أخبارالبلد - خاص
ما زال مسلسل "قمع" الإبداع والتميز العنوان البارز في هيئة
الطيران المدني،حيث الرئيس التنفيذي القائم عليها هيثم مستو،يتعامل دون أدنى مهنية
بشأن موظفي الهيئة ،فبعد أن تم إقصاء أحمد العزام من منصبه ،بالرغم من إنقاذ
الهيئة من غرق محقق،إلا أنه تم مكافاته بـ"كرت أحمر" ،حيث استبعاده من
منصبه،على وقع تساؤلات "عابسة" في دوافع هذا الإجراء المقيت.
وليس بعيدا عن مشهد الإقصاء،نجد أن الكابتن عادل
الشناق،حيث سيرته الذاتية الحافلة بالعطاء والإنجازات التي تعانق السحاب ،،فهو عميد طيار
مقاتل خدم في
سلاح الجو الملكي منذ 30 عاما ، وشغل العديد من المناصب
القيادية والإدارية كان آخرها قائدا لجناح قائدا لجناح الطيران في كلية الملك
الحسين الجوية و،إلا أن تلك السطور الثقيلة لم تشفع له أمام مستو،فعوضا
عن ترقيته وترفيعه بما يتناسب خبرته وكفاءته تم إلفحاقه بمديرية التحقيقات
في حوادث الطائرات ،بعد أن كان مديرا لمقاييس العمليات الجوية في هيئة الطيران
المدني لمدة (7) سنوات.
ويبدو أن سيناريو استبعاد العزام من منصبه ،قد تكرر مع
الكابتن الشناق،بمشهد أقرب إلى الضبابية في السبب الداعي لنقله إلى مكان
آخر،ودوافع غير واضحة ،ويمكن وصفها بالمجحفة ، والتعسف باستخدام السلطة بحق كابتن
له باع طويل في الخدمة في مجال الطيران،وكفاءته تشهد له بذلك.
مصدر موثوق أكد لـ"أخبار البلد" ،مدى الظلم
،الواقع على موظفين في هيئة الطيران المدني،نتيجة لسياسة مستو،والتي تعتبر غير المنهجية،وغير
مدروسة،وبعيدة عن المنطق،على وقع تساؤلات بعدم تحرّك للجهات المعنية وكبح جماح ما
يفعله مستو.
زلزال إقصاء المناصب،في الهيئة بات يُدمرالعمل المهني
والوظيفي فيها،فماذا يمكن القول أمام خروج هيثم مستو عن مألوف عمل المؤسسات،حيث أن
مدير أي مؤسسة يعمل على رفع وتيرة العمل لديه،وليس إحباط العمل ،ووأد القدرات .
المصدر أضاف" لقد حصل الكابتن الشناق ،على أعلى
معدّل في تقييم منظمة الطيران العالمية في عامي 2013و2017، بمعدل (94% )والذي
بدوره ساهم بشكل كبير ومؤثر في رفع المعدل العام لعلامة الهيئة لدى منظمة الطيران
العالمية من بين كافة دوائر الهيئة المعنية بالتدقيق والتقييم من 58.3% - 83.1%
ومع ذلك لم يتم النظر إلى ذلك بعين الرضا،بل بعين السخط من خلال إلحاقه في مديرية التحقيق
بحوادث الطائرات وبدون مسمى ،ما يعتبر
مخالفة واضحة للأنظمة والقوانين لنظام الخدمة المدنية وللأنظمة والقوانين السارية.
واقع أليم في الهيئة،واستحواذ على طريق غير مدروس يتبعه
مستو في عمله،دون أدنى مسؤولية في عمله المهني،ويبدو ان هنالك "ظهر" له
يستند عليه ،حيث تم مناقشة هذا الأمر في مجلس النواب في وقت سابق،ولم يكن الردّ
شافيا ،الأمر الذي أثار الاستهجان الشعبي.
المسلسل سيبقى بذات المشاهد ،والمخرج فيها هيثم مستو،فلا
يرى بعينه إلا منصبا و"السلام" ،مهمشا إبداعات وخبرات وكفاءات ،ويبقى
السؤال إلى متى هذا الامر؟
وقد تم الاتصال مع الكابتن عادل الشناق ،للوقوف على
حيثيات الموضوع لكن دون جدوى