يحيى السعود وقصة البنت الحلوة

يحيى السعود وقصة البنت الحلوة
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

جمال الشواهين

منشور جميل ومعبر « بوست « كتبه احد الاصدقاء على حسابه في « الفيس بوك « يقول فيه ان انتصار المقدسيين الاخير على قوات الاحتلال يثبت للمرة المليون ان فلسطين كانت وستبقى للابد للفلسطينيين وليس غيرهم ابدا، واستشهد بمثل شعبي للتأكيد هو «البنت حلوة لكنها متزوجة»؛ والمعنى واضح ان فلسطين الحلوة لن تكون لغير اهلها العرب.
منذ اغتصاب فلسطين من قبل اليهود عام 1948 طرحت مئات المشاريع لإيجاد حل للقضية الفلسطينية وقد سقطت كلها لسبب واحد هو اعتبار اليهود طرفا في حين لا يراه احد من اصحاب الحق غير غاصب ومحتل، وقبل فترة اثيرت عاصفة عن حل عنوانه صفقة القرن التاريخية التي سيقودها ترامب لإنهاء الصراع العربي الاسرائيلي وقد سقطت سريعا امام انتفاضة المقدسيين الذين وحدهم فرضوا ارادتهم على الاحتلال وازالوا البوابات الالكترونية ومجمل الاجراءات ضد الاقصى المبارك.
اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات لم تغير من واقع حال مصر الحقيقي وليس هناك اي سلام على ارض الواقع حيث يرفض الشعب المصري كل انواع العلاقات مع الكيان الغاصب وقد فشلت حكومات العدو في اقناع مجرد راقصة لإقامة حفل في فلسطين المحتلة، وذات الامر لاتفاقية وادي عربة اذ ما زال ابناء الشعب الاردني يرفضون الاعتراف بأي سلام مع العدو الاسرائيلي وهم على حال من الرفض للتعامل بكافة انواعه ولا ينفكون عن التظاهر دوريا من اجل اغلاق سفارته، وحال السلام المصري والاردني مع العدو ليس اكثر من هدنة بين حكومات ستقلبها الشعوب عاجلا ام اجلا.
وبالرغم مما في قصة النائب يحيى السعود من كوميديا سوداء، إلا ان ابناء الشعب في مواقفهم وقفوا مؤيدين له لمنازلة النائب الصهيوني «مباطحة»، وهو على هذا الحال طالما الامر بشكل او آخر هو مواجهة ورفض للاسرائيلي واحتلاله البغيض.
ولو ان النواب يجدون وسائل اكثر وجعا لمواجهة العدو لوجدوا ان كل الشعب يقف خلفه وليس مع اي موقف حكومي يقبل التعامل والتعاون مع عدوهم.
وفي المحصلة، فإنه رغم ما في خطوة النائب السعودي من استعراض لا يغير من حقيقة استمرار الاحتلال، الا انها تبقى اضافة للذين يقرعون الجرس في كل الاوقات
 
شريط الأخبار لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف. رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" كوريا الجنوبية تندد بالهجوم الإيراني على سفينة شحن وتتوعد بالرد هيئة تنظيم النقل البري: ما يتداول حول رفع أجور التطبيقات 20% غير دقيق جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: إلغاء مضاعفة التعويض على شركات الإسكان خطوة إيجابية تعزز بيئة الاستثمار قانونية النواب تناقش "الملكية العقارية" فرنسا.. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات شراكة استراتيجية لتمكين قادة المستقبل: البنك التجاري الأردني يرعى مؤتمر "Vivid Leadership 2026" حصرياً أسعار الذهب تسجل انخفاضاً ملموساً في الأردن اليوم الإثنين شركة السنابل الدولية للاستثمارات الإسلامية القابضة بين التحفظات والإستنتاجات وغياب تام للجهات الرقابية . منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) لغز اختفاء مليوني حمار .. لماذا يثير القلق؟ “وثيقة من صفحة واحدة”.. خامنئي يصوغ الاستراتيجية وترامب يفقد الردع.. ونتنياهو يعيش بين تناقضات مواقفه توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن حشد غير مسبوق.. 40 دولة تستعد لتأمين الملاحة بمضيق هرمز بدءا من اليوم.. رفع فتحة عداد التكسي إلى 39 قرشا نهارا و40 ليلا