلفه الامة العربية .

الوزير الاسبق مروان المعشر ، الناطق الرسمي باسم وفد المفاوضات مع الكيان الصهيوني وسفير الاردن السابق لدى الكيان ، يبدو انه لم يكتفي بهذا العبء الذي يهرب منه كل انسان وطني ، بل كان احد اهم وزراء الخارجية العرب الذين حاولوا اقناع الرئيس اللبناني السابق اميل لحود من اجل عدم ادراج حق العودة في البيان الختامي لقمة بيروت ، حيث لم يدرج حق العودة في المبادرة التي قدمها ولي عهد السعودية انذاك الامير عبدالله بن عبد العزيز " الملك فيما بعد " ما ادى الى غضب الرئيس اللبناني اميل لحود ، وهذا ورد اكثر من مرة في احاديث اعلامية للرئيس لحود.
ان من لا يغضب من اجل حق عودة الفلسطنيين الى بلادهم لا يمكن ان يعطي الطمأنينة فيما يطرحه حول العدالة والمساواة والمواطنة والحقوق المدنية وغيرها من شعارات ، ولا يمكن ان يقنع المتلقي ان لا اجندات خارجية وراء هذا الطرح .

لقد حاولت شخصيات عديدة قبل مروان المعشر طرح شعارات ظاهرها يتعلق بحقوق المواطنة والمساواه على قاعدة مبهمة وليس فيها اية اشارات للوضوح او الانحياز للقضية الوطنية الاولى قضية فلسطين .
ومن الملفت هنا ان الحزب لم يفصح عن وجهة نظره او عن اية عقيدة سياسية واضحة باستثناء حديث الشباب عن المجتمع وعن اوضاع الداخل الاردني من حيث" الحال والاحوال" ، وهو ما جعل البعض يشكك في نظرة الحزب الى قضية هامة كقضية فلسطين وحق العودة الى فلسطين كل فلسطين وفق القرارات الشرعية الدولية .

ان وجود مثل هذا الحزب بدون موقف واضح من قضايا عديدة اهمها قضية فلسطين يجعلنا نشكك في من وقفوا ويقفون خلف فكرة بناء حزب على قاعدة الادعاء بضرورة الحصول على الحقوق " المنقوصة " لكل الاردنيين وعلى اهميتها , ما يزيد الشك لدينا بأن هذا الحزب سيكون خنجر في الخاصرة الاردنية والفلسطينية , الا اذا اوضح هذا الحزب موقفه من القضية الفلسطينية والمقاومة وحق العودة الى فلسطين كل فلسطيني ، فنحن لا نحتاج في الاردن لاحزاب تجمل الحالة السياسية الاردنية من خلال " ديكور " جديد ، بل ما يهمنا داخليا اشياء اكبر وخارجيا يهمنا الحالة الفلسطينية والموقف منها .
شريط الأخبار الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله المستحقون لقرض الاسكان العسكري - أسماء الشرق الأوسط للتأمين تصادق على بياناتها وتقر توزيع أرباح بنسبة 12% المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام مجموعة حكايا : 120 حافلة لخدمة 9,000 طالب وطالبة ضمن المشروع الوطني للنقل المدرسي والجغل : شعور بالاعتزاز والفخر بأننا جزء من هذه الشراكة ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية - أسماء حين تُعاقَب المُنْجِزات.. هل ظُلم عامر المجالي في الفوسفات؟ الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة (المنهاد) الأميركية في الإمارات في واقعة نادرة.. ولادة توأم من رحم أم متوفاة!! البنك الإسلامي الأردني يعلن استقالة مدير الموارد البشرية وتعيين قيادات إدارية جديدة غيوم منخفضة ونسمات ايلول.. حالة الطقس اليوم الاثنين في المملكة امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل إيران: اصطدام ناقلة نفط عملاقة بلغمين بحريين في مضيق هرمز مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية - أسماء الجيش: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الاثنين وفيات الاثنين 31-8-2026 هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد