اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"تيار القدس" يطالب بمحاسبة شخصية أكاديمية وقيادية شاركت بانتخابات رابطة الكتاب تحت تأثير السكر

تيار القدس يطالب بمحاسبة شخصية أكاديمية وقيادية شاركت بانتخابات رابطة الكتاب تحت تأثير السكر
أخبار البلد -  

أخبار البلد - عبرت الأمانة العامة لتيار القدس الثقافي عن أسفها واستيائها مما وصفته بـ "السلوكيات المشينة" والممارسات غير المنسجمة مع أدبيات رابطة الكتاب الأردنيين بشكل خاص وغير المنسجمة مع المناخ الثقافي ومفرزاته بشكل عام.

وشددت على أن تلك التصرفات التي بدرت عن البعض تتناقض مع مبادئ الحرية الشخصية، بل تمثل اعتداءاً على حرية الآخرين، وأنها تستوجب محاسبة الشخص المسؤول عنها وردعه بالطرق القانونية، خاصة وأنه شخصية أكاديمية وقيادية معروفة في الرابطة، وبدر عنه ما يسيء من أقوال وأفعال في مكان عام وفي مناسبة محترمة.

وأبدت الأمانة استيائها من رئاسة المؤتمر، ومنعها في يوم الانتخابات بعض أعضاء الرابطة من التصويت، رغم وجودهم داخل قاعة الانتخابات مع انتهاء الوقت الذي حددته اللجنة نفسها، وعدم إفساح المجال أمامهم للإدلاء بأصواتهم، وإغلاق الصندوق بتشدد غريب عن أجواء الرابطة والعلاقة بين الزملاء فيها. وفيمايلي النص الكامل للبيان:

بيان من الأمانة العامّة لتيّار القدس الثقافي
بمناسبة انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين التي انعقدت يوم الجمعة 8/9/2017
الزملاء أعضاء تيار القدس الثقافي
الزملاء أعضاء الهيئة العامة لرابطة الكتاب الأردنيين
أطيب التحيّات وبعد
فتتوجه إليكم الأمانة العامة لتيار القدس الثقافي بوافر الشكر والتقدير لما بذلتم من جهد في مساندة التيار والمشاركة في انتخابات الرابطة. وبهذه المناسبة، يود التيار التأكيد على الأمور التالية:
أولاً: يبدي التيار رضاه النسبي عن النتائج التي حققها، والثقة التي نالها من مسانديه، ومن عدد كبير من أعضاء الهيئة العامة للرابطة، وقد أوصل ثلاثة مرشحين إلى مقاعد الهيئة الإدارية هم الأساتذة: هاشم غرايبة، موسى حوامدة، مهدي نصير، إلى جانب د. محمد عبيد الله، عضو احتياط أول، بفارق صوت واحد عن الفائز الأخير. كما حقق بقية المرشحين نتائج جيدة، ونالوا ثقة عشرات الزملاء في الهيئة العامة، ووصلت نسبة الأصوات التي منحت لأعضاء القائمة مجتمعين إلى44 بالمائة من نسبة التصويت، بينما حصل تيَّارا التحالف المنافس مجتمعَين على 56 بالمائة من الأصوات. وتظهر هذه النسبة حضور التيار في الهيئة العامة للرابطة، ومدى التأييد الذي يحظى به، وهو تمثيل ينبغي أن يؤخذ بالاعتبار في مختلف فعاليات الرابطة ونشاطاتها المستقبلية.
ثانياً: في ما يتعلق بالحملة الانتخابية السابقة على يوم الانتخابات، يسجل التيار تقديره للمنافسة النظيفة التي خاضتها مختلف التيارات والمرشحين، بعيداً عن شطط الانتخابات، وما قد يسود فيها من مبالغات واتهامات، كما يشكر الهيئة الإدارية السابقة على جهدها في الإعداد للانتخابات، وفتح الرابطة بعدالة أمام مختلف التيارات، لتنظيم اجتماعاتها ولقاءاتها.
ثالثاً: يسجل التيار، بخصوص يوم الانتخابات، اعتراضه على أداء رئاسة المؤتمر، من ناحية منع بعض أعضاء الرابطة من التصويت، رغم وجودهم داخل قاعة الانتخابات مع انتهاء الوقت الذي حددته اللجنة نفسها، ولم تفسح المجال أمامهم للإدلاء بأصواتهم، وأغلقت الصندوق بتشدد غريب عن أجواء الرابطة والعلاقة بين الزملاء فيها. ومقابل هذا التشدد، عجزت إدارة المؤتمر عن ضمان الهدوء، وعن اتخاذ قرار حازم لإيقاف كثير من السلوكات والتصرفات التي عكّرت أجواء الانتخابات، وأدّت إلى الفوضى والبلبلة طوال مدة الانتخاب والفرز. وسمحت هذه الفوضى بهامش واسع للتشويش، وأثرت في رأينا على مجرى الانتخابات، ودقّة فرز الأصوات.
رابعاً: يدين التيار مجموعة السلوكات المشينة التي تكررت على مدار ساعات من دون أن يتم إيقافها، ويرى أنها لا تنسجم مع الرابطة ولا مع الثقافة برمّتها، وتتناقض مع مبادئ الحرية الشخصية، فلا يمارس المرء حريته معتديا على الآخرين، وحقهم في الجو النظيف من الكلام البذيء ونتائج السكْر العلني المفْرط. وأن تصدر تلك السلوكات عن شخصية أكاديمية قيادية معروفة في الرابطة، يجعلها مستنكرة بشكل أشد، ويعدّها التيار مسيئة للرابطة بشكل لا يقبل التأويل؛ وفي ضوء ذلك، يطالب التيار ذوي العلاقة في الرابطة بمحاسبة الشخص المسؤول عنها، وردْعه بالطرق القانونية عن ارتكاب مثل هذه الأفعال والأقوال في مكان عام ومناسبة محترمة. ويرى فيها نذير خطر على الرابطة وعلى العمل الثقافي والنقابي والأكاديمي كله.
خامساً: يتعامل تيار القدس بروح ديمقراطية مع الجولات الانتخابية المتتابعة، ويحترم إرادة الهيئة العامة، ويعدها ضرباً من الممارسة الديمقراطية الدورية. وبهذه المناسبة، يذكِّر التيار الهيئة العامة والزملاء في التيارات المنافسة ببعض ما حاول تيار القدس إرساءه في الدورات التي حقق فيها الفوز بإدارة الرابطة، من مبادئ المشاركة ورفض الإقصاء، وترجمة ذلك عملياً في تقسيم المسؤوليّات الإدارية، وتشكيل اللجان، وتنظيم الأنشطة، بطريقة توافقية عادلة، تفضي إلى مشاركةٍ موسعة من جميع ألوان الطيف الثقافيّ والسياسيّ والإبداعيّ في الرابطة.
سادساً: يَعِدُ التيار أعضاءه ومناصريه بمواصلة نشاطه الثقافي والنقابي والسياسي، بوصفه تياراً ثقافيا أصيلاً لا يرتبط حضوره بموسم الانتخابات، وإنما بالفعل الثقافيّ الراقي، والمواقف الوطنيّة المبدئيّة والعروبيّة التقدّميّة، والأداء النوعيّ المتواصل؛ سواء داخل مجالس الرابطة ولجانها، أو بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والفكرية التنويرية.
الأمانة العامة لتيار القدس الثقافي

 
شريط الأخبار "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي