اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
تساءل العديد من الناشطين والمواطنين ما ان كان الاعتذار الذي يقال انه قدم من الطرف الاسرائيلي يهدف الى اعادة العلاقات الاردنية الاسرائيلة ...حيث ان المواطن الاردني اعلن رفضه مرارا وتكرار وجوده على ارضه وطالب بطرد واغلاق السفارة الاسرائيلة لعدة اسباب كان من ابرزها الاعتداء على الشهيد رائد زعيتر ومن ثم قتل مواطنين أردنيين في سكن وظيفي تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، على يد رجل أمن إسرائيلي..والعديد من التصرفات الغير مقبولة داخل الاراضي الفلسطينية هذه الحوادث لم تمر مرور الكرام على مشاعر الشعب الاردني الذي اعتبر وجود الغاصب في بلده امر مرفوض بتاتا...
المومني اعلن أن الحكومة الاسرائيلية تعهدت رسمياَ من خلال المذكرة بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية بعمّان مثلما تعهّدت بتقديم تعويضات لأهالي الشهداء .. الا ان هذه مذكرة رسمية مكتوبة لم نشهد منها ما يشفي غليل المواطن ولم تنشر هذه المذكرة كصورة تؤكد ان السفارة ستلتزم بالمحاكمة فعليا ...ولم يوضح ما ان كان قبول هذا الاعتذار يعتبر صلحا بين الطرفين ام ماذا ...؟”
النائب صالح العرموطي صرح لـ"اخبار البلد " بما يخص احتمالية عودة السفير الاسرائيلي الى الاردن.. حيث اشار بان التفكير بذلك غير مقبول قطعيا بعد ان اعتدوا على السيادة الاردنية خصوصا قبل المحاكمة والمساءلة القانونية لانهم خرقوا القانون .. اما فيما يخص عن منح تعويضات لاهالي الضحايا تساءل كيف تم ذلك وكيف تم الترويج من خلال وسائل الاعلام بهذا الشكل فالمواطن الاردني لا يباع ولا يشترى وكرامته فوق كل شيء .. ونوه العرموطي بان ما حصل مؤخرا فشل للدبلوماسية الاردينة فقد ازهقت دماء الاردنيين من خلال وجود عصابات صهيونية على الاراضي الاردني ..
وطالب العرموطي ضرورة بيان وثيقة رسمية لما صدر من السفارة الاسرائيلية من اعتذار وغيره
بعض المواطنين انتقدوا الاسلوب الذي جاء به الاعتذار واعتبروه اساء بان يتم تقديم تعويضات قبل المحاكمة الجدية ..
والبعض الآخر نوه بأن محاكمة كل من اعتدى على مواطن اردني بشكل علني وواضح افضل بكثير من الصدقة التي قدمت لذويهم كما اطلقوا عليها ... وتساءلوا هل الازمة التي ثارت بين الطرفين لعدة اشهر عقب حوادث عدة ستنتهي باعتذار وتعويض هذا وان وجدت بالفعل
بعض محللون سياسيون اكدوا بان قضايا عديدة ستبقى عالقة بين الطرفين، خصوصا فيما يتعلق بعملية السلام وملف القدس، بينما سيدفع طي ملف حادثة السفارة الجانبين للعودة بالعمل معا في مشاريع حيوية، وفي التنسيق الأمني المتعلق بالجنوب السوري وتواجد ايران على الحدود الشمالية