"إسرائيل" تُهدي الأردنيين "الشهادة" والصمت الأردني "مسح جوخ"

إسرائيل تُهدي الأردنيين الشهادة والصمت الأردني مسح جوخ
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - أمام أيدي جرمية مغموسة بالعار ، تنسكب الأحزان جارية في مآق عربية ، وتستمدّ الأمة عزيمتها من أرادة شعب أراد الحياة ، ليستجيب له القدر.

 

الأردنيون هم الشعب الذي ما زال يستبسلّ في سبيل حياة كريمة ، يُنعش نفسه بروح الصبر على ضنك الحياة ، يُساير القدر بحلم إلى الأفضل ، يُتابع الأحداث التي تصيبه باليأس بأمل نحو الأفضل ، يُجاهد من اجل حفظ ماء وجهه ، كرامته هي الشعار ، وقوته في مواجهة التحديات هي الأساس.

 وبالرغم من أحداث ساخنة مُتعاقبة على الشعب الأردني ، والذي طالما يحلم بعيش رغيد ، إلا أن باق على عهده في مواجهتها ، حيث عواصف شديدة القوة ، وتيارات كادت تهلكه لكنها بالمرصاد .

وعلى ضوء ذلك ، وعقب حادثة السفارة الإسرائيلية ، باتت الصرخات الأردنية تعلو في كل اتجاه لوقف بركان الدم ، والحكومات الأردنية لا تأبه لكرامة الأردنيين  ، ولم توقف الأيادي الصهيونية العابثة بفلذات أكبادنا، فالأمر زاد عن حده ، حتى وصل السيل الزبى ، حيث المشاهد التي تعتريها الأحزان والآلام على شهداء أردنيين قضوا على أياد صهيونية غادرة ، ليرتقوا إلى العلياء ، دون وداع ، لكنهم في جنات الخلد – بإذن الله تعالى - .

 

رائد زعيتر

حادثة استشهاد القاضي رائد علاء الدين زعيتر، حيث أنه من أصول فلسطينيةفقد ارتقى  يوم الإثنين 10 مارس 2014 على يد الجيش الإسرائيلي عند معبر جسر الملك حسين على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، حيث كان ذاهبا نتيجة لظروف قاهرة جعلته يغادر الأردن ، لتتلقفه الشهادة .

استشهاد زعيتر ألقى بظلاله على الأردنيين ، حيث الاحتجاجات التي طالت عنان السماء للمطالبة بالثأر لدم زعيتر ، على وقع أكاذيب إسرائيلية تدعي بأن "كاميرات المعبر" معطلة في ذلك اليوم ، على وقع مزاعم تُجرّم زعيتر وتدينه إلا أن الأمر واضح وضوح الشمس ، فإسرائيل تختلق المبررات الواهية لتظهر أمام الجميع بمظهر "المتهم البريء" .


 سعيد العمرو

وما زال مسلسل "إسرائيل" الدامي يغافل الجسد الأردني ، فقد رحل ابن الكرك سعيد العمرو بفخر الشهادة ،أثناء ذهابه برحلة سياحية إلى المسجد الأقصى ، فغافلته رصاصة غادرة ليودع الحياة ، عند باب العمود في المسجد الأقصى ، وكان ما أراد أن يموت شهيدا.

شهادة العمرو ، كانت فخرا أردنيا ، واستشهد ، وانغمس برائحة المسك ، فعلت صيحات تُندد بما حدث للأردني على الأراضي المحتلة ، ولم يعلم أن وداع أمه حينها سيكون الوداع الأخير ، فاستقبلته "المغير" في محافظة الكرك ، استقبال "عريس" سيُزفّ إلى حور العين ، وسط استنكار قتل صهيوني لأردني جاء متشوقا ، فعاد مُكّفنا.


محمد الجواودة

شاب في مقتبل العمر ، يعمل مع والده ، لم يرسم معالم حياته بعد ، زُهقت روحه الأحد المنصرم ، أثناء ذهابه لأحد البنايات المجاورة للسفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية – غرب عمان – ، لتسترسل روحه إلى السماء ، بعد أن قام حارس السفارة بإضرام العيارات النارية صوبه دون أن يقترف ذنبا .

وما زال استشهاده ، والأحداث الغامضة تسيّطر على الشعب الذي اعتبر أن ما حدث أشبه بمسلسل "غامض" الأحداث أمام زيف الواقع الذي تختلقه "إسرائيل" .

فالجواودة أردني آخر ارتقى على يد صهيونية ، نتيجة لطلبه أجرته ، ولكنه تناسى أن هؤلاء "ليس لهم أمان" ، فما كان من الحارس إلا أن تلاسن معه ، واستلّ سلاحه وقتله بدم بارد ، و"إسرائيل" بعدها صفقت له ، مهللة.

 

الدكتور بشار الحمارنة

لفظ أنفاسه الأخيرة ، بعد أن حاول إسعاف الشهيد الجوارنة ، في منزل كان قد أجره للدبلوماسي الإسرائيلي والذي قُتل فيه "محمد" ، إلا أن الرصاصة اخترقت كلية الحمارنة واستقرت في عموده الفقري ، فلحق  الدكتور بشار الحمارنة بالجواودة شهيدا – بإذنه تعالى - .

الدكتور الحمارنة ، رجل المهمات الصعبة ، وكان من الصعب على من يعرفه وداعه في لحده ، فإنسانيته لإسعاف الشاب ، لم تشفع له لأن يغادر مسرعا،فرحل وأي رحيل ذلك الذي صدم من حوله.

(4) أردنيين ، استشهدوا ، وقضوا على أياد صهيونية غاشمة ، وما زال الصمت الأردني سيد الموقف،وإسرائيل تصفق لمجرميها ما داموا يقتلون أصحاب قضية ولا يرون إلا أنهم بيدهم الحق في القتل ...

السكوت ،هو المُسيّطر على الحكومة الأردنية ، فماذا ننتظر بعد ، أن نخسر أرواحا بريئة، ويتلقف القدر أردنيين ، لا ذنب لهم سوى ، وإن كان القتيل إسرائيليا فالحال مختلف ،فإسرائيل حينها تبدأ بحرب شاملة على من قتل مواطنها ، فلديها قاعدة أن دم الإسرائيلي "حرام" وإن كان مجرما ، ولكن قاعدة "الإنسان أغلى ما نملك" والذي طالما تغنى الأردنيون بها ،باتت هباء منثورا وكلام والسلام.

الحكومات لأردنية المتعاقبة ن أثبتت فشلا ذريعا في الثأر لأردنيين راحوا ضحية صهاينة ،فزعيتر قضى بين الضفتين ،والعمرو قضى على أراض فلسطينية، والجواودة والحمارنة قضيا على أراض أردنية ..فماذا ننتظر بعد ..

نهاية كل مسلسل دموي ، ضحيته أردني ، حكومة "تمسح الجوخ" لبني صهيون على حساب الأردنيين، والضحية شعب خاسر لقضيته ولكرامته،حيث أصوات تعلو من كل حدب وصوب ولكن"لا حياة لمن تنادي"...

 

 

 
شريط الأخبار مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم ارتفاع أرباح بنك الإسكان لـ 158 مليون دينار في 2025 مُنع من حضور جنازة ابنه.... أردني محتجز لدى إدارة الهجرة الأميركية موعد رمضان في الأردن - تفاصيل رسميا.. افتتاح معبر رفح أمام الأفراد على نحو محدود العقوبات البديلة في الأردن… من السجن إلى المساجد