اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بطل "الكازينو " .. اسامة الدباس تذكر السلط اخيراً .. واتهم الاخرين لتغطية "دوره"

بطل الكازينو  .. اسامة الدباس تذكر السلط اخيراً .. واتهم الاخرين لتغطية دوره
أخبار البلد -  

 

أين كان الوزير السابق اسامة الدباس كل هذا الوقت ؟! ولماذا استيقظ من النوم متاخراً لا بل متأخراً جداً ...؟! ولماذا بدأ يفقد اعصابه ويشرق ويغرب " يتهم " مرة  "علي ابو الراغب " ومرة اخرى " نادر الذهبي " ومرة "معروف البخيت ".. حتى وصلت الاتهامات الى " محمد الذهبي "  و " خليل عطية " ولدرجة ان هيئة مكافحة الفساد لم تسلم منه ومن لسانه الذي سنه لفتح النار على كل من يقع تحته ...

اسامة الدباس .. بدأ يشعر ان حبل المشنقة يقترب منه بعد ان تكشفت " الحقيقة الساطعة " عن دوره السري والعلني في اقرار " الكازينو " المشؤومة لذلك فقد اثر ذلك على "اعصابه" و "هدوئه" وحركته التي اصبحت حركة لشخص مصاب "بالمس " فما دخل  "زيد بعبيد " وما دخل "عليان " "بمرجان " فخلط الاوراق  في صحن " سلطه" متلون ومليء بالمحتويات والمكونات ...

"الدباس".. تجاوز كل الاعراف بالاتهامات الجاهزة خصوصا ضد "خليل عطية " الذي قال انه دخل البرلمان بطريقة مزورة ولا نعلم ان كان التزوير "لعطيه" ضده او معه .. وضد هيئة مكافحة الفساد التي " كذبها " لانها قامت بدورها بالتحقيق معه في "دوره " البطولي بملف "كازينو " البحر الميت .

"الدباس " ... عاد الى عزوته وعشيرته ومدينته التي تركها منذ فترة طويلة الى "عمان الغربية"مستنهضا قبور الاجداد و"عصبية" الاحفاد ولاعبا على الوتر العشائري والقبلي في مواجهة "القانون " والعدالة.

"الدباس " تذكر "عادل القضاة " بعد سنتين من قضيته العادلة مطالبا بالافراج عنه .. فأين كان الدباس عندما كان يحاكمونه ويصدرون بحقه القرار تلو القرار .. لماذا "لم يتدخل " او حتى "يدلو بدلوه" ..

"الدباس " لا يعلم ان "السلطية" بكل ما يملكون من كرامة وعزة لا يقفون مع من احضر "الكازينو " وروج له ولا يزال لأن فعل "الدباس " هذا يعتبر فعل "مشين" بحق عشيرة "الدباس "  و"السلطية " جميعا والذين تضرروا امام فعلة "وزيرهم"  الذي تخلى عنهم وباعهم ثم "يعود" اليهم طالبا النجدة والوقوف معهم من باب "النخوة " و "النصرة "

الوزير"الدباس " شرق وغرب .. فلت لسانه في كل اتجاه ،مارس سياسة الاتهام بحق الجميع وقدم نفسه بأنه "الضحية " على مسلخ العدالة وانه المظلوم الاول والاخير وكبش الفداء في ملف "الكازينو"

مهما تحدث "الدباس " وخدع الجميع بأرائه وتصريحاته وملفاته فأنه المتهم "الاول" والمسؤول عما جرى في "الكازينو" الذي يصر حتى الان بأنه مشروع "وطني " يخدم "الخزينة " و" والموازنة...و"البلد"  .

واخيرا ...لانطلب سوى "العدالة "واحقاق الحق " عند محاكمة "الدباس" الذي ينتظر أياما سوداء صعبة بعد تورطه في هذا الملف "سيء الذكر " .        

شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني