اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كبار السن" .."بركتنا" بين الحنين والأنين

كبار السن ..بركتنا بين الحنين والأنين
أخبار البلد -  

 أخبار البلد - جلنار الراميني - ولأنهم يستحقون أن يكونوا في قلوبنا نورا ،وفي عقولنا رياحينا،وفي حياتنا مسك أيامنا،هؤلاء الذين بدا عليهم غبار الزمان،ورسم القدر تجاعيد الحياة على ملامحهم،فأضحى كبار السن "بركة زماننا" وباتوا زيزفونة أصيلة نفاخر بها أجيالا قادمة .

اليوم ،الأول من أكتوبر اليوم العالمي لكبار السن،واليوم الذي نستذكر من خلاله هؤلاء المضحين بشبابهم في سبيل أبنائهم،والذين شهدوا مراحلا من الحياة المتعاقبة ،والتي جعلتهم مشاعلا يُضيئون دجى الليالي بمؤق أعينهم.

في كل يوم ذكرى لهم،في كل يوم،نحن بأمس الحاجة لهم،في كل يوم لا بدّ أن نحتسي من الذاكرة جهودهم الطيبة في التربية،ونستنشق رحيق زمانهم،أمام التجاعيد القاسية ،وأمام الشيب الذي هو كلوحة فنية تداعب الذكريات .

الجد،والجدة،وكبار عصاهم شاهدة على خطاهم المثقلة بهموم الزمان،وما نجّدهم إلا نسائم مخملية تداعب أيامنا بذكريات حري أن يكون لها مكان في ثنايا حياتنا.

ونقف وقفة احترام،ملؤها جلال ووقار،وتقدير،لكبار السن المتواجدين في مأوى العجزة،والذين ابتلاهم القدر بأبنائهم ،حيث وضعوهم تحت سقف من الحزن،محاطين بجدران من العزلة،فتجدهم يجالسون أرشيف ذكرياتهم،يسترجعون حكاياهم مع أبنائهم،واليوم في عزلة مع أترابهم في  السن،والضحكة صفراء،والذكرى تشغلهم، وقد لا يكون لكثيرين عون في الحياة غير رحمة الله التي ترأف بهم.

في هذا اليوم،يوم غربي بامتياز ،ولكنه يوم يقف كثيرون عنده لاستذكار أياد بيضاء كانت حانية يوم عليهم،فالحياة مسؤوليات والتزامات،وقد ينشغل المرء عن "البركة" ،وهذا اليوم بمثابة "منبّه" للاستيقاظ من غفلة نسيانهم،فيبادرونهم بزيارات هي أقرب لأن تكون قطافا لاستذكارهم.

 ماهو اليوم العالمي لـ"كبار السن"؟

اليوم العالمي للمسنين أو اليوم العالمي لكبار السن، هو أحد أعياد الأمم المتحدة[1] ومناسبة سنوية عالمية يتم إحيائها في 1 أكتوبر من كل سنة.

في تاريخ 14 ديسمبر، 1990م صوتت جمعية الأمم المتحدة العامة لإقامة يوم 1 أكتوبر بمثابة اليوم العالمي للمسنين والمسجل في رؤية 45/106 ،وكان أول احتفال لليوم العالمي للمسنين بتاريخ 1 أكتوبر، 1991م أي في السنة التي تليها مباشرةً.

يتم الاحتفال باليوم العالمي للمسنين لرفع نسبة الوعي بالمشاكل التي تواجه كبار السن، كالهرم وإساءة معاملة كبار السن. وهو أيضاً يوم للاحتفال بما أنجزه كبار السن للمجتمع.

هذه الاحتفالية مشابهة ليوم الأجداد في أمريكا وكندا وكذلك إلى احتفالية التاسع المضاعف في الصين ويوم احترام المسنين في اليابان.

 

 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني