الملك في رام الله.. دعم للفلسطينيين وتأكيد لحقوقهم

الملك في رام الله.. دعم للفلسطينيين وتأكيد لحقوقهم
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

محمود الخطاطبة

زيارة جلالة الملك إلى مدينة رام الله، ولقاؤه كبار المسؤولين الفلسطينيين، أول من أمس الاثنين، جاءت في وقت مهم جدًا جراء ما يحدث من تفاعلات إقليمية ودولية حول القضية الفلسطينية، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على القدس والفلسطينيين.
كان واضحًا أن الزيارة الملكية، تحمل عدة رسائل، إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ويُراد منها التركيز على عدة قضايا بالغة الأهمية بالنسبة للأشقاء الفلسطينيين والأردن، على حد سواء.
وما تسليط الأضواء على تلك الزيارة، وما صاحبها من زخم إعلامي وسياسي وتعليق صورة كبيرة للملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس عند مهبط الطائرة وخلفهما المسجد الأقصى المبارك كُتب عليها "القدس تنتصر"، لدليل بينٌ لا لُبس فيه، على أن عمان والقدس في خندق واحد، وستبقيان كذلك إلى الأبد.
الزيارة التي جاءت بعد مضى خمسة أعوام على آخر زيارة ملكية للمدينة، تأتي في وقت لا يُنكر فيه أحد التوتر الذي حصل مؤخراً بين الأردن وإسرائيل على خلفية إغلاق سلطات الاحتلال لـ"الأقصى" ومحاولة بناء بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة عند مداخل المسجد، قبل أن تتراجع عن ذلك بفضل وقوف وصمود المقدسيين والفلسطينيين بتنسيق أردني - فلسطيني، كذلك التوتر نتيجة جريمة السفارة الإسرائيلية بعمان، والتي أدت إلى استشهاد اثنين من الأردنيين على يد صهيوني بدم بارد.
الرسالة الأولى، تؤكد لنتنياهو، الذي أصبح متغطرسا إلى أبعد الحدود لدرجة أنه استفز الشعب الأردني بطريقة أقل ما يُقال عنها بأنها "وقحة" إثر استقباله قاتل الأردنيين استقبال الأبطال، بأن الأردن وفلسطين في تشاور دائم وتنسيق مستمر بخصوص العملية السلمية وإحيائها بهدف إيجاد حل عادل للقضية المركزية فلسطين.
كما أن عمان داعمة بكل ما أوتيت من قوة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومساندته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، فضلاً عن مساعدة الفلسطينيين في ظل ما يواجهونه من تعنت وتغطرس إسرائيلي.
إلا أن تصريحات الملك، في الفترة الماضية، حول أن مستقبل القضية الفلسطينية "على المحك"، وأن الوصول إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي "يزداد صعوبة"، دليل على أن هناك شعور تام بعدم جدية رئيس وزراء دولة الاحتلال وحكومته المتطرفة على الإقدام خطوات أو خطوة إيجابية تجاه عملية السلام أو إحداث شيء واقعي حقيقي بشأنها.
الرسالة الثانية، هي رفض محاولات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى والمدينة المقدّسة، وقطع الطريق عليها، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف وعدم المساس به، وأنه في حال أقدمت إسرائيل على أي تغيير في ذلك، فإن المنطقة بأكملها ستُجر إلى فوضى عارمة.
الرسالة الثالثة، أن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية، مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وعبر مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ولن يتنازل عن ذلك مهما كانت الظروف.
الرسالة الرابعة، وكانت واضحة تماما، "فك" عزلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي أوقف، عقب أحداث "الأقصى"، التنسيق الأمني مع إسرائيل

 
شريط الأخبار الحرس الثوري: انفجارات بناقلتي نفط اصطدمتا بألغام لدى عبورهما من مسار غير مصرّح به في هرمز الضمان الاجتماعي و«نات هيلث» توقّعان اتفاقية لتعزيز تدقيق مطالبات العلاج الفوري لإصابات العمل إلكترونياً مجلس الوزراء يقر نظاما معدلا لنظام الشمول بتأمينات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين عامر الدغمي مديرا عاما للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري الأردن يدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية في الخليج العربي إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للثلاثة أرباع بنسبة ارتفاع 4.8% الوطنية للتأمين تحقق نمواً ملحوظاً في أرباحها وتعزز مركزها المالي خلال عام 2026 قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الوثيقة القياسية لشراء الأشغال ودفتر عقد المقاولة: ما الذي تغيّر فعلاً؟ إيران تهدد بتوسيع أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة 4 كتل نيابية تتفاهم على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته الثالثة فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية المنارة الإسلامية للتأمين تقلب معادلة النتائج المالية وتتحول من الخسائر إلى الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026