اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبوريشة: تعرضت لثلاث حملات استهدفت حياتي في غضون عام

أبوريشة: تعرضت لثلاث حملات استهدفت حياتي في غضون عام
أخبار البلد -  

أخبار البلد – كشفت الكاتبة الليبرالية زليخة أبوريشة عن تعرضها إلى ثلاث حملات استهدفت حياتها خلال عام ونيف. معبرة عن ثقتها ببزوغ فجر ما سمته ولادة تيار تنويري قادر على محاربة الترهيب والظلام الذي يمارسه تيار الإسلام السياسي، بحسب وصفها.

جاء ذلك في مقالة للكاتبة أبوريشة، نشرت في "الغد" الأردنية، وتحدثت فيها عن نشر مهندس وناشط، لم تسمه، إدراجاً على صفحته في "فيسبوك" وصف بأنه تهديداً مباشراً لحياة أبوريشة وكاتب ليبرالي آخر هو باسل رفايعة. مشيرة إلى أنها سبق وأن تعرضت قبل هذه الواقعة إلى تهديدين آخرين في غضون عام منصرم. وفيمايلي النص الكامل لمقالة أبوريشة:

أوَّل أمس، نشر مهندس وناشط تهديداً لي وللكاتب والصحفي باسل رفايعة، بما يعني أن مصيرنا سيكون كمصير المغدور ناهض حتّر، إن لم نكفّ عن "استفزاز الناس في دينهم"!! ومع أن المُهندس المُهَدِّد قد شطب البوست المنشور على صفحته على الفيسبوك، إلا أنه استعاض عنه بآخر أسوأ و(أدق رقبة)، تبعَته حملةٌ شرسةٌ من أصحاب الفكر الظلاميّ الذي يرى في نقد المسلمين، وتحديداً الإسلام السياسي، نقداً للإسلام ذاته. وإذا أنَّ هذه الحملة في تهديد حياتي لم تكن الأولى خلال عامٍ ونيّفٍ، فقد سبقتْها حملتان قذرتان جعلت من وجودي في بلدي مصدرَ قلقٍ كبيرٍ لأسرتي ولأحبابي ممن يشاركونني قراءتي للواقع، ومخاوفي من تداعيات المرحلة، خرجتُ منهما أصلبَ عوداً وإصراراً على متابعةِ ما كنتُ ابتدأتُه قبل سبعةٍ وثلاثين عاماً.
ومع الألم الفادحِ الذي أصابني بسبب غياب عموم الجسد الثقافيّ (الذي لي فيه صداقاتٌ عريقة أثبتت جبنَها وخيانتها أيضاً)، عن استنكار الحملات الشرسة التي تعرضْتُ لها وعددٌ من الكتاب الكبار، إلا أنَّ جسداً تنويرياً خارج الجسم الثقافي المتآكل، برز في هذه المعركة، مؤيّداً لفكرنا النقديّ، ومستنكراً هذا الفجورَ في الخصومة، ومتضامناً مع سلامتنا الجسديّة والفكريّة، من هذا الصراخ الأيدولوجي ذي الأذرع الخليجيّة والعالميّة. وهذا الجسد الجديد هو نواةُ تيارٍ تنويريٍّ جديدٍ، ربَّما، على الساحة العربيّة، بصفته تياراً لا أفراداً، يطمحُ أن يتجمَّعَ في شبكةٍ تشبيكيّة، يجمعُها الإحساسُ بالخطر الداهمِ، المتمثّلِ في إعدام العقلِ ورموزه، وفي تحويلِ المجتمعِ إلى قطعانٍ سائمةٍ، تقدّسُ البشريَّ التافهَ، وتسيرُ خلف دعاةٍ تُجّارِ دِينٍ، لا حظَّ لأكثرهم من عقلٍ ولا من أخلاق، وفي التأكيد على عجز المجتمع وثقافته الراهنة عن المساهمة البناءة في الحضارة الإنسانيّة، وفي بناء المجتمع نفسه قبل ذلك.
ومع هذا الأمل المتبلور في بؤرةٍ جديدةٍ للنضال ضدَّ الظلام، يبدو أنّ علينا أن ندرسَ جيداً، كتنويريين وتنويريات، طريقةً فعّالةً في تجمّعنا وتشابكنا، حولَ هدفٍ مرحليٍّ، ليسَ منهُ نقد المحتوى الفكريِّ المختلفِ سواء أكان "ليبرالياً" أو "يساراً يؤازرُ استبداداً" !! فنحنُ لا نملك ترفَ هذا التشطيرِ، ولا ترفَ طُهرانيةٍ سياسيّةٍ تصنِّفُ أفرادَ هذا الحلفِ الطبيعيّ بحكمِ مواقفه الفكريّة من ظلاميات الإسلام السياسيّ.

 
شريط الأخبار "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي