قبل فترة وجيزة نشرت شركة طيران الشرق الاوسط اللبنانية تقريرا عن ارباحها المتصاعدة وانجازاتها وحجم مساهمتها في السياحة بما يعني انها رائدة في مهامها كافة، ومثلها شركات اخرى في المنطقة، غير ان حال الملكية الاردنية المزمن بات يستدعي وقفة جدية لمعرفة اسباب مصيبتها وليس معقولا ان يتدخل الملك كما هو الحال دائما وكلما اخفقت الحكومة، وعليه فإن على الحكومة ان تعلن عن الحقائق كاملة وفيما اذا كانت تملك الطائرات او انها مستأجرة، ثم كم تملك الشركة من الطائرات وما هي قيمة موجوداتها لتخسر دائما ربما اضعاف قيمتها.
طوال الوقت والتعامل مع الملكية الاردنية من قبل الجميع انها حالة لا يجوز المس بها نقدا او كشفا لما يدور فيها، وانها من الرموز الوطنية ومن التاريخ الوطني والانجازات الكبرى، وها هو الحال يكشف مجددا مدى ترهلها وكيف هي مطية ليس للطيران وانما لأمور اخرى.