اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«المركزي» و مبالغات البنوك..

«المركزي» و مبالغات البنوك..
أخبار البلد -  


كثير من المتعاملين لا يعرفون كيف تحتسب غالبية البنوك الفوائد على التسهيلات وحتى تحويل رواتبهم، باعتبار غالبية المتعاملين على اختلاف قدراتهم المالية مقترضون فالبنك يستوفي مبلغا معينا لقاء اصدار بطاقة الصراف الآلي ( ATM )، وبعض البنوك تستوفي مبلغا معينا في حال استخدام الصراف الآلي، وعند تسديد فاتورة المياه والكهرباء من خلال البنك او تسديد قسط الاشتراك في الضمان يستوفي البنك مبلغا معينا من احد اطراف العملية، وفي حال طلب كشف حساب يدفع رسما متفاوتا من بنك لآخر، وفي حال تحويل الراتب الى البنك يستوفي مبلغا معينا، واذا كان الرصيد يقل عن 200 دينار يتم خصم دينار او اكثر شهريا...وهناك قائمة طويلة من اقتطاعات ورسوم لا تعتبر خدمات مصرفية ومع ذلك يتم استيفاء مبالغ تقدر بعشرات الملايين من الدنانير هي ارباح غير عادلة تحققها بنوك من المتعاملين.

ولدى تخفيض البنك المركزي اسعار الفائدة الاساسية على الدينار تتباطأ بعض البنوك في تخفيض الفوائد على القروض والتسهيلات بدعوى إعادة تسعير اسعار الودائع باعتبارها المصدر الرئيس للاموال لدى البنوك، وفي حال رفع البنك المركزي اسعار الفائدة على ادوات الدينار تقوم البنوك بزيادة اسعار الفائدة على التسهيلات مباشرة، وتستند في ذلك الى قرار البنك المركزي، وتنتظر البنوك طلب المودعين رفع اسعار الفائدة على ودائعهم، واذا لم يطلب العميل ما حدا شاف حدا كما يقال.

ومنذ كانون الاول / ديسمبر الماضي وحتى حزيران / يونيو الماضي رفع «المركزي» اسعار الفائدة على أدوات الدينار بنسبة 1.25% على مراحل، قامت البنوك برفع اسعار الفائدة على القروض والتسهيلات الائتمانية بنسبة مؤثرة، علما بأن الهامش المصرفي ( الفارق بين تكلفة الفوائد الدائنة والمدينة) كبير جدا، ومع الزيادة الاخيرة فقد اتسع نطاق الهامش المصرفي الذي يتحول الى ارباح غير منصفة لكثير من البنوك على حساب المقترضين افرادا ومؤسسات وشركات القطاع الخاص، ويزيد من تشوهات الاقتصاد ويعرقل تعافي الاقتصاد الوطني.

غالبية البنوك تتعامل بهياكل فائدة مرتفعة على الاقراض ( المتناقص) لا يقل عن نسبة 9.5%، بينما تستوفي شركات التمويل ومعظمها مملوك للبنوك فوائد لاتقل عن 10.5% الى 11.5% سنويا على القروض الشخصية والتسهيلات لغايات التملك العقاري، وهذه النسب مرتفعة جدا وترهق المقترضين وتؤثر سلبا على اداء القطاع العقاري وترفع الاثمان الكلية لاسعار الشقق والوحدات السكنية، ومن الانعكاسات على ذلك انخفاض التداول العقاري بنسبة 15% خلال الشهور الماضية من العام الحالي، وفي حال استمرار عمل البنوك بهياكل فائدة مرتفعة سيؤدي الى تباطؤ اضافي في حركة الاقتصاد الكلي..لذلك يقع على البنك المركزي العمل على تصويب ممارسات معظم البنوك من رفع الفائدة ورسوم تستوفيها من المتعاملين لقاء خدمات غير حقيقية.

 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.