اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جهود الملك لأجل القدس

جهود الملك لأجل القدس
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين

حين زار فريق من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلالة الملك وهو في زيارته الحالية للولايات المتحدة، كان تصريح ترامب اللاحق أن القضية الفلسطينية هي أولوية على ازمات المنطقة، كان ذلك الحديث نتيجة لجهد الملك عبدالله الثاني في دفع مسيرة السلام والحيلولة دون تهويد القدس، وجاءت لاحقاً عملية القدس التي استشهد بها شابان فلسطينيان وتبعها إغلاق المسجد الأقصى، ليتحرك الملك لاحقاً ويهاتف نتنياهو ويعاد فتح المسجد الأقصى.

الفلسطينيون طالبوا الأردن بدوره، وساهموا بوقفة مشرفة، وتنديد ضد الاجراءات الاسرائيلية، كل ذلك كان في سياق تصاعد الأزمة التي خرجت منابر إعلامية لتضع الجهد في غير مساره وتنسبه لغير أهله، فالقدس تحت ولاية الهاشميين، والملك عبدالله هو الولي الشرعي على المقدسات، وذلك بمنطق التاريخ وطلب الأشقاء الفلسطينيين.

أدرك الاردن بحدس جلالة الملك أن القدس في كفة والسلام في كفة، والتحذيرات والعمل الأردني لأجل القضية الفلسطينية لا يحصرها مقال، ولا سبيل للسلام دون الحفاظ على القدس، هذا امر يدركه عقل الأردن السياسي وتعززه الوثائق والتوافقات الأردنية الفلسطينية، لكن أن يحتاج من يريد دوراً، بأن يرمي الجهد الأردني ويهمشه فهذا غير مقبول.

نحن في الأردن لا نحب المناكفات، سياستنا أخلاقية بالدرجة الأولى، وأي جهد لأجل القدس مرحب به، من أي طرف، لكن يجب إعطاء الاردن حقه، وان ينسب الفضل لأهله.

باختصار حين ندافع عن الموقف الأردني، فإننا ندافع عن شرف دماء الشهداء وعن خيار الشعب الفلسطيني وعن حق المقاومة ورفض كل الاحتلال.

نعم، قدم الملك عبدالله القضية الفلسطينية في كل المحافل على الشأن الأردني، ورفعها إلى سياق دولي عالمي وانساني، والعرب غارقون في ربيعهم وخلافاتهم، ولا نريد أن تنتهي كبوة العرب الراهنة بضياع القدس.

في التاريخ السياسي الحديث، لم تخسر دولة نصف شعبها كما حدث للأردن عام 1967 ولم تتغير ديموغرافيا بلد كما حصل للأردن مع أشقاء الدم الفلسطينيين، ولا مجال للتفاوض على شراكة في حمل الملف، نحن من حارب ونحن من دافع ونحن من خسر ونحن من عوقب لأجل مواقفه العربية ولأجل القدس كي لا يقال عنا أننا خالفنا اجماع العرب على حرب 1967. فنحن والفلسطينون أهل القضية ومرحبا باي لاعب جديد لكن دون أن يقفز من نوفق جدرا بيتنا.

أخيراً نحن من يداوي في غزة وليس غيرنا. فتحية لجنودنا واطبائنا في مستشفى غزة.

Mohannad974@yahoo.com


 
شريط الأخبار بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة ما الذي أخاف النواب البريطانيين من مسلسل "ماشا والدب" الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة