اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"مريم" في بيوتنا وأسئلة سياسية تثير الهلع

مريم في بيوتنا وأسئلة سياسية تثير الهلع
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - ما زالت تطبيقات على الهواتف الذكية تثير استياء مواطنين،نتيجة لحيثيات يمكن وصفها بـ"الغريبة" والدخيلة على مجتمعنا،الأمر الذي يجدر التنبّه إليه درءا للخطر الذي قد يواجه منازلنا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا فحسب بل تعدى ذلك إلى أن أطفالا في عمر الزهور باتوا يلعبونها،حيث يبدأ الفضول في اليطرة عليهم إلى أن يتم إدمانها في وقت لاحق.

وقصة اللعبة تكمن في وجود طفلة صغيرة اسمها "مريم"، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.

"مريم" ،تقوم بطرح أسئلة على لاعبيها ،وتطلب إجابات منهم، وقد تتطرق إلى أسئلة سياسية في مضمونها، الأمر الذي أثار مخاوف من مغردين حللوا إمكانية أن تكون اللعبة هدفاً لـ"اصطياد معلومات شخصية للاعبيها أو جوالاتهم وملفاتها التي قد تدخل إليها أثناء اللعب".

 

كثيرون وجدوا أن هذه اللعبة ،تشبه لعبة "الحوت الأزرق" التي ظهرت في فرنسا وروسيا في فترة سابقة، إذ يقال إنها تسببت في انتحار 150 مراهقاً،بحسب دراسات.

 

ويبدو أن البعد النفسي، هي الركيزة الأساسية في اللعبة ،نتيجة لاستخدام مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها،وما يلفت النظر أن الأطفال يدخلون في تفاصيل اللعبة ويتعايشون في تفاصيلها،حيث تطلب اللعبة  دخول  غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب على اللاعب الانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

 

"أبل ستور" يحتوي هذه اللعبة ،وقد زاد لعبها خلال الفترة الأخيرة الماضية،وما يجدر الانتباه له في هذا المضمار،هو متابعة عائلة الطفل لابنهم،حيث أن هنالك ما يصعب السيطرة عليه،فمثل هذه الألعاب،قد تؤثر على نفسية الطفل وعلى نموهم ،وتفكيرهم العقلي.

 

 

 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني