أخبار البلد - جلنار الراميني - أمر غير مسبوق في شوارع عمان يوم
الخميس ،فقد كانت الشوارع غير مزدحمة،حيث الانسيابية،والوصول إلى الهدف في وقت
قياسي،بالرغم من أنه يوم نهاية أسبوع ،فتكثر الأزمات نتيجة لمغادرة كثيرين عمان
قاصدين محافظات أخرى لزيارات عائلاتهم،او قضاء إجازة في غير العاصمة،فتزدحم
الطرق،ويصبح الازدحام سيد الموقف.
ولم يعتد الأردنيون على أن تكون الشوارع "غير مزدحمة" ،ووجدوا أن
الخميس المنصرم يوما خرج عن المألوف،وبات واضحا في منشورات مواطنين أبدوا سعادتهم
حيال هذا الأمر،من خلال تعليقات و"بوستات"، حيث "التمني" أن
تخلو شوارع عمان من كابوس مؤرق اسمه "أزمة".
وأمام ذلك ،نجد أن خطة السير التي تتبعها إدارة السير المركزية، لها دور
بارز ،في رسم معالم طريق خال من أزمات قدرالمستطاع،ولا يمكن إغفال أن الشوارع
ضيقة ،وعدد مركبات هائل أمام مساحة جغرافية ضئيلة،ووقت ذروة لمغادرة المنازل
قاصدين العمل،وكل ذلك جدير أن يوضع في الحسبان ،إلا أن رجال السير يتلون المهمة
بحرفية عالية،وضمن خطة مرورية ناجعة ،للتخفيف من وطأة الازدحامات المرورية
يبدو أن ذلك يُسجل سابقة في الأردن،فبالرغم من أن يوم نهاية الأسبوع يوم
مرحب به عند الجميع كونه بداية إجازة رسمية للراحة من أسبوع شاق من العمل ،إلا أن غالبية
الأردنيين يرهقهم التفكير في "كيف سأصل المنزل على وقع "الأزمة"؟