اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أغلبية قضاة المحكمة العليا الأميركية تميل لموقف البنك العربي

أغلبية قضاة المحكمة العليا الأميركية تميل لموقف البنك العربي
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

عمان-تناقلت وكالات أنباء عالمية أصداء جلسة مداولات المحكمة العليا الأميركية في واشنطن في الحادي عشر من الشهر الحالي والتي استمعت خلالها المحكمة لمرافعات محامي المدعين الإسرائيليين ضد البنك العربي ومرافعات محامي البنك حول الطعن المقدم من قبل المدعين بقرارات محكمة الاستئناف الأميركية السابقة والتي قضت برد دعاواهم ضد البنك.
ووصفت تلك الوكالات مجريات تلك الجلسة والتي استمرت لمدة ساعة بأنها جاءت بشكل عام ايجابية تجاه موقف البنك العربي في هذه الدعاوى حيث رصدت الوكالات في تغطيتها ميل أغلبية خمسة من قضاة المحكمة التسعة، وهم القضاة المحافظون، نحو عدم القبول بمسؤولية الشركات في هذا النوع من القضايا والتي تستند إلى قانون قديم يرجع تاريخه للعام 1789 ويعرف بقانون (ATS). ونقلت وكالة رويترز عن قاضيين من قضاة المحكمة العليا وهما "جون روبرتس" و"صامويل الايتو"، وكلاهما من المحافظين، إشارتهما إلى أن قبول مثل هذه الدعاوى من شأنه أن يثير توترات في علاقات الولايات المتحدة الخارجية الأمر الذي يستدعي النظر في الحد من مسؤولية الشركات في مثل هذه الدعاوى. وأبدى القاضي "روبرتس" قلقه حيال جانب التوترات في السياسة الخارجية التي قد تنجم عن مثل هذه الدعاوى مبينا ان تحميل الشركات المسؤولية من شأنه أن يقود إلى نتائج اشكالية من خلال خلق احتكاكات في السياسة الخارجية مع البلدان الأخرى مثل الأردن، والتي كانت قد قدمت مذكرة للمحكمة العليا الأميركية ذكرت فيها ان تحميل البنك أية مسؤولية في هذه الدعاوى من شأنه ان يقوض علاقات المملكة الأردنية الهاشمية مع الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالة رويترز كذلك عن القاضي المحافظ " انتوني كندي"، والذي يشكل صوته العامل الحاسم في المحكمة العليا في الدعاوى الرئيسية، تعاطفه مع موقف البنك العربي في هذه الدعاوى.
في حين اوضح القضاة الأربعة الليبراليون في المحكمة العليا أنه ينبغي ان لا تكون الشركات محصنة من الملاحقة القانونية.
من جانبها ذكرت وكالة الأسوشيتيدبرس أنه بدا جليا من خلال مجريات جلسة المداولات أن خمسة من قضاة المحكمة التسعة قد يرون أنه لا يمكن مقاضاة الشركات وفقا لهذا القانون وهو القرار الذي إذا ما اتخذته المحكمة سيشكل ضربة أخرى لمحاولات مجموعات من المحامين الذين يحاولون اللجوء إلى رفع دعاوى مدنية ضد الشركات بناء على هذا القانون القديم.
ونقلت وكالة الأسوشيتيدبرس عن القاضي "جون روبرتس" عدم اقتناعه بمحاولة محامي المدعين تبرير إمكانية تطبيق هذا القانون على الشركات. كما أشارت أيضا إلى مداخلة القاضي "أنتوني كندي" في نفس الاتجاه
والتي ذكر فيها أن فتح الباب لرفع دعاوى على الشركات وفقا لهذا القانون من الممكن أن يكون أمرا غير عادل.
من جانبها أشارت وكالة بلومبيرغ أن المحكمة العليا الأميركية تتجه نحو منع المدعين من خارج الولايات المتحدة من استخدام قانون (ATS) لمقاضاة الشركات.
وفي تغطيتها لمجريات الجلسة ذكرت وكالة رويترز أنه حتى وان جاء قرار المحكمة العليا الأميركية في هذه الدعاوى مؤيدا لموقف المدعين، خلافا لما ظهر خلال المداولات، ستبقى امكانية رد هذه الدعاوى بناء على مجموعة من المبررات الأخرى متاحة بشكل كبير أمام البنك بمجرد إعادة الدعاوى إلى محكمة الإستئناف.
وكانت المحكمة العليا الأميركية قد بينت في دعاوى سابقة مماثلة إلى أن مثل هذه الدعاوى يجب أن ترتبط بالولايات المتحدة بشكل كاف ليتم الأخذ بها وفقا لقانون (ATS). الأمر الذي يعزز من موقف البنك في هذه الدعاوى كونها مقامة من مدعين أجانب ضد شركة أجنبية عن أضرار ناجمة عن إصابات لحقت بهم خارج الولايات المتحدة، وبالتالي فإنه لا يوجد أسباب أو معطيات تستوجب قبول هذه الدعاوى. وكان المحامي العام الأميركي قد أكد خلال الجلسة على موقفه السابق الذي بين فيه أن إجراءات المقاصة الآلية للدولار عبر الولايات المتحدة التي استند اليها المدعون لا تعتبر بحد ذاتها رابطا لهذه الدعاوى بقوانين الولايات المتحدة.

 
شريط الأخبار مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية