أخبار البلد - جلنار الراميني - على ضوء تطلع الحملة الوطنية لحماية حقوق
الطلبة "ذبحتونا" إلى الارتقاء بطلبة الجامعات الأردنية ، من خلال
المساهمة في توصيات لوزارة التعليم والبحث العلمي ،فإن الحملة تسعى جاهدة لتعزيز
حقوق الطلبة ،ووأد السياسات السلبية التي من شأنها دثر معنويات الطلبة ،الأمر الذي
يؤثر على تحصيلهم الأكاديمي ،لعدم توفّر بيئة إبداعية.
ومن جهته فقد أكد منسق الحملة "ذبحتونا" الدكتور فاخر الدعاس،في إجابته عن مدى تعاون وزارة التعليم العالي بشأن توصيات الحملة ومدى العمل بها ،أن الحملة لا تتوانى عن آداء عملها ،نصرة لطلبة الجامعات،مشيرا إلى أنه تم الإلتقاء بوزراء سابقين في التعليم العالي ،عدا عن الوزير الحالي عادل الطويسي لبحث الملاحظات ورفع التوصيات التي من شأنها تحسين مستوى التعليم الجامعي،وإعادة النظر في الأمور المالية التي تتعلق بالجامعات ،مبينا أن هنالك توصيات يُجدر أن تُنفذ إلا أنه لا يتم الأخذ بها نتيجة لنظام الجامعات وقوانينها التي يصعب تعديلها أو تغييرها.
ولفت الدعاس في حديثه لـ"أخبار البلد" ،ان هنالك عددا من الآخذ ،والتي تؤثر على التعاون المشترك بين القطاع الحكومي ،والجهات التي ولدت من الرحم الشعبي للوقوف على اهم القضايا والبحث في سبل حلّها.
وزاد " حكوماتنا المتعاقبة ليست من عادتها الاعتراف بأنها عملت على تطبيق قرار معيّن نتيجة للضغوط الشعبية وإن كان الأمر يتعلق بمصلحة المواطنين وهي لا تتعاون ،بالرغم من أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي وجهات أخرى غير حكومية ،بما أن الهدف الرامي وراء قرار ما الإرتقاء والسمو في العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة".
منوها،ان ما يهم الحملة تحقيق مطالب الطلبة،وقال الدعاس " نحن لا نسعى
للشهرة ،فما يهمنا تطبيق القرارات المنصفة للطلبة ،بغض النظر عن القائم عليها،او
الجهة الموصية بها".
وعن أهم التحديات التي تواجه الطلبة،على ضوء ، ما يصل "ذبحتونا" من شكاوى من الطلبة ،فقد بين،أن الوضع المالي لعدد من الجامعات،اهم تلك التحديات التي تواجه الطلبة،سواء أكان ارتفاع رسوم التسجيل،أو ارتفاع أسعار "الكافتيريا"،غلاء رسوم الخدمات المقدمة للطلبة ،عدم كفاءة الكادر التعليمي في الجامعة،عدا عن سياسة جامعة ما قد تعرض الطبة للظلم بحيث تكون غير مدروسة.
موضحا ،أن الحملة تقوم بدراسة المشاكل التي تعترض الطلبة،والعمل على الاجتماع مع مسؤولين ،ورفع التوصيات المطلوبة ،بشأن قضية ما.
وتطرّق الدعاس ،إلى رؤية الحملة المستقبلية ،حيث بين ان الحملة في صدد
الخروج بخطة جدية ،شأنها الاتقاء بالطلبة،في سبيل مدّ جس تواصل بينهم وبين
الحملة،عدا عن تعزيز الثقة بها،والعمل على توسيع رقع انتشار الحملة بين أوساط
الطلبة في الجامعات.