اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"اسماعيل البستنجي و حمزة ماضي "يتنافسان على مقعد زهران

اسماعيل البستنجي و حمزة ماضي يتنافسان على مقعد زهران
أخبار البلد -   أخبار البلد - خاص
 

لا تزال حالة الكسل والتثاؤب السياسي ترخي على مشهد انتخابات مجلس امانة عمان بكل مناطقها فحرارة الطقس لم ترفع من درجة حرارة الحماس لدى الناخبين او حتى المرشحين الذين يعيشون معا حالة انسجام في السبات التجاهل والانتظار فبالرغم من تدخلات خجولة من بعض النواب السابقين والحاليين ومعهم بعض اصحاب النفوذ والسلطة في مجال المال والاعمال الا ان الظرف لا يشكل حالة من التفاؤل على المرشحين الذين يجدون صعوبة في اقناع الناخبين في منطقة زهران للتوجه الى الصناديق التي للأسف لم يدخلها الا الاف بسيطة من اصل الـ (76000) ناخب ممن يحق لهم التصويت في الانتخابات التي ستجري منتصف الشهر القادم ...

 

وفي قراءة ثانية واكثر تفصيلية سنجد ان مرشح حزب جبهة العمل الاسلامي وابن وادي عبدون وابن عشائر القيسية ومدير مدرسة زهران المربي الفاضل اسماعيل عبد الفتاح البستنجي يكاد يكون الفائز في هذه الانتخابات حيث يمثل قاعدة شعبية وجماهيرية مسنودة بتعاطف سياسي من تيار جماعة حزب العمل الاسلامي الذين استطاعوا فرز مرشح اجماع حقيقي وكبير ممثلا بالبستنجي الذي يشكل حالة غير مسبوقة في السيطرة والهيمنة على عقلية الناخبين التي تحتاج ممن يعرفونه ويعتبرونه القدوة والنموذج في العمل .. كيف لا وهو الذي خرج اجيالا كبيرة ويتمتع بسيرة طويلة في مجال العمل التربوي والوطني والسياسي بعكس المرشحين الاخرين الذين يستندون الى دعم عائلي محدود او الى دعم مناطقي وجغرافي قد لا يجدي نفعا في انتخابات زهران حيث بقى تأثير النخب السياسية والنيابية محدودا امام المد الاسلامي في منطقة زهران قلب الدائرة الثالثة .

 

ويبدو أن حمزة سميح ماضي ومحمد الجريري لديهما فرصة في المنافسة مع ارجحية للسيد ماضي الذي يتمتع بدعم كبير من المؤثرين في المنطقة وتحديدا من قبل النواب وغيرهما من العاملين في القطاعين التجاري والمالي والخدماتي ، فيما يحاول بعض المرشحين ان يبذلوا جهدا اكبر كي يبقوا في دائرة المنافسة ..

 

ويبقى السؤال هل يستطيع وشحادة العرموطي وسليم المحيسن وباقي المرشحين الكرام أن ينافسوا حمزة ماضي و اسماعيل البستنجي الذي يبدو ان معركتهما ستكون سهلة امام ضعف المرشحين الاخرين الذين لا يمتلكون الا خبرة محدودة وتجربة غير مصقولة .

شريط الأخبار بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة ما الذي أخاف النواب البريطانيين من مسلسل "ماشا والدب" الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة