اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زوجة أبيه سبب مقتله .."قصي" كان يحفظ "القرآن الكريم"ووالده "قاتله"

زوجة أبيه سبب مقتله ..قصي كان يحفظ القرآن الكريمووالده قاتله
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - لم تشفع له براءته من عقوبة والده الأربعيني وزوجة أبيه،فأضحى اليوم ذكرى عابرة للطفل الذي قضى مساء السبت ،في منزله الكائن في الموقر - جنوب عمان -.

"قصي" ابن الـ(13)عاما،فاضت روحه وسلّمها لبارئها،بعد عقوبة جعلته يغادر الحياة إلى الأبد،على يد والده الذي كان يصطحبه باستمرار إلى السوق المركزي حيث كان يعمل  في مجال بيع الخضار والفواكه،واليوم فالأب وزوجته في السجن للتحقيق معهما ،في وفاة طفل احتضنه اللحد ،بعد أن احتضنته والدته في عمان عقب زيارته لها.

في التفاصيل،بحسب ما تحدّث به مصدر موثوق ،والذي أكد أن الطفل كان يتواجد أمام منزله الكائن في الموقر ،حيث خرجت زوجة أبيه من المنزل قاصدة مكب النفايات ،فوجدت قصي يحمل "سيجارة" ،كان قد اشتراها، فسألته عن (10) دنانير كانت معه فأجابها ببراءة أنه أضاع الـ(5)دنانير.

هنا بداية الوعيد من زوجة الأب ،خاصة أنها شاهدته يدخن،فحذرته من أبيه ،وما أن عاد "الأب" الوحشي إلى المنزل ،وأخبرته زوجته بالقصة ،حتى بدأ بعقوبته الدامية التي يصعب على العقل تصديقها ،فقام بربطه بالحبل ،وجعل من الصعقات الكهربائية بعدما أوصلها بقابس كهربائي وسيلة قتل ،قتلت "قصي" دون رحمة ، فغادر الطفل وكأنه يودّع حياة مرة عاشها بين زوجة أب افترست براءته وبين أب لم يأبه لفلذة كبده الذي عانى ،فاحتضنه التراب.

 

وأشارالمصدر،ان "قصي" فقد الوعي،وحاول الأب إسعافه ،حيث رعشة الخوف من موقف عصيب ،ولكن المحاولات باءت بالفشل ،وحينها علم الأب ،أن طفله غادر،وكأنه افترس ابنه بفكيه.

مستشفى التوتنجي استقبل الطفل ،وكانت الصعقات على جسده الغض بادية،وانحنت الإنسانية لمشهد قاس،الضحية طفل،والجاني ،أب،والأداة ،صعقة كهربائية .

"قصي" ضحية انفصال والديه،فوالداه قد انفصلا ،وكل منهما متزوج ،ووالدته تعيش في عمان ،علما ان قصي حافظ لأجزاء من القرآن الكريم،ومتفوق في دراسته.

وعلى ضوء ذلك  أوقف مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي محمد بديرات ووجه القاضي بديرات تهمة القتل القصد خلافا لأحكام المادة ٣٢٦ من قانون العقوبات وقرر توقيفه ١٥ يوما في مركز إصلاح وتأهيل جويدة قابلة للتجديد.

 

وخلف قضبان شاهدة على جرائم،يقف الأب وزوجته على منصة المساءلة أمام ضميرهما ،فماذا اقترفه الطفل ليواجه الموت؟ولماذا كان الشيطان مسيطر عليهما أمام براءة طفل لم يهنأ الحياة؟

فنم قرير العين قصي،فأنت "طائر" في الجنة بإذنه - عزوجل - .

 
 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني