بتنهيدة عميقه تملؤها غصة ممزوجة بالالم بدأ السيد نصير الامير كلامه فقال
بكل ما تعرضت له من مكائد في سوق عمان المالي وبالرغم من خسارتي لكل ما املك نتيجة تلك المكائد ومغادرتي قسرا للاردن التي اعشقها واعشق أهلها وقيادتها
ومع ذلك ومع حبي العميق للاردن والتي جلبت لها عددا من كبار المستثمرين العراقيين ليستثمروا اموالهم في سوق عمان المالي وليساعدوا شركات منتقاة على النهوض والارتقاء الى مصاف الشركات العالميه وكان آخر اولئك المستثمرين الرجل الفاضل فاضل الدباس والذي جاء الى السوق فاتحا قلبه وذراعيه وهو معروف عنه انه رجل عملي بامتياز وتم وضع المخططات اللازمه ودراسة عدة شركات من شركات سوق عمان المالي للاستثمار بها ليتفاجأ الرجل بقوى الشد العكسي في السوق ويتفاجأ ايضا انه مطلوب للتحقيق في هيئة الاوراق الماليه وبقي الرجل يحارب في السوق من جهات عده وتم وضع العراقيل والمعيقات الاخرى حتى قرر ايقاف استثماراته في السوق مع خساره فادحه بلغت حوالي 40 مليون دولار في عامين .
وقد بلغت العمولات التي دفعها السيد نصير الامير وحده خلال فترة تداولاته في سوق عمان المالي ما يقارب 100 مليون دولار وقد بلغت مجموع تداولاته أيضا في سوق عمان المالي وحده 10 مليارات دينار وكان يتداول في اليوم الواحد بما قيمته 20 مليون دينار اي ستة أضعاف تداولات سوق عمان المالي كاملا في هذه الايام .
هل هكذا يعامل المستثمرون في باقي انحاء العالم وهل يتم طلبهم للتحقيق لمجرد انهم وضعوا مدخراتهم في شركه معينه .
جلالة الملك عبدالله حفظه الله ورعاه كان من اولى اولوياته في كتب التكليف لكل الحكومات المتعاقبه هو اتاحة المناخ المناسب للاستثمارات العربيه والاجنبيه وتسهيل الطريق لهم ودعمهم بكل السبل الممكنه .
واضاف السيد نصير ما زال بامكاننا جلب مزيدا من المستثمرين العراقيين الكبار كون الاردن واحة للامن والامان ولكن يجب تهيئة المناخ المناسب لهم من قبل المسؤولين ويجب الوقوف معهم في وجه خفافيش الظلام والتي تعمل لاحباطهم واحباط استثماراتهم لغايات في نفس يعقوب .
بكل ما تعرضت له من مكائد في سوق عمان المالي وبالرغم من خسارتي لكل ما املك نتيجة تلك المكائد ومغادرتي قسرا للاردن التي اعشقها واعشق أهلها وقيادتها
ومع ذلك ومع حبي العميق للاردن والتي جلبت لها عددا من كبار المستثمرين العراقيين ليستثمروا اموالهم في سوق عمان المالي وليساعدوا شركات منتقاة على النهوض والارتقاء الى مصاف الشركات العالميه وكان آخر اولئك المستثمرين الرجل الفاضل فاضل الدباس والذي جاء الى السوق فاتحا قلبه وذراعيه وهو معروف عنه انه رجل عملي بامتياز وتم وضع المخططات اللازمه ودراسة عدة شركات من شركات سوق عمان المالي للاستثمار بها ليتفاجأ الرجل بقوى الشد العكسي في السوق ويتفاجأ ايضا انه مطلوب للتحقيق في هيئة الاوراق الماليه وبقي الرجل يحارب في السوق من جهات عده وتم وضع العراقيل والمعيقات الاخرى حتى قرر ايقاف استثماراته في السوق مع خساره فادحه بلغت حوالي 40 مليون دولار في عامين .
وقد بلغت العمولات التي دفعها السيد نصير الامير وحده خلال فترة تداولاته في سوق عمان المالي ما يقارب 100 مليون دولار وقد بلغت مجموع تداولاته أيضا في سوق عمان المالي وحده 10 مليارات دينار وكان يتداول في اليوم الواحد بما قيمته 20 مليون دينار اي ستة أضعاف تداولات سوق عمان المالي كاملا في هذه الايام .
هل هكذا يعامل المستثمرون في باقي انحاء العالم وهل يتم طلبهم للتحقيق لمجرد انهم وضعوا مدخراتهم في شركه معينه .
جلالة الملك عبدالله حفظه الله ورعاه كان من اولى اولوياته في كتب التكليف لكل الحكومات المتعاقبه هو اتاحة المناخ المناسب للاستثمارات العربيه والاجنبيه وتسهيل الطريق لهم ودعمهم بكل السبل الممكنه .
واضاف السيد نصير ما زال بامكاننا جلب مزيدا من المستثمرين العراقيين الكبار كون الاردن واحة للامن والامان ولكن يجب تهيئة المناخ المناسب لهم من قبل المسؤولين ويجب الوقوف معهم في وجه خفافيش الظلام والتي تعمل لاحباطهم واحباط استثماراتهم لغايات في نفس يعقوب .