اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التربية من كفارة الذنوب إلى التوغل بالعيوب

التربية من كفارة الذنوب إلى التوغل بالعيوب
أخبار البلد -  

اخبار البلد-خاص 


كمتابع لقرارات وتوجهات وزارة التربية والتعليم، أُصاب بالدهشة والحيرة وخيبة الأمل، ورغم محاولاتي المتكررة لتسويف وتبرير بعض القرارات إلا أنني لم أجد تفسيراً مقنعاً للقرارات التي اتخذتها الوزارة في عمليات التعيين بالوظائف القيادية التربوية، وخاصة بالإدارات الهامة والمحورية والتي عليها ترتكز مفاهيم التربية والعملية التعليمية والواقع الفني للوزارة ، وترتكز عليها التقارير المحلية والدولية لتطوير وتحسين التعليم بالأردن.

حقيقة التربية في خطر، بل أنها تسير بالاتجاه غير الصحيح.

الضغط " الواسطة " هو/هي الداء والدواء....

هكذا تسير الأمور بوزارة التربية ،

إلا أنني أقول:

" ماذا ستقولون لربكم الأعلى... "

(يا أصحاب القرار في وزارة التربية)، وهل تناسيتم قول الجبار:

"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65)".

ماذا حققتم من مصالح وفوائد، لدفن وتشييع كفاءة فلان، وأين ما أقسمتم عليه، وهل من كفارة سيؤديها عنكم من ضخمتم قدراته وخبراته؟ ومن سيتكفل بتأدية كلفة ودية من قتلتم وقزمتم خبراته وتعبه وتجاعيد السنين في سيرته الوظيفية والعملية في وزارة التربية .... ؟ لقد وضعتكم الامتحانات في امتحان ! ولكن مع الأسف، كان حجم الضغط أكبر .... والخاسر هو الوطن، ويدعون أن الأمور تسير حسب الأصول، وهذا هو واقع الحال بباقي إدارات الوزارة ومديريات التربية والتعليم ...

حقيقة لقد توسمنا خيراً بالإدارة العليا في وزارة التربية، ولكن الواجهات العشائرية تقاسمت المناصب والمكاسب، والمحاصصة بين متخذي القرار أبطلت دور مبدأ التنافسية وتكافؤ الفرص، والإحباط العام يتغلغل بين الكفاءات المتعثرة والمبعثرة ...

ما زالت الإدارة تتعكز على منهجية " الصف الثاني " وتتحجج بعدم قدرتها، وهذه هي عملية الإقصاء المنظمة ... كم من الإدارات في مركز الوزارة تعطل فيها تعيين مدير مختص، ليضمن مدراء الإدارة بقاء مسافة واسعة ليبقى بنفس المكان دون منافس وتنتصر التزكية والفكر المكرر ... والحجة الدامغة انه (لا يوجد صف ثاني كفؤ ؟؟!!!) .

كم من شهادات الزور في التربية والتعليم ، المصالح الوظيفية تفرز الشهادة التي ترتئيها ... وتضع لها التشريع القانوني المُحكم، كوصفة دواء معلبة وسامة تضمن العيش لفترة مؤقتة ، وتموت فور الانتهاء من تحصيل المكاسب ، واذا ظهرت حالة مشابهة وتستوجب نفس التفسير التشريعي ... تعتبر غير مطابقة ويختلقون لها مسوغات وتفسيرات أخرى ... والحالة المرضية هي نفسها " الزكام " وليس رمداً بالعيون.... أفلا تبصرون ؟

الذين يبررون وينسبون ، ويجملون القرار ، متآمرون ..... (( واللبيب بالإشارة يفهم )) ، وقد يتكلم من ليس له فَمُ ... والحق حقٌ تنطقه الأرواحويرسمه الدَمُ !!!

وأخيراً، ( ستُكْتب شهادتهم ويسألون ... )

 
شريط الأخبار وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية - أسماء الجيش: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الاثنين وفيات الاثنين 31-8-2026 هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل