وبحسب المصادر فإن النائب محمد الرياطي هو الوسيط الذي سعى في اتمام الصفقة التي سينفذها مستثمر سعودي بتكلفة تبلغ 450 مليون دولار تقريباً.
وتوقعت المصادر أن يسهم المشروع في حل مشكلة الازدحام المروري الخانقة التي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية التي تحول دون أن تأخذ محافظة الزرقاء مكانتها اللائقة على الصعيد التجاري والاقتصادي رغم أنها تعتبر مقراً لمئات بل آلاف الاستثمارات وتتركز فيها مقرات المئات من المشاريع الاستثمارية العملاقة.
وقد بشر النائب محمد الرياطي من خلال إدراج نشره على حسابه الخاص في فيسبوك المواطنين الأردنيين بأنه تم إنهاء إجراءات تنفيذ مشروع القطار من (عمان إلى الزرقاء) مع مستثمر سعودي بتكلفة 450 مليون دولار تقريبا.
وأضاف الرياطي أن هذا المشروع سيكون فاتحة خير على الوطن في الأيام
القادمة، لكن الرياطي لم يكشف عن هوية المستثمر السعودي، وما إذا كان له خبرات
سابقة في مجال الانشاءات والطرق والبنية التحتية وخاصة في مجال القطارات والسكك
الحديد، أم أنه سيعتمد على شركاء أو مكاتب هندسية ومقاولين بالباطين لديهم هذه
الخبرات الخاصة في الاستثمار بمجال البنية التحتية المتطورة لمد وانشاء سكك الحديد
وتدشين القطارات.
وأكد الرياطي أنه لم يأخذ فلسا واحدا من المستثمر. وقال "يكفيني أن
أخدم وطني وأرى المواطن يتمتع بخدمة نقل جيدة" .