اليوم صعدت الروح البريئة محلقة إلى السماء،بعد أن تم إسعافه إلى مستشفى معاذ بن جبل ،وتم إدخاله إلى قسم العناية الحثيثة ،لعلّ الحياة تعود إلى جسد الطفل .
لم يذهب عبادة ابن (13) عاما إلى مدرسته،وبقيت حقيبته تنتظره ليحملها،وبقي مقعده الدراسي يئن على رحيل من يجالسه باستمرار ،واليوم سيواري المقابلة الثرى،ليحتضنه اللحد،على وقع بكاء والديه اللذين ما زالا يتجرعان الصدمة بفقدان فلذتي كبدهما.
وما زالت الصعقات الكهربائية،سببا رئيسيا لارتفاع وفيات الاطفال ،خاصة نتيجة لعدممسؤولية ذويهم في متابعتهم،أو تأمين السلامة العامة لهم.