اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلينا نحكي "تنذكر ما تنعاد"..القصّة التي أبكت عمان

خلينا نحكي تنذكر ما تنعاد..القصّة التي أبكت عمان
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - "تنذكر ما تنعاد" أغنية لفيروز،يتجدد قولها اليوم في الذكرى (12) على احداث مؤسفة ،ما زال الأردنيون يستذكرونها،وسط عاصفة غاضبة تلازم ذكرى "تفجيرات عمان" والتي حدثت في عان 2005،حيث ثلاث عمليات تفجير إرهابية،كانت بمثابة زلزال قصف مبان ،ولكن تلك الأحداث بمثابة بوتقة صهّرت من في الاردن بجميع الأطياف،والجنسيات،لتؤكد أنها معا في مكافحة الإرهاب تحت شعار"كلنا الأردن"


الزمان، الأربعاء الموافق 9نوفمبر 2005 في تمام الساعة التاسعة والنصف في التوقيت المحلي لمدينة عمان، المكان ،ثلاث فنادق تقع في وسط العاصمة . حيث وقع أولها في مدخل فندق الراديسون ساس، ثم ضرب الثاني فندق حياة عمان ثم بعدها بدقائق تم استهداف فندق دايز ان.  

المشاهد،فوضى عارمة وجثث منتشرة،ودماء على الأرض،وتكسير وتحطيم وهدم للفنادق،وأجهزة أمنية تواجدت في المكان،وإعلام صاخب ينقل الحدث المفجع،ومواطنون يبكون عائلاتهم،وصدمة أردنية على وقع الحسرة،وحفل زفاف تعرى من الفرحة ،ولكن العريس حينها أشرف الأخرس وعروسه ناديا العلمي، حالفهما الحظ وبقيا على قيد الحياة،وبقيت الذكرى الأليمة حاضرة في مخيلتهما.

 اليوم،تعود للذاكرة ما لا يجدر أن نستذكره،ولكن حريّ أن نكرر عهدنا بالأردن والأردنيين الذين وقفوا وقفة رجل واحد ضد الإرهاب الذي تبنى تلك التفجيرات ،وهو تنظيم القاعدة الارهابي في العراق، الذي كان يتزعمه الارهابي أبومصعب الزرقاوي ،حيث أعلن مسؤوليته عنها  وقد تمكنت الأجهزة الامنية المختصة من اعتقال إرهابية عراقية تدعى "ساجدة الريشاوي" قبل ان تتمكن من تفجير حزامها الناسف في حفل الزفاف،فهي التي أبكت عمان دما،ولكنها لم تُبك العزيمة الأردنية والإصرار في مكافحة الإرهاب.

 

من هي الإرهابية التي "أبكت" عمان؟
هي ساجدة مبارك عطروس الريشاوي، المعروفة بـ "ساجدة الريشاوي"، ارهابية عراقية، شاركت في تفجيرات عمان عام 2005 في الأردن، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها، وفقا لاعترافاتها اثناء التحقيق معها.

 


الارهابية الريشاوي المولودة في 1970، هي أرملة علي حسين علي الشمري، الذي نفذ تفجيرات فندق "راديسون ساس" بالأردن"، حيث صدر حكم قضائي باعدام الارهابية ساجدة عام 2006.

 


ضحايا تفجيرات عمان


وصل عدد الضحايا الى 57 شهيدًا وما ينوف على 115 جريحًا، اذ ان السبب الرئيسي لارتفاع عدد الشهداء هو حفل زفاف كان في فندق الراديسون، حيث قدر المدعون في حفل الزفاف الى ما يقارب 300 شخص.

 

وقد توفي والدا العريس بالإضافة الى والدة العروس توفي في التفجير، حيث توفي ايضا 11 شخصا من اقارب العروسين.

 

وكان من بين الضحايا ايضا 33 اردنيا و 6 عراقيين و 5 فلسطينيين و 3 امريكيين واثنان من فلسطيني الـ 48 وبحرانيان , وثلاثة صينيين مندوبون عن جيش التحرير الصيني و سعودي واحد و مواطن اندونيسي واحد، كما توفي المخرج السوري مصطفى العقاد الذي كان في مدخل فندق حياة عمان، كما قتلت ابنته ريما.

 

وكانت الريشاوي واحدة من أربعة ارهابيين عراقيين قدموا إلى الأردن بجوازات سفر مزورة لتنفيذ التفجيرات التي طالت ثلاث فنادق وسط العاصمة عمان.


 حفظ الله الأردن وكساها بالأمن والأمان وعرّاها من الإرهاب 

 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني