الفساد في الشركات الكبرى ..

الفساد في الشركات الكبرى ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

عندما يتم رصد 1200 تشريع تعاني ثغرات تستغل من بعض النفوس وتتحول الى فساد حقيقي، وان اكبر مكامن الفساد في الشركات الكبرى، والفساد الاصغر ( رشوة) يمارس على نطاق واسع في المؤسسات الخدمية، يعني اننا غارقون في الفساد برغم كل الاجراءات والحديث المرتفع ضد الفساد منذ سنوات، إذا كان الفساد الاكبر في الشركات الكبرى، وهي وان كانت ملكيتها الكبرى للقطاع الخاص وهيئاته المختلفة فإن الحكومة سواء بشكل مباشر او غير مباشر تتدخل في تشكيل مجالس الادارة والادارات العليا لهذه الشركات، فإن الفساد دخل مرحلة المؤسسية، وان معالجة الفساد تحتاج الى فعل حقيقي مسنود بإرادة رسمية ووطنية.

خلال السنوات القليلة الماضية تم تسجيل تجاوزات كثيرة وفي بعض الاحيان كان المسؤول الاول في هذه المؤسسة او تلك من يمارس التجاوزات التي ترقى الى الفساد وربما تأثيراته مؤذية اكثر حيث عمقت فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين واصبح الفاسد شاطرا ومن يتجاوز على المال العام باشكال مختلفة مخالف، وفي اسوأ الاحوال تتم اقالته او قبول استقالته، واعتماد سياسة عفا الله عما سلف، ومثل هذه الحالات كثيرة.

استقلالية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد اداريا وماليا غاية في الاهمية اذ لا يمكن التصور قيامها بدورها الفعال مع وجود مرجعية لهذه الهيئة من مجلس الوزراء، فاستقلاليتها من اهم الشروط لفعاليتها في اداء عملها، مع اتاحة فرصة افضل للهيئات الاخرى المعنية بالرقابة على الشركات المساهمة العامة وهيئة الاوراق المالية والبنك المركزي والهيئات الاخرى، فالواقع يشير الى ان معظم هذه الهيئات غير قادرة على القيام بدورها كما يجب، فالاساس ان تعمل بحرية كافية ماليا واداريا بمعزل عن الوزراء والرئاسة وان تكون المرجعية لقضايا الفساد السلطة القضائية مع الاهتمام بتطوير القضاء المتخصص للبت السريع في قضايا الفساد حيث مازالت اعداد غير قليلة منها لم تحسم بعد، وهذا التأخير يحبط العامة والمتخصصين ويشجع اضعاف النفوس.

الفساد آفة التنمية، والرشا معطل حقيقي للخدمات وتجويدها وان اعادة الاعتبار للموظف العام، ومكافحة تغول بعض المسؤولين في الشركات المساهمة العامة بشكل خاص وتسجيل دروس مفادها ان من يتجاوز يحاسب ويعاقب، عندها نستطيع القول ان المسؤولية هي تكليف وليست فرصة للإثراء عندها نستطيع القول بعد ثلاث سنوات ان ملف مكافحة الفساد وضع في الاطار الحقيقي المنتج وهذا هو المأمول...وما افاد به رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد العلاف في جلسة حوارية نظمها منتدى الاستراتيجيات الأردني في مكانها الصحيح وان العبرة في التنفيذ.


 
شريط الأخبار الحرس الثوري: انفجارات بناقلتي نفط اصطدمتا بألغام لدى عبورهما من مسار غير مصرّح به في هرمز الضمان الاجتماعي و«نات هيلث» توقّعان اتفاقية لتعزيز تدقيق مطالبات العلاج الفوري لإصابات العمل إلكترونياً مجلس الوزراء يقر نظاما معدلا لنظام الشمول بتأمينات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين عامر الدغمي مديرا عاما للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري الأردن يدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية في الخليج العربي إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للثلاثة أرباع بنسبة ارتفاع 4.8% الوطنية للتأمين تحقق نمواً ملحوظاً في أرباحها وتعزز مركزها المالي خلال عام 2026 قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الوثيقة القياسية لشراء الأشغال ودفتر عقد المقاولة: ما الذي تغيّر فعلاً؟ إيران تهدد بتوسيع أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة 4 كتل نيابية تتفاهم على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته الثالثة فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية المنارة الإسلامية للتأمين تقلب معادلة النتائج المالية وتتحول من الخسائر إلى الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026