اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد وداع لضمائرهم ..بائعو"النفط الإلهي"يعيثون غشا فكفى

بعد وداع لضمائرهم  ..بائعوالنفط الإلهييعيثون غشا فكفى
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - ما نفتخر به هو "زيت الزيتون الأردني"،فهو بمثابة "نفط مبارك" من العيار الثقيل نحسد عليه عالميا نتيجة لجودته واتصافه بعايير الجودة الذي تفتقر إليها دول أخرى ،إلا ان هنالك من يتلاعب بهذا النفط الإلهي،عابثا بمقدرات وطن يُشكل مساحة واسعة من الاهتمام المحلي والدولي والعالمي،غير آبه للسمعة السيئة التي قد تصيب الزيت الأردني ،نتيجة لجشع وطمع من منطلق "الغاية تبرر الوسيلة".

المدير العام لمؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات خرج عبر إذاعة "هلا أف أم" صباح اليوم الإثنين ودقّ ناقوس الخطربطريقة غير مباشرة،نتيجة لضبط تنكات من الزيت المغشوش والذي يتم خلطه بزيوت أخرى ،الامر الذي يعني أن هنالك من "يدسّ الغش بالزيت" ،غير آبه لمخافة الله،والأنظمة والقوانين وإلى إنسانيته في التعامل مع مواطنين يثقون به فيشترون منه الزيت إلا أنه ليس كما يجب ،فالغش سيد الموقف.

فلماذا يصل تجار الزيت إلى هذه الحالة من المساس بالأمن الغذائي"ولماذا وصل الجشع بهم إلى حفر حفرة للاكتفاء الخاص بالزيت الذي هو رأسمال الأردنيين؟ وما ردة فعل الدول التي نصدر لها الزيت عند معرفتهم بأن الزيت الأردني مغشوش ،ويتم التلاعب فيه لبيعه للمحليين فكيف إذن لمن يشتريه من خارج الأردن؟ متى ستكون بوصلة الضمير عاملة في حال بيع زيت الزيتون دون غش؟ هل ستبقى مطرقة القانون فوق رؤوس هؤلاء التجار وفي حال تغيّب تلك المطرقة يتم استباحة المحظور؟

ومن الجدير ذكره أن بائعي زيت الزيتون ،يقومون بإيلاء الاهتمام بأراضيهم وزراعتها،وسقاية أشجار الزيتون طوال العام،في سبيل حصد ما زرعوه،إلا أنهم في نهاية المطاف يجنون على أنفسهم بارتكابهم جريمة الغش،فيتم ضبطهم،وضبط ما تعبوا عليه لأنهم استخفوا بالمواطنين ،وذهب عرق جبينهم هباء منثورا" وانطبق عليهم المثل القائل "وجنت على نفسها براقش".

الصرخة واضحة لبائعي "النفط الإلهي"،والذي مصدره  زيتونة مباركة ومقدسة ،فبعد أن كان الزيت صافيا،نقيا ،خال من الشوائب،يتميز بلونه الذهبي،وقوامه الصحي والسليم،ويتميز بأنه من شجرة يصعب أن يكون الصنع مثل خلقها ،وهي ما أقسم الله بها لأنها من مكنونات الأرض الثمينة،ولكن كثيرين جعلوها بخيسة ببخس ضمائرهم ونفوسهم الجشعة.

وحري ذكر جهود الجهات المعنية ،والتي تضرب بيد من حديد على المتسيبين والمتلاعبين بكنز يصعب تحديد ثمنه،والتعبات للأردن ستكلفه الكثير،ويبقى السبب تاجر تاجر متاجرة غير رابحة.

 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني