حازم النعيمات وفرحان النعيمات وموسى ابو هديب ومالك العساف وعقاب العساف ، خمسة مرشحين يتنافسون على كسب ود (86000) ناخب وناخبه ، في الدائرة 17 لانتخابات مجلس أمانة عمان التي تشمل كل من تلاع العلي وخلدا وأم السماق
عدد
المتحمسون للذهاب للصناديق يكاد يكون محدودا وضعيفا ، خصوصا وأن الأجواء والظروف
الموضوعية والذاتية لا تخدم العملية الانتخابية مطلقا ، بالإضافة الى أن القطاع
التجاري بات على قناعة أن التغيير الذي طرأ على الخدمة لم يكن مناسباً لحجم
التوقعات والوعود ، فالمتحمسون للمعركة الانتخابية هم من عائلات المرشحين الخمسة
وهي عشائر العساف الأكبر عددا الأكثر وزنا وحسما والتي كانت تحسم المعركة الانتخابية
بسهولة لصالحها من خلال راكان العساف واخرين الذي حسم المعركة سابقا فيما تحاول
العشيرة أن تمنح اصواتها بشكل كبير الى مرشحي العشيرة مالك وعقاب باعتبار أن
الاصوات يجب ان تمنح لابن العشيرة اولا بالرغم من محدودية الفوز ، فالعشيرة تتشكل
اصواتها بين المرشحين مالك العساف وعقاب العساف وجزء الى موسى ابو هديب وعدد محدود
الى فرحان النعيمات وحازم النعيمات .
فيما
يتمتع حازم النعيمات بفرصة كبيرة من أبناء عشيرة النعيمات التي سيحصد الكثير من اصواتها
الا ان التحالفات التي تتم بين افراد العشيرة بخصوص انتخابات الامانه و اللا مركزية
ستؤثر سلبيا على المرشح حازم الذي يجد صعوبه في ارضاء كافة المرشحين من العشيرة في
انتخابات اللا مركزية حيث الخطورة من التصريح بالموقف وعلانية التأييد التي تشكل
حرجا ما بعده حرج للموقف الانتخابي حازم النعيمات الذي يسعى لتحقيق نصر كبير يسمح
له لحجز المقعد ليصبح ماركة تجارية لعشيرة النعيمات في المنطقة التي تشهد تنافسا كبيرا
بين ابناء العشائر وتحديدا عشيرتي العساف وأبو هديب اللتان تحاولان من خلال بعض
الرموز المؤثرة عقد صفقة تسمح بتحقيق التوازن بين موقف العشيرتين من الانتخابات
اللا مركزية والبلدية حيث تشير المعلومات بأن موسى أبو هديب بات يمتلك فرصة حقيقية
وكبير خصوصا في ظل الطريقة الجديدة التي ينتهجها مع دعم غير مسبوق من بعض الشخصيات
المؤثرة والقاعدة الجماهيرية والعشائرية والاجتماعية له ، حيث يراهن ابو هديب على
بعض الخلافات والاختراقات التي بدأت تطفو عند منافسيه بالاضافه لاستقطاب عدد لا
بأس به من ابناء العشائر والشخصيات الاكاديمية والتجارية التي تسعى لدعمه لكسر
الحاجز ولتطبيق مفهوم التغيير الذي بات مطلبا مهما لأهالي تلاع العلي وأم السماق
كون أبو هديب لم يأخذ فرصته ولديه خبرة وتجربه تؤهلانه لتحقيق مكاسب عامه وليس
شخصية لأهالي المنطقة الذين يتحدثون عن ضرورة تحقيق المصلحة العامة للمنطقة وليس
مصالح اشخاص وفئة على أخرى