قال خطيب المسجد
الأقصى الشيخ عكرمة صبري، إنه كان يتوقع أكثر مما قدمته المملكة الأردنية، بعد
إجراءات الاحتلال في القدس، وحادثة السفارة الإسرائيلية في عمان.
وأضاف: سمعنا أن وزير الخارجية الأردني
ينفي إبرام صفقة مقتضاها فك البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى مقابل الإفراج
عن الحارس القاتل دون محاكمته في الأردن، وما لبث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو أن أدلى بتصريحات مطابقة لتصريحات وزير الخارجية الأردني.
من الواضح أن
الولايات المتحدة مارست ضغطا أدى إلى النتيجة التي نراها أمامنا ولفقدان ورقة
رابحة كانت بيد الأردن ومن خلاله كان في مقدوره فرض شروطه.
وتابع : إن تدخل الرئيس الأميركي دونالد
ترامب حال دون الحصول على المطلوب من قبل الأردن رغم الورقة التي حاز عليها.
يذكر ان الشيخ عكرمة صبري هو مفتي الديار
المقدسية السابق، رئيس الهيئة الإسلامية في القدس.
وكان الشيح صبري أصيب في 18 تموز الجاري
برصاصة مطاطية بعد أن هاجمت قوات الاحتلال المصلين في الحرم القدسي الشريف.