اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصير الاتفاق النووي الإيراني أمام طريق مسدود في الأمم المتحدة

مصير الاتفاق النووي الإيراني أمام طريق مسدود في الأمم المتحدة
أخبار البلد -   أخبار البلد - التقت الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني في العام 2015 في أجواء من التوتر الأربعاء في الأمم المتحدة دون التمكن من الخروج من الطريق المسدود الذي أفضى إليه تشكيك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاتفاق.
وفي اجواء تزداد حدة كل يوم نتيجة التصريحات النارية لترامب، التقى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ونظيره الايراني محمد جواد ظريف للمرة الاولى بمبادرة من الاتحاد الاوروبي على هامش اعمال الجمعية العامة للامم لمتحدة.
وشارك في اللقاء الدول الاخرى الموقعة على الاتفاق التاريخي في فيينا وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا.
وقال مصدر اوروبي ان اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة كان "صعبا"، مضيفا ان تيلرسون وظريف تحادثا "بشكل مباشر" ومطولا. وقال الوزير الاميركي "النبرة كانت عملية للغاية، لم يكن هناك صراخ ولم نتراشق بالاحذية"، مضيفا انه "من المفيد سماع" وجهة نظر الاطراف الاخرين.
من جهتها، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني التي تترأس لجنة متابعة الاتفاق ان المشاركين في الاجتماع "اتفقوا على القول بان كل الاطراف تحترم نص (الاتفاق) حتى الان".

وشددت موغيريني "الاتفاق يسير جيدا... لدينا اصلا ازمة نووية ولا نريد الدخول في ازمة ثانية".
وبموجب الاتفاق النووي تخلت ايران عن جزء كبير من اليورانيوم المخصب الذي تملكه، كما وفككت مفاعلا وفتحت منشآتها النووية امام مفتشي الامم المتحدة، مقابل رفع واشنطن وأوروبا لبعض العقوبات المفروضة عليها.

الا ان ترامب الذي قال ان الاتفاق "هو احدى اسوا الصفقات في تاريخ الولايات المتحدة"، يهدد بالانسحاب منه.
ويفترض ان يعلن ترامب في 15 تشرين الاول (اكتوبر) امام الكونغرس ما اذا كانت طهران تحترم فعلا تعهداتها التي من شأنها أن تضمن الطبيعة السلمية تماما لبرنامجها النووي. في حال لم يثبت هذا الالتزام امام الكونغرس، فان ذلك سيفتح الطريق امام اعادة فرض عقوبات سبق ان رفعت ما يعني بالنسبة لبعض الدبلوماسيين الاوروبيين "الموت السياسي" للاتفاق.
ولم يتح اجتماع الاربعاء ازالة الشكوك حول النوايا الاميركية، وقال المصدر الاوروبي "ليس لدينا اطلاع فعلي حول ما سيكون عليه قرارهم".
كما ان التصريحات التي تلت الاجتماع لا تحمل على التفاؤل فقد أكد تيلرسون ان "الولايات المتحدة لديها مشاكل كبيرة" مع الاتفاق.
في مسعى لارضاء الاميركيين اثارت بعض الجهات من بينها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امكان اعادة التفاوض حول بعض استحقاقات الاتفاق ومواضيع مرتبطة به من بينها دور ايران في الشرق الاوسط.
وقال ماكرون الاربعاء ن الاتفاق النووي "غير كاف" بالنظر الى "الضغوط المتزايدة التي تمارسها ايران في المنطقة".
وأثار ماكرون "النشاط المتزايد لايران على الصعيد البالستي" وهو مجال لا يشمله الاتفاق الموقع في 2015، ويمكن ان يؤدي برأيه الى فرض عقوبات جديدة على هذا البلد.
كما اشار الى ضرورة "اعادة التفاوض حول ما بعد 2025" موعد رفع اخر القيود على البرنامج النووي الايراني والذي يعتبره ترامب "غير مقبول"، كما ينص على ذلك الاتفاق الذي يمتد على فترة 25 عاما.
وشدد دبلوماسيون فرنسيون أن الامر لا يتعلق ب"اعادة التفاوض" حول الاتفاق بل "استكماله".
الا ان الرئيس الايراني حسن روحاني الحاضر في الجمعية العامة للامم المتحدة بدد أي أمل باعادة التفاوض اذ حذر من ان الحوار مع حكومة اميركية "تقرر خرق التزاماتها الدولية" سيكون "مضيعة للوقت".
وأضاف روحاني ان "كل كلمة من أي جملة" في الاتفاق النووي كانت موضوع نقاش حاد بين الاطراف الموقعين وسيؤدي "ازالة ولو طوبة واحدة الى انهيار المبنى بكامله".

كما ان موغيريني كانت واضحة اذ شددت على عدم وجود اي مبرر "لاعادة التفاوض" حول الاتفاق.
وتابعت "هذا الاتفاق يتعلق ببرنامج نووي وعليه فهو يؤدي عمله"، مضيفة "هناك مواضيع اخرى خارج نطاق الاتفاق يمكن التباحث بشأنها في محافل أخرى"، على المستوى الثنائي على سبيل المثال.

وأعرب عدة دبلوماسيين عن القلق ازاء التبعات السلبية التي يمكن ان تنطوي عليها مواجهة اميركية لايران في الوقت الذي تأمل فيه الاسرة الدولية في اعادة كوريا الشمالية الى طاولة الحوار لحملها على العدول عن برنامجيها الصاروخي والنووي.

ورأى ستيوارت باتريك الباحث في مجلس العلاقات الخارجية ان "الكوريين الشماليين يراقبون عن كثب كيف تتم معاملة ايران" لمعرفة "ما سيكون مصيرهم في حال وافقوا في احد الايام على التخلي عن اسلحتهم النووية".
في المقابل، رأى بهنام بن طالب لو من مجموعة الضغط المحافظة "مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات" التي تنتقد بشدة الاتفاق النووي، ان "اعتماد نهج مشدد حيال طهران سيعزز مصداقية الولايات المتحدة" ويضعها في موقع قوة في أي مفاوضات محتملة في المستقبل مع كوريا الشمالية.-(ا ف ب)


 
 
شريط الأخبار مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني الأردن يستضيف اليوم اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس وفيات الأربعاء 5- 8- 2026 تحذير هام من الأرصاد الجوية خلال الساعات القادمة وانحسار الكتلة الحارة اليوم 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025