اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحسن البورصة يتبع انتعاش الاقتصاد..

تحسن البورصة يتبع انتعاش الاقتصاد..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

حالة التراجع ومسلسل خسائر بورصة عمان ليست قدرا، وانما انعكاس للركود العميق الذي اصاب الاقتصاد الوطني منذ قرابة 10 سنوات، فالبورصات في كل دول العالم هي مرآة صادقة لاداء الاقتصاد والمناخ العام في البلاد، وفي حال تحسن الاقتصاد وعدم استجابة سوق الاسهم له فإن هناك عقبات ومعوقات في الاستثمار بقطاع الاسهم، البعض يحاول رد هذه الخسائر الى الازمة المالية العالمية وتداعيات ما سمي زورا بـ الربيع العربي، الا ان الاسباب الحقيقية لتراجع سوق الاسهم انه يعاني من التهميش الذي دخل ملفات النسيان، وتبددت ثروات الاردنيين التي تآكلت وخسرت قرابة ثلاثين مليار دينار خلال السنوات العجاف الفائتة، فالسوق تحولت من فرص للاستثمار وتسريع التنمية الى هدر للمدخرات وتبديدها.

غالبية الشركات المساهمة العامة تعاني تراجعا ملموسا في ربحيتها، وهذا انعكس على اداء الاسهم في البورصة، فمؤشرات الاسعار تؤكد ذلك، كما ان حجم التداول يؤكد عزوف المستثمرين عن قاعة التداول، وبرغم التقارير والدراسات والحلول العلاجية الورقية لم تسعف السوق التي ظلت على ادائها الضعيف، لذلك بالكاد ترى عشرات من المستثمرين في اروقة بورصة عمان، علما بأن السوق كانت تعج بالمتعاملين والمستثمرين والمراقبين والاعلاميين.
وفي السياق نفسه نجد القطاعات الاقتصادية التجارية والصناعية والعقارية والخدمية تسجل تراجعا، وكل سنة تأتي اضعف من السنة الماضية، وهذا يشير الى ان استمرار تباطؤ الاقتصاد قد يفضي الى كساد لايمكن الافلات منه، وان على جميع الجهات المعنية الرسمية والقطاع الخاص اجراء حوار عميق لتشخيص ما يعاني
منه الاقتصاد وبالتالي وضع خطط عاجلة ومستقبلية لانتشال الاقتصاد بقطاعاته من الركود الذي يقترب من القاع، فالنظر ومراقبة هذا التدهور غير محمود العواقب.
اقتصاديا واستثماريا فإن انتعاش البورصات يتبع تحسن الاداء الاقتصادي، وان التركيز على جمع الاموال من ضرائب ورسوم وغرامات ومخالفات وغيرها دون مراعاة الحاجات التنموية ومستلزمات تسريع دورات الاقتصاد بقطاعاته المختلفة الانتاجية ( السلعية والخدمية) يؤخر ولايقدم، فالتنشيط الاقتصادي وحده القادر على توفير فرص عمل جديدة، وتخفيف الفقر وتحسين مستويات المعيشة، وهذا يتطلب سياسات اقتصادية ومالية واضحة.
زيادة التكاليف على المستثمرين والمستهلكين يُمكن للاقتصاد والمجتمع تحملها والتضحية فيها خلال سنوات الرواج، اما خلال سنوات الركود فتكون انعكاسات ذلك صعبة للغاية وتُلحق الاقتصاد والمجتمع بأضرار كبيرة تتحول الى تراكم كمي يفضي الى تغير نوعي سلبي يصعب التعامل معه او تخفيف اثاره، الضرائب والرسوم والمبالغة في استيفائها هي بمثابة كوابح للتنمية، والحكمة تستدعي تقبل المالية العامة لتضحيات وقتية من اجل مكاسب مستقبلية تتسم بالاستدامة .. وهذا هو المطلوب.

 
شريط الأخبار "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه