اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الثلاثي الأردني العاق" .. اللهث خلف سراب الأجندة الصهيونية والوطن البديل

الثلاثي الأردني العاق .. اللهث خلف سراب الأجندة الصهيونية والوطن البديل
أخبار البلد -  

أخبار البلد – سعد الفاعور

كمن يبحث عن نجاته ممن يتمنى موته، وكمن يطلب النصرة ممن يسعى لهزيمته، يواصل الثلاثي الأردني العاق: "مضر زهران، سامر أبولبدة وعبدالإله المعلا"،اللهث خلف سراب الأجندة الصهيونية، بحثاً عن وطن بديل للشعب الفلسطيني في الأردن.

مشكلة الابن العاق، أنه ينظر إلى الدينار الأخير في جيب أبيه أو جيب والدته على أنه حق له، ومشكلة الابن العاق أنه بعدما يشتد عوده، يبدأ ينظر بازدراء إلى ملابس أبيه الرثه وملابس أمه التي لا تليق به، ناسياً أنه رضع من حليب أمه وأن يدي أبيه هي من حملته صغيراً، وأن الأب المحدودب الظهر هو من شقي حتى علّم هذا العاق كيف يقف على قدميه وكيف يخطو خطوته الأولى!

صورة ذات صلة

ورغم أن الشريحة العظمى من الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ترفض تماماً التفريط بالتراب الفلسطيني على حساب الأمن الوطني الأردني، أو استبدال الهوية الفلسطينية بالهوية الأردنية، إلا أن الثلاثي العاق، "زهران وأبولبدة والمعلا" يصرون على الترويج لكذبة الوطن البديل وتأسيس وإعلان دولة فلسطينية بالأردن.

خرافات هذا الثلاثي تتقاطع مع تصريحات لمسؤولين أميركيين على رأسهم السفيرة التي ارتدت ذات مرة مدرقة تمثل التراث والفلكور العربي الفلسطيني في بيت أحد النواب، والتي قالت "إن الأردنيين الأصليين عددهم لا يتجاوز 27%"، في إيحاءة صريحة إلا أن الأقلية غير جديرة بالجغرافيا، واستتباعاً للخرافة الصهيونية، التي شرعنت الاستيلاء على فلسطين، تحت حجة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض!

خبراء علم النفس وعلم الاجتماع فقط هم القادرون على الغوص في مكنونات ودوافع زهران وأبولبدة والمعلا لمعرفة نوعية الطفولة التي عاشوها، وما إن كانوا قد تعرضوا خلالها لانتهاكات أثرت عليهم إلى هذه الدرجة التي حولتهم إلى أبناء "عاقين" بامتياز!

Image may contain: 1 person

وإن كان يمكن تفهم مشاركة عدد من أعضاء الكنيست المتطرفين، مثل: يهودا غليك، وأرييه إلداد، والمستشرق اليميني المتطرف مردخاي كيدار، والمستشرق العنصري رفائيل يسرائيلي، بالإضافة إلى مايكل روس، وهو أحد قادة المنظمات الأميركية اليهودية، فلا يمكن فهم سعي الثلاثي الأردني العاق إلى المشاركة في ما يسمى مؤتمر "حكومة الظل الأردنية" الذي يعتزم ما يسمى "المركز الدولي اليهودي الإسلامي للحوار" تنظيمه في "مركز تراث مناحيم بيغن" في القدس المحتلة في 17 تشرين الأول المقبل، بهدف الإعلان عن قيام دولة فلسطينية في الأردن.

صورة ذات صلة

 
شريط الأخبار "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي