التربية من كفارة الذنوب إلى التوغل بالعيوب

التربية من كفارة الذنوب إلى التوغل بالعيوب
أخبار البلد -  

اخبار البلد-خاص 


كمتابع لقرارات وتوجهات وزارة التربية والتعليم، أُصاب بالدهشة والحيرة وخيبة الأمل، ورغم محاولاتي المتكررة لتسويف وتبرير بعض القرارات إلا أنني لم أجد تفسيراً مقنعاً للقرارات التي اتخذتها الوزارة في عمليات التعيين بالوظائف القيادية التربوية، وخاصة بالإدارات الهامة والمحورية والتي عليها ترتكز مفاهيم التربية والعملية التعليمية والواقع الفني للوزارة ، وترتكز عليها التقارير المحلية والدولية لتطوير وتحسين التعليم بالأردن.

حقيقة التربية في خطر، بل أنها تسير بالاتجاه غير الصحيح.

الضغط " الواسطة " هو/هي الداء والدواء....

هكذا تسير الأمور بوزارة التربية ،

إلا أنني أقول:

" ماذا ستقولون لربكم الأعلى... "

(يا أصحاب القرار في وزارة التربية)، وهل تناسيتم قول الجبار:

"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65)".

ماذا حققتم من مصالح وفوائد، لدفن وتشييع كفاءة فلان، وأين ما أقسمتم عليه، وهل من كفارة سيؤديها عنكم من ضخمتم قدراته وخبراته؟ ومن سيتكفل بتأدية كلفة ودية من قتلتم وقزمتم خبراته وتعبه وتجاعيد السنين في سيرته الوظيفية والعملية في وزارة التربية .... ؟ لقد وضعتكم الامتحانات في امتحان ! ولكن مع الأسف، كان حجم الضغط أكبر .... والخاسر هو الوطن، ويدعون أن الأمور تسير حسب الأصول، وهذا هو واقع الحال بباقي إدارات الوزارة ومديريات التربية والتعليم ...

حقيقة لقد توسمنا خيراً بالإدارة العليا في وزارة التربية، ولكن الواجهات العشائرية تقاسمت المناصب والمكاسب، والمحاصصة بين متخذي القرار أبطلت دور مبدأ التنافسية وتكافؤ الفرص، والإحباط العام يتغلغل بين الكفاءات المتعثرة والمبعثرة ...

ما زالت الإدارة تتعكز على منهجية " الصف الثاني " وتتحجج بعدم قدرتها، وهذه هي عملية الإقصاء المنظمة ... كم من الإدارات في مركز الوزارة تعطل فيها تعيين مدير مختص، ليضمن مدراء الإدارة بقاء مسافة واسعة ليبقى بنفس المكان دون منافس وتنتصر التزكية والفكر المكرر ... والحجة الدامغة انه (لا يوجد صف ثاني كفؤ ؟؟!!!) .

كم من شهادات الزور في التربية والتعليم ، المصالح الوظيفية تفرز الشهادة التي ترتئيها ... وتضع لها التشريع القانوني المُحكم، كوصفة دواء معلبة وسامة تضمن العيش لفترة مؤقتة ، وتموت فور الانتهاء من تحصيل المكاسب ، واذا ظهرت حالة مشابهة وتستوجب نفس التفسير التشريعي ... تعتبر غير مطابقة ويختلقون لها مسوغات وتفسيرات أخرى ... والحالة المرضية هي نفسها " الزكام " وليس رمداً بالعيون.... أفلا تبصرون ؟

الذين يبررون وينسبون ، ويجملون القرار ، متآمرون ..... (( واللبيب بالإشارة يفهم )) ، وقد يتكلم من ليس له فَمُ ... والحق حقٌ تنطقه الأرواحويرسمه الدَمُ !!!

وأخيراً، ( ستُكْتب شهادتهم ويسألون ... )

 
شريط الأخبار الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية الامارات : نتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ودوي انفجارات في ابو ظبي وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع إلى 12