اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفساد في الشركات الكبرى ..

الفساد في الشركات الكبرى ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

عندما يتم رصد 1200 تشريع تعاني ثغرات تستغل من بعض النفوس وتتحول الى فساد حقيقي، وان اكبر مكامن الفساد في الشركات الكبرى، والفساد الاصغر ( رشوة) يمارس على نطاق واسع في المؤسسات الخدمية، يعني اننا غارقون في الفساد برغم كل الاجراءات والحديث المرتفع ضد الفساد منذ سنوات، إذا كان الفساد الاكبر في الشركات الكبرى، وهي وان كانت ملكيتها الكبرى للقطاع الخاص وهيئاته المختلفة فإن الحكومة سواء بشكل مباشر او غير مباشر تتدخل في تشكيل مجالس الادارة والادارات العليا لهذه الشركات، فإن الفساد دخل مرحلة المؤسسية، وان معالجة الفساد تحتاج الى فعل حقيقي مسنود بإرادة رسمية ووطنية.

خلال السنوات القليلة الماضية تم تسجيل تجاوزات كثيرة وفي بعض الاحيان كان المسؤول الاول في هذه المؤسسة او تلك من يمارس التجاوزات التي ترقى الى الفساد وربما تأثيراته مؤذية اكثر حيث عمقت فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين واصبح الفاسد شاطرا ومن يتجاوز على المال العام باشكال مختلفة مخالف، وفي اسوأ الاحوال تتم اقالته او قبول استقالته، واعتماد سياسة عفا الله عما سلف، ومثل هذه الحالات كثيرة.

استقلالية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد اداريا وماليا غاية في الاهمية اذ لا يمكن التصور قيامها بدورها الفعال مع وجود مرجعية لهذه الهيئة من مجلس الوزراء، فاستقلاليتها من اهم الشروط لفعاليتها في اداء عملها، مع اتاحة فرصة افضل للهيئات الاخرى المعنية بالرقابة على الشركات المساهمة العامة وهيئة الاوراق المالية والبنك المركزي والهيئات الاخرى، فالواقع يشير الى ان معظم هذه الهيئات غير قادرة على القيام بدورها كما يجب، فالاساس ان تعمل بحرية كافية ماليا واداريا بمعزل عن الوزراء والرئاسة وان تكون المرجعية لقضايا الفساد السلطة القضائية مع الاهتمام بتطوير القضاء المتخصص للبت السريع في قضايا الفساد حيث مازالت اعداد غير قليلة منها لم تحسم بعد، وهذا التأخير يحبط العامة والمتخصصين ويشجع اضعاف النفوس.

الفساد آفة التنمية، والرشا معطل حقيقي للخدمات وتجويدها وان اعادة الاعتبار للموظف العام، ومكافحة تغول بعض المسؤولين في الشركات المساهمة العامة بشكل خاص وتسجيل دروس مفادها ان من يتجاوز يحاسب ويعاقب، عندها نستطيع القول ان المسؤولية هي تكليف وليست فرصة للإثراء عندها نستطيع القول بعد ثلاث سنوات ان ملف مكافحة الفساد وضع في الاطار الحقيقي المنتج وهذا هو المأمول...وما افاد به رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد العلاف في جلسة حوارية نظمها منتدى الاستراتيجيات الأردني في مكانها الصحيح وان العبرة في التنفيذ.


 
شريط الأخبار بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة ما الذي أخاف النواب البريطانيين من مسلسل "ماشا والدب" الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة