اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتح معبر "الطريبيل" والتفاؤل المفرط

فتح معبر الطريبيل والتفاؤل المفرط
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

موسى شتيوي

بدون شك، فإن افتتاح معبر"الطريبيل" وعودة حركة النقل البري بين الأردن والعراق يُعد حدثاً مهماً بعد إغلاقه لسنوات عدة نتيجة فقدان الأمن على الطريق التي تربط الأردن مع العراق الشقيق.
الحدث يستحق الاهتمام الذي حظي به، لأن ذلك سوف يعمل على تنشيط حركة النقل البري بين الدولتين والذي من المتوقع أن تكون له آثار إيجابية واضحة على قطاعات عدة مثل: النقل، والزراعة، والصناعات الأردنية.
بعد افتتاح معبر "طريبيل"، فإن عيون الأردنيين تتجه شمالاً بانتظار افتتاح المعابر مع سورية والذي سوف يمهد لعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين وبخاصة التبادل التجاري بين البلدين والذي سينعكس أيضاً، وبشكل إيجابي، على قطاعات واسعة من الاقتصاد الأردني.
الأردن كان شبه محاصر اقتصادياً بسبب إغلاق هذه المعابر، وعودتها تلقى ترحيباً عامّاً من الأردنيين، ولاسيما القطاعات الاقتصادية المختلفة.
إذاً؛ التفاؤل على المستوى الشعبي والرسمي بفتح المعابر وعودة العلاقات التجارية بين الأردن وكل من سورية والعراق، وعودة العلاقات الاقتصادية، مبني على الآثار الإيجابية المتوقعة على الاقتصاد الأردني، والحكومة تعتقد بأن ذلك سوف يخفف من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأردن وكذلك المواطنون.
التفاؤل مبرر ومنطقي، ولكن يجب أن نكون حذرين من الإفراط في التفاؤل، كما يحصل في العادة مع العديد من المشاريع أو التطورات التي تنتهي بخيبة أمل.
بالرغم من الإيجابيات المتوقعة على الاقتصاد، علينا أن نتذكر أن مشكلاتنا الاقتصادية، كانت موجودة قبل إغلاق الحدود مع الجارتين الشقيقتين. فعلى سبيل المثال، الفقر والبطالة والضعف التنموي في المحافظات والمشكلات المرتبطة بالعجز المالي والديون وغيرها كانت كلها موجودة، وإن زادت حدتها خلال فترة إغلاق الحدود، لأنه توجد أسباب مختلفة وعميقة ترتبط بالسياسات الاقتصادية بالبلاد.
كذلك، فإن الانعكاسات الاقتصادية سوف تكون مقتصرة على قطاعات اقتصادية محددة، وقد لا تطال أغلب القطاعات. وعليه فإن التأثير على الاقتصاد الكلي قد يكون ضعيفاً، ولن يؤدي لحلول ولو جزئية لأغلب المشكلات الاقتصادية التي نعاني منها.
بالإضافة لذلك، فمن المبكر الحكم بشكل موضوعي على حجم التبادل التجاري الذي سوف ينتج عن فتح الحدود، إذ ما تزال سورية ترزح تحت الاعتبارات الأمنية والعسكرية، ولا نعلم قدرة السوق السورية على استيعاب المنتجات الأردنية، وكذلك الحال بالنسبة للعراق والذي بسبب الإغلاق الطويل نسبياً، فقد تم إيجاد بدائل للبضاعة والمنتجات الأردنية، وبخاصة الإيرانية خلال فترة الانقطاع، ومن ثم فإن التحول للمنتجات الأردنية قد يكون بطيئاً.
العراق وسورية شكلا ويشكلان عمقاً مهماً للاقتصاد الأردني، وفتح المعابر يؤذن بالعودة لهذا العمق والتفاؤل بالآثار الإيجابية أمر مهم، ولكن يجب أن نكون حذرين من الإفراط بالتفاؤل، لأن ذلك لن يشكل بديلاً من السياسات الاقتصادية في معالجة الأزمة الاقتصادية المزمنة التي يعاني منها الأردن.

 
شريط الأخبار "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي