مدرسون في جامعة البلقاء التطبيقية بين الشفقة والإهانة !!

مدرسون في جامعة البلقاء التطبيقية بين الشفقة والإهانة !!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

بعد أن أنهت جامعة البلقاء التطبيقية خدمات كثيرين من أعضاء هيئتها التدريسية، في بداية شهر رمضان المبارك بسبب عدم التثبيت في الخدمة الدائمة حسب المادة 18/ب/3 من نظام أعضاء الهيئة التدريسية، دعتهم إلى التعاقد معها مجددًا حسب حاجتها، وبما يتناسب مع المنظومة التشريعية المعمول بها في الجامعة. وهي، كما فعلت في السنة الماضية مع الوجبة التي استغنت عنها، ستعيد بالتأكيد من يرغب منهم إلى عمله بعقد سنوي.


وربما يتساءل كثيرون: هل في هذا الإجراء إصلاح للتعليم الجامعي الذي ما فتئ جلالة الملك يدعو إليه؟ لماذا هذا الإجراء ما دامت الرغبة في عمل هؤلاء المدرسين قائمة؟ لماذا كان هذا السكوت الطويل الذي استمر أكثر من خمس عشرة سنة على هذا المدرس مع أنه في نظر الجامعة جامدًا في وضعه العلمي؟

وربما يتساءل آخرون عن هذا التناقض بين ما يثبته اعضاء هيئة التدريس من قدرة وكفاءة، من خلال هؤلاء الطلبة الأفذاذ الذين تخرجوا على أيديهم، عبر السنوات الطويلة من عمر الجامعة؟ أليس فيما أقدمت عليه الجامعة ما ينطوي على إهانة واضحة، وجهت إلى كل عضو استغني عنه من أعضاء هيئتها التدريسية، إهانة لا تطمسها الشفقة بل تزيدها جرحًا وعمقًا؟

يعزز هذا الإحساس بالإهانة ما ورد في نموذج طلب الاستدعاء المعد من قبل الجامعة، والذي على المدرس الراغب في إعادة التعاقد معه أن يوقع عليه. جاء فيه: " الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة بالإشارة إلى انتهاء خدمتي في الجامعة تنفيذا لأحكام المادة 18/ب/3 للتلطف بالعلم بأن عدم انتقالي إلى فئة أخرى... كان بسبب عدم تقديمي للبحوث العلمية... برجاء الموافقة على التعاقد معي..."

أليس في هذا النص دعوة للمدرس إلى الاعتراف بالذنب والقصور، وكأن البحوث وحدها هي المهمة الوحيدة التي ينهض بها المدرس ومع أن بعض من استغنوا عنهم لهم باع طويل في الكتابة والبحث فنتساءل: أين التدريس؟ أين خدمة المجتمع، والانخراط في مؤسساته الاجتماعية؟ أليس لكل هذا دور في الحكم على المدرس وتقييمه؟

لقد لجأت الجامعة إلى دعوة من انهت خدماتهم إلى التعاقد معها، كما يصرح المسؤولون فيها، شفقة عليهم، وحرصًا منها على سلامة عائلاتهم من الناحية الاقتصادية. إن الحديث عن الشفقة في دعوة هؤلاء اظهر وجهًا آخر لهذه الشفقة ألا وهو الإهانة بعضو هيئة التدريس، والانتقاص من قيمته. فكيف يكون موقف هذا العضو بين زملائه، ورؤية طلابه له بعدما استغني عن خدماته، وعاد لهم بعقد سنوي؟

كان يحسن بالجامعة تطبيق نظام أعضاء الهيئة التدريسية بإنسانية وشفافية وعدالة وبطريقة تليق بالعضو الذي أمضى سنوات طويلة في خدمة جامعته، وساهم بعضهم في وضع قوانينها، وتأليف كتب ما زالت مقررة فيها. فلولا هذا الرعيل ما وصلت الجامعة إلى ما وصلت إليه وبخاصة نجاح طلابها وتفوقهم في الحياة العملية.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري يعرض فتح مضيق هرمز أمام دول عربية وأجنبية بشرط واحد الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب