اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تشييع جثمان طالباني ونعشه يثير جدلا بعد لفه بالعلم الكردي

تشييع جثمان طالباني ونعشه يثير جدلا بعد لفه بالعلم الكردي
أخبار البلد -  

أخبار البلد - تم تشييع جنازة رئيس العراق السابق جلال الطالباني اليوم الجمعة في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق بحضور رسمي عراقي ودولي.

ولكن نعش طالباني أثار جدلا لأنه كان ملفوفا بعلم إقليم كردستان العراق وليس العلم العراقي بصفته رئيسا سابقا للعراق.

ورفضت قناة الاتجاه العراقية بث الجنازة على الهواء واعتذرت عنها لعدم لف نعش طالباني بالعلم العراقي.

ويقول مسؤولون عراقيون إنه كان من المفترض وصول الجثمان إلى بغداد أولى لإجراء جنازة رسمية ثم بعدها ينقل الجثمان إلى السليمانية ولكن عائلة طالباني أصرت على عدم إرسال الجثمان إلى العاصمة العراقية.

ويأتي هذا الجدل وسط تصاعد الأزمة بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في الخامس والعشرين من الشهر الماضي وصوت فيه غالبية الشعب الكردي على الاستقلال.

إلى ذلك شارك قادة اكراد العراق وممثلون عن حكومة بغداد في جنازة طالباني أحد وجوه النضال لتحقيق استقلال اقليم كردستان العراق.

وتوفي طالباني في المانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاما، بعد اسبوع بالكاد على استفتاء على استقلال الاقليم الذي تسبب بأزمة في العلاقات بين المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وبغداد.

ونقل جثمانه جوا الى مدينة السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على ارض المطار.

وخلال حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة باكراد العراق قبل ان يصبح اول رئيس كردي للعراق من 2005 الى 2014.

وبعد ان ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.

وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سني)، ممثلين عن حكومة بغداد.

وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثل عن اكراد ايران وسوريا وتركيا.

ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.

ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة.

وفي السليمانية كان يطلق على طالباني تحببا "العم جلال".

واثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي، المعارض الشرس لاستفتاء الاسبوع الماضي، على دور طالباني "في بناء عراق فدرالي". وقال ان طالباني "وصف العراق كباقة زهور عديدة" في اشارة الى مختلف المجموعات.

ووفاة طالباني بعد عقود من النضال لاقامة دولة كردية، تأتي بعد استفتاء صوت فيه اكراد العراق في 25 ايلول (سبتمبر) بنسبة 92,7 بالمئة لصالح الاستقلال.

ورفضت الحكومة الفدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.

 

وردت بغداد الاسبوع الماضي بحظر جمع الرحلات الجوية الدولية من والى الاقليم باستثناء الرحلات لاسباب انسانية. (وكالات)

 
شريط الأخبار اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا