اخبار البلد-
مصطفى عيروط
أن المجنون والمعتوه والجاسوس والكذاب والحقير الذي تحدث سما في رحاب الأقصى والقدس وتطاول على أسياده الهاشميين وجلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم
فهذا المجنون فاقد العقل والأهليه الذي دنس فلسطين والقدس ليس فلسطينيا ولا عربيا ولا مسلما وتربأ فلسطين الغاليه وأهلها من هذا الجاسوس والحاقد فهو لا يمثل إلا نفسه ومن دفعه ليبقى صغيرا انتهازيا وجاسوسا ليذهب إلى جهنم وبئس المصير
فالهاشميون قادة التاريخ وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم يعمل ليل نهار لفلسطين وأهلها والقدس والأقصى والمقدسات كابرا عن كابر فالرعايه الهاشميه والوصاية الهاشميه للأماكن المقدسه وفلسطين وحق اهلها في بؤبؤ وقلب وعقل وعمل يومي وليل نهار لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وأهل فلسطين الغاليه وكل اردني وعربي ومسلم وانسان يفتخر بذلك ويعتز بها في كل لقاءات وخطب جلالة الملك عبد الله الثاني وطنيا وعربيا وعالميا واسلاميا والجيش العربي المصطفوي الأردني وسيوف الحق والعدل من الأجهزة الامنيه تعرفهم القدس واسوارها واللطرون وباب الواد وجنين ويعبد ونابلس والخليل ورام الله وطولكرم وطول واريحا وكل شبر من أرض فلسطين الطاهره التي استشهد على ثراها وفي القدس والاقصى المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول المؤسس وفي ثراها وفي رحاب الأقصى الشريف الحسين ابن علي والذي أوصى أن يدفن في ثراها وأول من رعاها وفلسطين الغاليه واهلها التي ترفض وتستنكر وتدين ما تفوه به هذا المجرم والمجنون والكذاب ضد أسياده حماة الديار والعرض والاقصى وفلسطين بقيادة القائد والزعيم التاريخي جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه صمام الأمان للأسرة الواحده في رئتي النهر الخالد
فلنكتب ونرفع الصوت عاليا استنكارا لعمل هذا المجرم والمجنون ومثير الفتن ومن ورائه جاسوسا ليذهب هو ومن دفعه إلى مزبلة التاريخ
وفلسطين الغاليه واهلها الصامدة المرابطون منالشمال إلى الجنوب ومن شرقا إلى غربها لن ترحم هذا الجاسوس المجنون والمعتوه
أن الأردن وفلسطين مع أبي الحسين قد قرنا
كالبدر والشمس في الآفاق قد نظما
فليخسأ هذا المجنون والفتنه تحت أحذية الرجال والنساء والشباب والأطفال
فهنا نعيش وهنا نموت بكرامة في ظل القياده الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني واسرته الواحده من برطعه غربا إلى الرويشد شرقا ومن الخليل جنوبا إلى الطره شمالا
حمى الله الأردن وفلسطين