اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذنيبـات ومـلـــف الفوســفــــات

الذنيبـات ومـلـــف الفوســفــــات
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين



أكثر من مرة أحاول الاتصال بالدكتور محمد الذنيبات، بعد العاشرة ليلاً، فيرد على موبايله مدير مكتبه، ويكون في اجتماع، وغالباً ما يعاود ويتصل وتكون الساعة بحدود منتصف الليل، ويقول: انا للتو خارج، وأحياناً اتصل به وغالباً ما يكون متاخراً ومعه المدراء والمسؤولون بالشركة.فأقول له بلغة بسيطة أنك تكرر نهج وزارة التربية والعمل لساعة طويلة، فيقول الله المستعان.
لكن ماذ يفعل الذنيبات؟ الحق أنه في كل اجراءاته قد يكون مصيبا وصادقا، وقد يجتهد فيخطئ لكن ملفات الشركة كبيرة وعسيرة، ومنها على صعيد المثال ملف التأمين الطبي إذ كانت تكلفة تأمين المتقاعدين 6 ملايين و400 ألف دينار، وعددهم مع عائلاتهم نحو 5 آلاف منتفع مع عائلاتهم. في حين عدد المنتفعين العاملين 16 ألف منتفع مع عائلاتهم، وبكلفة 5 ملايين و300 ألف، فما كان منه إلا أن ألغى عقد التأمين الذي أبرم مع شركة تأمين خاصة، وبذلك يكون الوفر حسب التقديرات نحو 3 ملايين.
من اجراءات الذنيبات إقالة أطباء الأسنان العاملين في الشركة للتقاعد بداعي أن هناك تأمينا طبيا خاصا، كما تنازل عن مباني مدارس الفوسفات لوزارة التربية وسيعمل على وضع سقف لساعات صرف الكهرباء في المدينة السكنية.
الذنيبات يعاني من مشكلة عدم اعطاء الفوسفات امتياز حق التنقيب لخامات جديدة، وبظهور المنافسة السعودية في مدينة وعد الشمال التي بدأت بالتصدير للعالم وأخذت معظم الخبرات من الأردن يكون التحدي في كيفية استعادة الفوسفات لرشاقتها ودورها الوطني. خاصة في ظل وجود كتلة داخل الشركة ترفض الإصلاحات وتعمل ضدها.
في المقابل الموظفون مهما كانت اعداهم، هم أهل الفوسفات، يجب الحفاظ على امتيازاتهم وحقوقهم، فعرقهم يضرب بالأرض كل صباح، وتعينهم تمّ على يد مسؤولي الشركة، ولهم بيوت وأسر وفيهم كفاءات تعمل في ظل قدم المعدات والآلات المتهالكة ومع ذلك ينتجون، أما الفساد والفشل في الإدارات التي ضربت الفوسفات بمرض عضال، لا دخل لهم بهما. وفي الوقت نفسه هناك اقسام وداوئر تم تجميدها واستبدلت بمتعهدين من قبل الإدارات السابقة، فالسؤال إلى متى تبقى التعدهات التي تأكل الشركة وخيراتها.
أخيراً، ما يقال عن الفوسفات والأخطاء والترهل سابقاً لا تحيط مجلدات بها، لكنها اليوم شركة تجهد لتحسين حالها ولملمت ما تبقى منها، وضبط الانفاق فيها، ومحاسبة الذين أضروا بها والحقوا بها ديونا كبيرة، ولعل قرار الحكومة الأخير هو عين الصواب إحقاقاً للحق وللعدالة.

 
شريط الأخبار "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي