اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسفر ومجلس الادارة يعيدون ًالنشامى لسنوات الضياع

المسفر ومجلس الادارة يعيدون ًالنشامى لسنوات الضياع
أخبار البلد -  

أخبار البلد -


وصل منتخبنا الى نقطة غير مسبوقة من التراجع، بعد ان اصبح غير قادر على الفوز على منتخبات القارة الضعيفة بل أصبح يستجدي التعادلات في ظل سوء تخطيط مجلس ادارة الاتحاد لخلوه من أصحاب الخبرة الفنية ليصبح التدخل مسموحا للجميع ليهوي المنتخب الى القاع وسط تسحيج وتزمير المطبلين ومن يدعون أنهم إعلاميين واصحاب قرار.


المنتخب لم يضيع من اليوم، بل ضاع منذ فترة، حين تم ابعاد المدربين الاكفاء عن تولي مهمة قيادة المنتخب الوطني وتم التعاقد' او حصلنا على منحة خليجية ' مع الدكتور عبد الله المسفر الذي يجيد بيع الكلام افضل من التدريب، ويستحق ان يعمل محللا وليس مدير فني كون هذه المهنة تحتاج الى خبرات واسعة لم يمتلكها الرجل في تاريخه.


الاتحاد أثبت انه بحاجة الى تغيرات في العديد من مفاصلة بعد ثبوت ضعف قدراتها في تنظيم علمي للمسابقات وسوء تقيم لجنة الاحتراف لمعاني الاحتراف في الاردن وطبعا لجنة النظام التي قتلت روح المتعة في البطولات وحتى اعلام الاتحاد اتخذ موقفا للدفاع عما يجري، واراد صنع صورة غير حقيقية عن إنجازات وهمية غير قابلة للتصديق حتى من هواة مواقع التواصل، ولَم تتوقف سلبية اداء عمل الاتحاد عند لجانه بل ان اختيار الامين العام لإدارة الاتحاد لم يكن قرارا موفقا، فأصبح الجميع خارج حدود الفائدة لتزيد اعباء الاتحاد في ظل غياب واضح لخطط واضحة المعالم من مجلس الادارة.


ويبدو ان لا أحد في اتحاد الكرة متنبها لتراجع كرتنا التي خاضت الملحق العالمي قبل ثلاث سنوات وكنا على بعد خطوة من المشاركة في نهائيات كأس العالم، وتأهلت جميع منتخباتنا الى نهائيات أمم أسيا وفشل الاتحاد في البناء على تلك الإنجازات بعد ان غادره أصحاب الخبرة الإدارية والفنية وتولى أمره الهواة.


ان وقت إصلاح الأخطاء قد مضى والبحث عن شماعة لتعليق النتائج الكارثية على كاهله أسطوانة مشروخة لن تقنع أحد، لذا فان الحل الانسب لمحاولة إنقاذ الاتحاد بإجراء تغير جذري في جميع لجان الاتحاد والتعاقد مع مخطط عام لكرتنا ومحاربة توغل أعضاء مجلس الادارة ومنعهم من التدخل في القرارات الفنية والإدارية والاخيرة تعتبر كارثية كون من تولاها بلا خبرات ويضرب بسيف مجلس الادارة مما جعل قرارته نهائية ودون استئناف، الخطر يطارد كرتنا ولكن لازال هناك وقت لتفادي الكارثة بشرط الاستعجال في احداث التغيرات الإيجابية


وهنا لا بد من الإشارة الى ان ما يصنعه مجلس ادارة من القرارات الخاطئة في تنظيم البطولات وتغيير المدربين والانتقال من مدرب سيء الى اخر أسوء، وكلهم يدعي العبقرية ويوهمنا بغيرته على كرتنا وانه يسعى لصناعة منتخب جديد لدرجة شعرنا بان منتخبنا عاد الى عصر الفحم من كثرة ما أعادو صناعته ، وبالتالي أصبح علينا الانتظار طويلا مع مدربين من الصف الثالث حتى نبلغ عصر النفط والغاز، وربما لن نصل في ظل المعطيات الحالية التي جعلتنا نشعر ان منتخب الكرة اخر هموم اتحاد كرة القدم، وتولد هذا الشعور قي ظل الخيبات المتتالية للمنتخب في اللقاءات الودية، فخسر أمام العراق ثم تعادلين مع هونغ كونغ وفيتنام، فيما أصبحنا نلعب من الفرق الضعيفة في أسيا بعد ان كنّا نصارع استراليا واليابان والسعودية ونفوز عليهم، فيما اليوم أصبح صعبا على منتخبنا الفوز على فرق حديثة بكرة القدم.


الوضع مأساوي وأحاديث المدرب كسراب يحسبه العطشان ماءً، وجمهورنا متعطش لإعادة التاريخ واتحادنا يبدو انه غير قادر على التقييم لعدم وجود أي خبير في اتحاد الكرة، ومن يقوم بالعمل الفني هو الامين العام ومستشاريه الذين لا شأن لهم من قريب أو بعيد بكرة القدم، لذا فنحن غير متفاجئين من وضع المنتخب الحالي، كون المفاجئة ستكون في حال تطوره، كون أسس التطوير واضحة المعالم ولها مقاييس علمية وطبعا نحن لم نقدم منها شيء، وفِي مقدمتها الاهتمام بالبطولات المحلية بدءً من الفئات العمرية وانتهاءً بفرق المحترفين اضافة الى وجود خبراء في العمل الاداري ومثلهم في العمل الفني، على ان يرتبط هؤلاء جميعا بإدارة موحدة يديرها مختص بالامور الفنية، وكل ما ذكر يتنافى مع وضع الاتحاد الذي لا يعرف أحد كيف تتم ادارته ، فهل يديره نائب الرئيس كما في عهد المهندس نضال الحديد ومحمد عليان أم يقوم الأمين العام بهذا الدور، وفِي كلتا الحالتين يجب تحديد صلاحيات نائب الرئيس والامين العام بقضية المنتخب الوطني، كما يجب احياء لجنة الخبراء او اللجنة الفنية لتقوم بالدور الرقابي على المنتخبات الوطنية.


لقد فشل الدكتور عبد الله المسفر في ترك أي بصمات إيجابية على المنتخب الوطني مما يعني انه غير قادر على زيادة قدرات اللاعبين لضعف معرفته بمستوى اللاعبين الفني لذا تكون خططه مبنية على الوهم وليس الواقع.


ان كرتنا تحتاج الى خبير استراتيجي قبل حاجتها الى مدير فني، كون الخبير يبني لسنوات من خلال برنامج جماعي لجميع المنتخبات فتكون المحصلة ذات فائدة شاملة للجميع.


بعد التعادل مع هونغ كونغ وديا وفيتنام في تصفيات اسيا والتراجع في تصنيف الفيفا نتساءل، هل بقي لمنتخبنا هيبة كتلك التي كانت في عهد المرحوم المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد اللذين نجحا باقتدار، لكن نجاحهما لا يعني ان المسفر بامكانه النجاح .


كرتنا تحتاج الى أربع تغيرات حتى تعود قوية وهي : تعين مخطط كروي ونائب رئيس جديد وأمين عام صاحب خبرة وايضاً جديد ومدير فني للمنتخب ، وهذا التغيرات أصبحت حاجة ماسه قبل ان نتراجع أكثر وأكثر.



 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها