بعد وداع لضمائرهم ..بائعو"النفط الإلهي"يعيثون غشا فكفى

بعد وداع لضمائرهم  ..بائعوالنفط الإلهييعيثون غشا فكفى
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - ما نفتخر به هو "زيت الزيتون الأردني"،فهو بمثابة "نفط مبارك" من العيار الثقيل نحسد عليه عالميا نتيجة لجودته واتصافه بعايير الجودة الذي تفتقر إليها دول أخرى ،إلا ان هنالك من يتلاعب بهذا النفط الإلهي،عابثا بمقدرات وطن يُشكل مساحة واسعة من الاهتمام المحلي والدولي والعالمي،غير آبه للسمعة السيئة التي قد تصيب الزيت الأردني ،نتيجة لجشع وطمع من منطلق "الغاية تبرر الوسيلة".

المدير العام لمؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات خرج عبر إذاعة "هلا أف أم" صباح اليوم الإثنين ودقّ ناقوس الخطربطريقة غير مباشرة،نتيجة لضبط تنكات من الزيت المغشوش والذي يتم خلطه بزيوت أخرى ،الامر الذي يعني أن هنالك من "يدسّ الغش بالزيت" ،غير آبه لمخافة الله،والأنظمة والقوانين وإلى إنسانيته في التعامل مع مواطنين يثقون به فيشترون منه الزيت إلا أنه ليس كما يجب ،فالغش سيد الموقف.

فلماذا يصل تجار الزيت إلى هذه الحالة من المساس بالأمن الغذائي"ولماذا وصل الجشع بهم إلى حفر حفرة للاكتفاء الخاص بالزيت الذي هو رأسمال الأردنيين؟ وما ردة فعل الدول التي نصدر لها الزيت عند معرفتهم بأن الزيت الأردني مغشوش ،ويتم التلاعب فيه لبيعه للمحليين فكيف إذن لمن يشتريه من خارج الأردن؟ متى ستكون بوصلة الضمير عاملة في حال بيع زيت الزيتون دون غش؟ هل ستبقى مطرقة القانون فوق رؤوس هؤلاء التجار وفي حال تغيّب تلك المطرقة يتم استباحة المحظور؟

ومن الجدير ذكره أن بائعي زيت الزيتون ،يقومون بإيلاء الاهتمام بأراضيهم وزراعتها،وسقاية أشجار الزيتون طوال العام،في سبيل حصد ما زرعوه،إلا أنهم في نهاية المطاف يجنون على أنفسهم بارتكابهم جريمة الغش،فيتم ضبطهم،وضبط ما تعبوا عليه لأنهم استخفوا بالمواطنين ،وذهب عرق جبينهم هباء منثورا" وانطبق عليهم المثل القائل "وجنت على نفسها براقش".

الصرخة واضحة لبائعي "النفط الإلهي"،والذي مصدره  زيتونة مباركة ومقدسة ،فبعد أن كان الزيت صافيا،نقيا ،خال من الشوائب،يتميز بلونه الذهبي،وقوامه الصحي والسليم،ويتميز بأنه من شجرة يصعب أن يكون الصنع مثل خلقها ،وهي ما أقسم الله بها لأنها من مكنونات الأرض الثمينة،ولكن كثيرين جعلوها بخيسة ببخس ضمائرهم ونفوسهم الجشعة.

وحري ذكر جهود الجهات المعنية ،والتي تضرب بيد من حديد على المتسيبين والمتلاعبين بكنز يصعب تحديد ثمنه،والتعبات للأردن ستكلفه الكثير،ويبقى السبب تاجر تاجر متاجرة غير رابحة.

 
شريط الأخبار تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك