اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كردستان على صفيح ساخن

كردستان على صفيح ساخن
أخبار البلد -  


وصل التصعيد إلى ذروته، وتكاد نذر الحرب تلوح في الأفق قبل أيام من الاستفتاء الموعود على استقلال كردستان.

في الأثناء نشارك منذ أول من أمس في ملتقى حول الديمقراطية وتقرير المصير في السليمانية العاصمة الثانية لكردستان العراق، ومع أن الأوراق المقدمة لها طابع فكري ثقافي، فالتطورات السياسية المباشرة فرضت نفسها وتمحور النقاش حول الموقف من الاستفتاء على استقلال الاقليم المزمع إجراؤه في 25 أيلول (سبتمبر).
كان هناك ضيوف من الأردن وفلسطين ومصر ولبنان، إضافة إلى مثقفين وأكاديميين من العراقيين العرب ومداخلاتهم بالكامل تمنت على الأكراد تلافي الاستفتاء الآن وجعل الحوار والتفاهم طريقا لحل الإشكالات مع السلطة المركزية في بغداد، الحقيقة أن أشواق الأكراد في العراق كما في الدولة المجاورة تركيا وإيران للحصول على دولة مستقلة لم تغب يوما. وهم يرون أن ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الأولى ظلمتهم من دون بقية القوميات. وفي المراحل اللاحقة تمازج نضالهم التحرري مع القوى الوطنية والديمقراطية في كل دولة ضد السلطة المستبدة. وفي مرحلة معينة في العراق كان الحزب الشيوعي الأكثر نفوذا بين الكرد، وتراجع مع تراجع نفوذه العام وظهرت أحزاب إسلامية مسلحة لكن تم دحرها من البشماركة. والآن يتقاسم الحزبان الكرديان الرئيسيان الآن (برزاني وطالباني) السلطة على الأرض بين أربيل والسليمانية. كما يتقاسمان الأغلبية في برلمان الأقليم.
بعض المسؤولين الأكراد شرحوا في لقاء جانبي أن الشراكة باتت مستحيلة مع السلطة الطائفية – الشيعية الإيرانية الحاكمة في بغداد والتي تفرض مفاهيم وثقافة على المجتمع والمؤسسات تتعارض جذريا مع مفاهيمهم المدنية والديمقراطية ويسرقون الدولة ويجيرون المليارات لفسادهم ولميلشياتهم الطائفية. لكن مفكرين عراقيين ذكروهم معاتبين أنهم –أي التحالف الكردي- تعاملوا وتفاهموا مع هذه القوى الطائفية الشيعية لتقاسم السلطة منذ البداية، بدل أن يتعاونوا مع أصدقائهم التاريخيين من القوى الديمقراطية والتقدمية العراقية.
والمهم والمحصلة أن جوهر توجه الأكراد بعد دحر داعش هو الاستقلال ولم يعد يعنيهم شراكة السلطة في بغداد، ويبدو ان الوطنيين العراقيين لم يعودوا مهتمين بمقاومة هذا التوجه ما دامت السلطة في بغداد نفسها باتت نهائيا بيد أتباع إيران وحتى الأحزاب الشيعية لم يعد موضوعها هو استقلال كردستان بل "المناطق المتنازع عليها" مثل كركوك التي يريد الأكراد شملها بالاستفتاء وحول هذه المناطق يمكن أن تتفجر حرب أهلية، ويهدد قادة التركمان فيها أيضا بالردع المسلح لأي محاولة لفرض الاستفتاء هناك وفزع أردوغان أيضا مهددا بإنزال قوات هناك. والحقيقة أن الردع الإقليمي والموقف الدولي سيكون هو صاحب التأثير الأهم إذا ما قرر الأكراد التراجع عن مشروع الاستفتاء وهو احتمال مايزال قائما بقوة.
القيادات الكردية تهون من أمر الاستفتاء بأنه لا يعني الذهاب مباشرة لإجراءات الانفصال، وهم يبدون استعدادا لتأجيله بضمانات وشروط يبدو أنها قيد التفاوض، وفي النقاشات في ملتقى أول من أمس وعلى هامشه تحدثنا مع الأكراد عن مقارية جديدة تقوم على ترتيب البيت الداخلي الكردي بصورة أفضل كنموذج للحكم الديمقراطي المؤسسي، خصوصا أن تهم الفساد والتفرد بالسلطة تلاحق أيضا الحزبين الحاكمين، وكان البرزاني قد جمد البرلماني الكردي عامين كاملين ويستمر بالحكم وقد انتهت ولايته، وهناك شكوك بأنه يريد إدامة حكم العائلة مقتديا بالرئاسات العربية المشؤومة، ويهرب من استحقاقات التغيير إلى قضية الاستقلال التي تلهب مشاعر الأكراد وأشواقهم التاريخية.
والطريق الآمن البديل لمصلحة الأكراد والعراقيين عموما هو تطوير الحكم في الإقليم كنموذج ملهم لإصلاح الحكم في العراق بالتعاون مع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية.

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد