أخبار البلد - جلنار الراميني - أكد نقيب أصحاب مكاتب استقدام الخادمات خالد حسينات ، أن النقابة تولي اهتماما كبيرا في وضع حد للتجاوزات التي تحدث بشأن استقدام الخادمات ، إلا أن هنالك ثغرة تتم من خلال وزارة الداخلية ، الامر الذي يسبب بإحداث إرباك في عمل النقابة، نتيجة لمنح الوزارة تأشيرات "برايفت" للعاملات الأجنبيات، حيث لا تخضع الخادمة للفحص الطبي.
وبين حسينات لـ"أخبار البلد" ، أن الجريمة التي راح ضحيتها الطفل أحمد ملكاوي في إربد ، على أيدي خادمة "أثيوبية"، يضع النقابة أمام مسؤولية لمعالجة العديد من الأمور ، التي من شأنها إحباط جهود النقتبة في معالجة الخلل الواقع في حال استقدام الخادمات .
وعن أسباب الجريمة ودوافعها ، أردف قائلا " لم نتمكن حتى اللحظة من معرفة أسبابها ، حيث أن التحقيق جار لمعرفة ذلك ، حتى على أن النقابة تتابع القضية ، حيث سيتم التوصل إلى المكتب الذي تم من خلاله استقدام العاملة ، وما إذا كان مرخضا ، وهل تم إجراء الفحص الطبي للخادمة".
وفي رد على سؤال عن عدد ارتكاب الخادمات جرائم بحق أردنيين ، أوضح حسينات ،
أن (4) جرائم تم ارتكابها منذ سنتين بحق أردنيين ، كان آخرها الطفل أحمد ملكاوي ،
وزوجان مسنان في اربد منذ أشهر.
وأشار أن الدول الذي يتم من خلالها ارسال الخادمات تبرم اتفاقيات مع وزارة
العمل الأردنية ضمن الأصول ، والتي تتضمن ضرورة الفحص الطبي الخادمة وشهادة عدم
الحكومية.
وعرّج على أن تأشيرات "البرايفت" ، من شأنها ادخال خادمات قد يعانينّ أمراضا، وقد يكنّ من أصحاب "الأسبقيات" ، الأمر الذي يخالف الأنظمة والقوانين ، وزاد " الأمر يتطلب وقفة جادة من قبل وزارة العمل ووزارة الداخلية ، للحيلولة دون امتداد جرائم الخادمات في المجتمع الأردني".
منوها ، أنه يتم مخاطبة وزارتي العمل والداخلية في هذا الشأن لإعادة النظر
الإجراءات اللازمة لإدخال الخادمات .