اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التكامل بين برنامجين

التكامل بين برنامجين
أخبار البلد -   أخبار البلد - صدرت دعوة ملكية صريحة وقوية لوضع برنامج يكون وطنياً بامتياز، لتحقيق هدفين على الأقل: الأول اقتصادي وهو رفع معدل النمو الاقتصادي، والثاني اجتماعي هو حماية الفقراء والطبقة الوسطى.

لم يقل أحد أن أي خطة أو برنامج آخر محدد الاهداف جاء ليحل محل برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه بين الحكومة وصندوق النقد الدولي.

هنا يأتي دور التداخل او التكامل بين البرنامج الوطني البحت، والبرنامج الوطني والدولي مع الصندوق الذي يحاول إصلاح هيكلية الاقتصاد الأردني والسيطرة على عجز الموازنة والمديونية ورفع نسبة النمو.

في مناسبة سابقة وصف رئيس الحكومة برنامج الإصلاح الاقتصادي المعمول به بأنه وطني بامتياز، وهذا صحيح جزئياً من حيث أن الصندوق لا يفرض شيئاً على الحكومة، وبالتالي فإن كل ما في البرنامج إما أن تكون الحكومة مصدره المباشر أو أنه مقبول وموافق عليه من طرف الحكومة.

نحن أمام برنامجين وطنيين واحد اقتصادي ومالي والثاني اجتماعي وإنساني، وبالتالي يمكن أن يسير البرنامجان يداً بيد فما يحققه أحدهما ينسجم مع أهداف الثاني.

البرنامج الوطني الذي قصده جلالة الملك برنامج أردني يضعه أردنيون لصالح المواطنين الأردنيين، أما برنامج الصندوق فهو نتيجة مباحثات وحوار ينتهي في العادة في منتصف الطريق. وليس موجهاً إلى الأردنيين فقط، بل للعالم الخارجي وخاصة الدول المانحة والدائنة. 

وبشكل خاص صدور شهادة من الصندوق بأن الأردن يسير على الطريق الصحيح، وأن جميع العيوب التي يعاني منها إما تم حلها أو في طريقها للحل، وبالتالي فإنه يستحق الدعم ولا تذهب الأموال والمنح دون نتائج إيجابية ملموسة.

طبعاً العقدة الراهنة لا تدور حول مدى وطنية هذا البرنامج أو ذاك بل على التعديلات المقترحة لقانون ضريبة الدخل حيث سوف تتحمل الطبقة الوسطى أكبر الأعباء المالية لأن طبقة الفقراء معفاة حكماً ولا تدفع ضريبة دخل، وطبقة الأغنياء تستمد معظم دخلها من أرباح الشركات والبنوك والأرباح الرأسمالية وكلها معفاة.

الطبقة الوسطى ليست من جنس واحد، ففيها محدودو الدخل وفيها القادرون على الدفع وهي المناط بها تحمل العبء الأكبر إذا نجح تعديل القانون بحيث تتسع قاعدة التكليف وترتفع الحصيلة.

الراي
 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.