اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملف الاخوان المسلمين في الاردن: مشروع لتفكيك "العزلة" وأنباء عن إتصالات مع اركان الدولة

ملف الاخوان المسلمين في الاردن: مشروع لتفكيك العزلة وأنباء عن إتصالات مع اركان الدولة
أخبار البلد -  

أخبار البلد –

كسرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، العزلة الرسمية منذ تسونامي الانشقاقات والخلافات الداخلية التي عصفت بها قبل نحو عامين ، إذ تكشف مصادر عن وجود اتصالات سياسية وعلى مستوى رفيع أجريت خلال الأشهر الماضية، بين أركان الدولة الأردنية وقيادات من الحركة الإسلامية بشقيها الدعوي والسياسي .

الإسلاميون عقدوا خلال تلك الفترة أكثر من عشرة لقاءات رفيعة المستوى شملت رؤساء حكومات سابقين ورجالات دولة مقربين من القصر.

ورغم السرية التي تفرضها جميع الأطراف المتحاورة ، إلا أن ما رشح عن اللقاءات يعكس تناغماً في الطرح بين قيادات الحركة الإسلامية ورجالات الدولة، سيما فيما يتعلق بضرورة المحافظة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في البلاد، وفقاً للمصادر .

وتسعى أطراف اللقاءات إلى إعادة إنتاج الحالة التشاركية بين رجالات الحكم وقطب المعارضة الأبرز في البلاد، تأهباً لاستحقاقات المرحلة المقبلة في ظل الأزمة الاقتصادية، وحالة العزلة السياسية ومحاولة بعض الأطراف العربية والإقليمية القفز على الدور الإقليمي للأردن.

وبطبيعة الحال، لم يكن للقاءات أن تنعقد، وما كان لأبناء السلطة أن يتحملوا ضريبة الإقدام على خطوة الانفتاح على ( الجماعة غير المرخصة) لولا حصولهم على ضوء أخضر من جهات سيادية، ما يحمل الكثير من الدلالات التي توقفت عندها المصادر وذهبت بعيدا في محاولة تفسيرها.

إذ لا تستبعد المصادر أن تمهد اللقاءات لمصالحة وطنية شاملة قد تفضي لانتخابات برلمانية مبكرة وحكومة بنكهة إخوانية، وتتكئ في رأيها ذاك، على موقف الملك عبدالله الثاني الرافض لتصنيف تنظيم جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب، والذي أعرب عنه خلال أول لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، وأثار حينها انزعاج بعض الأطراف الخليجية، وهو موقف أُبلغت به الجماعة عبر وسطاء وردّت عليه، بدورها، بهدنة سياسية واستدارة نحو الداخل .

وترى أوساط الجماعة، أن الظرف الإقليمي في السنوات الأخيرة، كان يحتم على (إخوان الأردن) الانحناء (إن جاز التعبير) للعاصفة، والجنوح للصمت وعدم التصعيد تجاه تصعيد رسمي مضاد تمثل بمحاولة استنساخ نسخة مهجنة من (الجماعة)، سيما أنه تصعيد مدفوع بضغط عربي ودولي في سياق مخطط للقضاء على ظاهرة الإسلام السياسي، بيد أن المعطيات الإقليمية الراهنة مهيأة لاستعادة (الجماعة) دورها التاريخي في دعم وإسناد النظام في ظل تهميش دور الأخير خاصة فيما يتعلق بملف القضية الفلسطينية.

على أي حال، رب ضارة على هيئة (جمعية)، تكون نافعة، إذ سعت الجماعة الأم لتحويل التحدي الوجودي الأخطر في تاريخها، إلى فرصة لإعادة ترتيب بيتها الداخلي، وإجراء مراجعة شاملة لا تقتصر على السلوك والأداء والخطاب، بل قد تعيد إنتاج الجماعة فكرياً ووظيفياً، كما تؤكد المصادر.

(رأي اليوم)

 
شريط الأخبار وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية - أسماء الجيش: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الاثنين وفيات الاثنين 31-8-2026 هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل