أخبار البلد - جلنار الراميني - ماذا يحدث في شركة البريد
الأردني ؟ سؤال لا بد من طرحه على ضوء ما يحدث من كوارث ،تبدو وبحسب المعطيات أنها
مفتعلة،نتيجة لأحداث صارخة عصفت بالبريد ،في زمن قياسي،بدأ بحادثة سطو مفتعل حيث
موظفتان افتعلتا حادثة السطو باتفاق مع صاحب أسبقيات،وانتهت بحريق ضخم في مكتب
بريد إربد بعد سرقته.
وعلى ما يبدو أن ما يصيب البريد ليس بمحض الصدفة ،نتيجة
لمعطيات منطقية تجعل من التكهن في أن هنالك من يستهدفون شركة البريد
الأردني،لإيصال رسالة ما ،يصعب تحديد معالمها الآن.
وفي أقل من شهر وبتاريخ 29/11/2017،فقد تعرض مستودع
للمستلزمات القديمة في مبنى بريد الرمثا لحريق ليل الأحد الإثنين،واليوم يتم سقة
مكتب بريد إربد وَرام النار فيه،ليلتهم جميع محتوياته،حيث تواجدت كوادر الدفاع
المدني للسيطرة على الحادث.
الأمر ،أضحى يثير الشكوك بوجود "عصابة" شأنها
تقويض نوم القائمين على شركة البريد الأردني،فلا يكاد يمر شهر على حادثة تصيب
البريد،إلا ويكون هنالك حادثة أخرى بالمرصاد للشركة،وما زالت الدوافع مبهمة ولا تفسير لها.
ونتيجة لذلك،فقد تم الاتصال مرارا بمدير شركة البريد
الأردني خالد اللحام للوقوف على ما يحدث في الشركة،إلا أن المحاولات باءت بالفشل.
وبحسب قراءة متمحصة في الأمر،نجد انه وفي تاريخ 21/10/2017،تم
تهكير الموقع الإلكتروني للبريد،وقد تم كتابة رسالة شأنها "فرك أذن"
لمسؤولي البريد نتيجة للمعاملة "غير اللائقة لموظفي الجمارك في البريد"
،واليوم باتت الرسائل تزداد ،وأضحى الموقف بحاجة إلى تفسير واضح،فلا دخان بلا نار.
وكانت " أخبار البلد" تحدّثت في وقت سابق
،بتقرير يصف ما يحدث في "البريد الأردني.."أنقر هنا"