أول رد فعل إسرائيلي على اتفاق المصالحة الفلسطينية

أول رد فعل إسرائيلي على اتفاق المصالحة الفلسطينية
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

حددت إسرائيل 4 مطالب، مقابل القبول باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه اليوم الخميس، بين حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة.

والمطالب الأربعة هي الالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، و"نزع سلاح حماس"، ووقف حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، والإفراج عن إسرائيليين محتجزين في غزة.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تضمن تصريحات على لسان ما وصفها البيان بـ"مصادر سياسية إسرائيلية"، وذلك في أول رد فعل إسرائيلي على الاتفاق.

ونقل البيان عن المصادر السياسية قولها "يتوجب على أي مصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس، أن تشمل التزاما بالاتفاقيات الدولية وبشروط الرباعية الدولية، وعلى رأسها الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس".

وأضافت أن "مواصلة حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، يخالف شروط الرباعية الدولية والجهود الأمريكية الرامية إلى استئناف العملية السلمية".

وتابعت ان إسرائيل تطالب بالإيفاء بتلك الشروط أو المطالب والإفراج الفوري "عن الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، والمواطنيْن أفيرا منغيستو وهشام السيد المحتجزيْن لدى حماس".

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما "شاؤول أرون"، و"هدار غولدن"، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودان وأسيران".

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي، والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

وفي المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، لأول مرة، في أبريل/ نيسان 2015، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا، كما لم تكشف عن أسمائهم، باستثناء أرون.

ووفق البيان ذاته، اعتبرت المصادر السياسية الإسرائيلية أنه "ما دام لم تنزع أسلحة حماس وطالما واصلت حماس مناشدتها لتدمير إسرائيل، تعتبر إسرائيل حماس المسؤولة عن أي عملية إرهابية يعود أصلها إلى قطاع غزة".

وقالت "تصرّ إسرائيل على أن السلطة الفلسطينية لن تسمح لحماس بإطلاق أي عملية من أراضي السلطة الفلسطينية (بالضفة الغربية) ومن قطاع غزة، إذا استلمت السلطة الفلسطينية المسؤولية عن القطاع".

وأضافت المصادر "ستدرس إسرائيل التطورات على الأرض وستتصرف وفقا لها".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" اليوم الخميس، اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة، والذي نص على "تمكين الحكومة من إدارة شؤون قطاع غزة".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركتي فتح وحماس وكذلك من السلطة الفلسطينية حول ما جا في البيان الإسرائيلي.



شريط الأخبار ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب