الأمم المتحدة تقرر إرسال محققين متخصصين في جرائم الحرب إلى اليمن

الأمم المتحدة تقرر إرسال محققين متخصصين في جرائم الحرب إلى اليمن
أخبار البلد -  

أخبار البلد - وافقت الأمم المتحدة على إرسال محققين متخصصين في جرائم الحرب إلى اليمن للتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة التي ارتكبها جميع الأطراف خلال الحرب في اليمن.

وأقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرارا لتشكيل مجموعة من الخبراء "البارزين" الدوليين والإقليميين للتحقيق في ذلك.

وجاء القرار بعد التوصل إلى حل وسط بين الدول الغربية ومجموعة من الدول العربية من بينها المملكة العربية السعودية.

وتقود السعودية تحالفا لدعم القوات المؤيدة للحكومة اليمنية في قتالهم ضد متمردي الحركة الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقتل أكثر من 8530 شخصا، معظمهم من المدنيين، وجرح 48800 شخص في الضربات الجوية والقتال على الأرض في اليمن منذ مارس/آذار 2015، بحسب الأمم المتحدة.

كما ترك النزاع 20.7 مليون نسمة في حاجة الى المساعدة الانسانية، متسببا في أكبر أزمة أمن غذائي في العالم ، فضلا عن التسبب في تفشي مرض الكوليرا الذي يعتقد أنه أضر بنحو 700 ألف شخص منذ شهر أبريل/نيسان.

وبموجب الاتفاق في جنيف الجمعة، ستجري مجموعة من الخبراء "البارزين" الدوليين والإقليميين "دراسة شاملة" لكل الانتهاكات والتجاوزات المزعومة لقانون حقوق الإنسان الدولي أو مجالات أخرى مناسبة وقابلة للتطبيق من القانون الدولي" في اليمن .

وسيحدد التحقيق "الوقائع والظروف التي أحاطت بالانتهاكات والتجاوزات المزعومة، وتحديد المسؤولين عنها أنى كان ذلك ممكنا".

وجرى تبني القرار بعد التوصل إلى حل وسط بين القوى الغربية، التي أرادت لجنة تحقيق أكثر صرامة، ومجموعة الدول العربية التي أرادت تحقيقا بصلاحيات محدودة.

وقد سحب مقترح من الدول الأوروبية وكندا يدعو إلى تحقيق صارم و"لجنة تحقيق" رسمية وأهمل أيضا مقترح بديل من مجموعة من الدول العربية يقضي بإرسال ثلاثة خبراء إلى اليمن للتحقيق والاشتراك في تحقيق محلي تقوم به الحكومة اليمنية.

قتل أكثر من 8530 شخصا، معظمهم من المدنيين في اليمن منذ مارس/آذار 2015


وقال مندوب هولندا أمام المجلس، نيابة عن مجموعة رئيسية من الدول الغربية: "من الضروري وجود تحقيق دولي ذي مصداقية لكي يحدد بشكل شامل وشفاف ومستقل الحقائق والظروف المتعلقة بالانتهاكات بهدف وضع نهاية لدائرة الإفلات من العقاب في اليمن".

وقد شكرت السعودية - التي حشدت لوبي ضغط ضد تشكيل لجنة تحقيق، وهددت وفق تقارير بتقييد العلاقات التجارية مع الدول التي تدعم تشكيلها- كلا من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا على تعاونها في انجاز اتفاق حل وسط، وتدعم هذه الدول الثلاث تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن.

وتعتبر السعودية أن الوقت غير مناسب لإجراء تحقيق دولي مستقل بشأن اليمن.

وقال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد العزيز الواصل، في وقت سابق من هذا الشهر إن "الوقت غير مناسب لإجراء تحقيق دولي مستقل بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن".

وأضاف الواصل "لا يوجد لدينا اعتراض على التحقيق ذاته، ولكن لدينا نقاش بشأن التوقيت، عما إذا كان هذا توقيتا مناسبا لتشكيل لجنة دولية، مع وجود صعوبات على الأرض".

وبدأت السعودية وحلفاؤها منذ عام 2015 تدخلا عسكريا تقول المملكة إن هدفه دعم الشرعية في اليمن، في إشارة إلى حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحركة الحوثية ،المتهمة بتلقي دعم عسكري من إيران، وقوات صالح.

قوات موالية للحكومة اليمنية في تعزمصدر الصورةREUTERS
Image captionتقول جماعات حقوقية إن كل أطراف الصراع انتهكت حقوق الإنسان وخالفت القوانين الدولية والإنسانية

ويقول أيموجين فولكس مراسل بي بي سي في جنيف إن هذا القرار الضعيف قد يبدو مخيبا لآمال جماعات حقوق الإنسان التي دعت إلى تشكيل لجنة التحقيق.

وتزعم هذه الجماعات أن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت من دون عقاب في اليمن، وأن النزاع هو المسؤول المباشر عن تفشي مرض الكوليرا.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير سابق إن المدنيين في اليمن قد استهدفوا بضربات جوية وبأسلحة محظورة مثل القنابل العنقودية، فضلا عن تجنيد الأطفال للقتال في هذه الحرب.

وقد حض المفوض السامي في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، المجلس أيضا على إقرار تشكيل لجنة تحقيق، وقد شكك مكتبه في إمكانية أن تكون لجنة التحقيق المحلية اليمنية محايدة.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن أعدادا "متزايدة" من المدنيين تقتل في قصف جوي ومدفعي غير متكافئ من كل أطراف النزاع، كما حذرت من كارثة انسانية في اليمن.

ويتوقع زيادة عدد حالات الكوليرا في اليمن إلى نحو 900 الف حالة بحلول نهاية هذا العام.







بي بي سي

 
شريط الأخبار "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟