المسفر ومجلس الادارة يعيدون ًالنشامى لسنوات الضياع

المسفر ومجلس الادارة يعيدون ًالنشامى لسنوات الضياع
أخبار البلد -  

أخبار البلد -


وصل منتخبنا الى نقطة غير مسبوقة من التراجع، بعد ان اصبح غير قادر على الفوز على منتخبات القارة الضعيفة بل أصبح يستجدي التعادلات في ظل سوء تخطيط مجلس ادارة الاتحاد لخلوه من أصحاب الخبرة الفنية ليصبح التدخل مسموحا للجميع ليهوي المنتخب الى القاع وسط تسحيج وتزمير المطبلين ومن يدعون أنهم إعلاميين واصحاب قرار.


المنتخب لم يضيع من اليوم، بل ضاع منذ فترة، حين تم ابعاد المدربين الاكفاء عن تولي مهمة قيادة المنتخب الوطني وتم التعاقد' او حصلنا على منحة خليجية ' مع الدكتور عبد الله المسفر الذي يجيد بيع الكلام افضل من التدريب، ويستحق ان يعمل محللا وليس مدير فني كون هذه المهنة تحتاج الى خبرات واسعة لم يمتلكها الرجل في تاريخه.


الاتحاد أثبت انه بحاجة الى تغيرات في العديد من مفاصلة بعد ثبوت ضعف قدراتها في تنظيم علمي للمسابقات وسوء تقيم لجنة الاحتراف لمعاني الاحتراف في الاردن وطبعا لجنة النظام التي قتلت روح المتعة في البطولات وحتى اعلام الاتحاد اتخذ موقفا للدفاع عما يجري، واراد صنع صورة غير حقيقية عن إنجازات وهمية غير قابلة للتصديق حتى من هواة مواقع التواصل، ولَم تتوقف سلبية اداء عمل الاتحاد عند لجانه بل ان اختيار الامين العام لإدارة الاتحاد لم يكن قرارا موفقا، فأصبح الجميع خارج حدود الفائدة لتزيد اعباء الاتحاد في ظل غياب واضح لخطط واضحة المعالم من مجلس الادارة.


ويبدو ان لا أحد في اتحاد الكرة متنبها لتراجع كرتنا التي خاضت الملحق العالمي قبل ثلاث سنوات وكنا على بعد خطوة من المشاركة في نهائيات كأس العالم، وتأهلت جميع منتخباتنا الى نهائيات أمم أسيا وفشل الاتحاد في البناء على تلك الإنجازات بعد ان غادره أصحاب الخبرة الإدارية والفنية وتولى أمره الهواة.


ان وقت إصلاح الأخطاء قد مضى والبحث عن شماعة لتعليق النتائج الكارثية على كاهله أسطوانة مشروخة لن تقنع أحد، لذا فان الحل الانسب لمحاولة إنقاذ الاتحاد بإجراء تغير جذري في جميع لجان الاتحاد والتعاقد مع مخطط عام لكرتنا ومحاربة توغل أعضاء مجلس الادارة ومنعهم من التدخل في القرارات الفنية والإدارية والاخيرة تعتبر كارثية كون من تولاها بلا خبرات ويضرب بسيف مجلس الادارة مما جعل قرارته نهائية ودون استئناف، الخطر يطارد كرتنا ولكن لازال هناك وقت لتفادي الكارثة بشرط الاستعجال في احداث التغيرات الإيجابية


وهنا لا بد من الإشارة الى ان ما يصنعه مجلس ادارة من القرارات الخاطئة في تنظيم البطولات وتغيير المدربين والانتقال من مدرب سيء الى اخر أسوء، وكلهم يدعي العبقرية ويوهمنا بغيرته على كرتنا وانه يسعى لصناعة منتخب جديد لدرجة شعرنا بان منتخبنا عاد الى عصر الفحم من كثرة ما أعادو صناعته ، وبالتالي أصبح علينا الانتظار طويلا مع مدربين من الصف الثالث حتى نبلغ عصر النفط والغاز، وربما لن نصل في ظل المعطيات الحالية التي جعلتنا نشعر ان منتخب الكرة اخر هموم اتحاد كرة القدم، وتولد هذا الشعور قي ظل الخيبات المتتالية للمنتخب في اللقاءات الودية، فخسر أمام العراق ثم تعادلين مع هونغ كونغ وفيتنام، فيما أصبحنا نلعب من الفرق الضعيفة في أسيا بعد ان كنّا نصارع استراليا واليابان والسعودية ونفوز عليهم، فيما اليوم أصبح صعبا على منتخبنا الفوز على فرق حديثة بكرة القدم.


الوضع مأساوي وأحاديث المدرب كسراب يحسبه العطشان ماءً، وجمهورنا متعطش لإعادة التاريخ واتحادنا يبدو انه غير قادر على التقييم لعدم وجود أي خبير في اتحاد الكرة، ومن يقوم بالعمل الفني هو الامين العام ومستشاريه الذين لا شأن لهم من قريب أو بعيد بكرة القدم، لذا فنحن غير متفاجئين من وضع المنتخب الحالي، كون المفاجئة ستكون في حال تطوره، كون أسس التطوير واضحة المعالم ولها مقاييس علمية وطبعا نحن لم نقدم منها شيء، وفِي مقدمتها الاهتمام بالبطولات المحلية بدءً من الفئات العمرية وانتهاءً بفرق المحترفين اضافة الى وجود خبراء في العمل الاداري ومثلهم في العمل الفني، على ان يرتبط هؤلاء جميعا بإدارة موحدة يديرها مختص بالامور الفنية، وكل ما ذكر يتنافى مع وضع الاتحاد الذي لا يعرف أحد كيف تتم ادارته ، فهل يديره نائب الرئيس كما في عهد المهندس نضال الحديد ومحمد عليان أم يقوم الأمين العام بهذا الدور، وفِي كلتا الحالتين يجب تحديد صلاحيات نائب الرئيس والامين العام بقضية المنتخب الوطني، كما يجب احياء لجنة الخبراء او اللجنة الفنية لتقوم بالدور الرقابي على المنتخبات الوطنية.


لقد فشل الدكتور عبد الله المسفر في ترك أي بصمات إيجابية على المنتخب الوطني مما يعني انه غير قادر على زيادة قدرات اللاعبين لضعف معرفته بمستوى اللاعبين الفني لذا تكون خططه مبنية على الوهم وليس الواقع.


ان كرتنا تحتاج الى خبير استراتيجي قبل حاجتها الى مدير فني، كون الخبير يبني لسنوات من خلال برنامج جماعي لجميع المنتخبات فتكون المحصلة ذات فائدة شاملة للجميع.


بعد التعادل مع هونغ كونغ وديا وفيتنام في تصفيات اسيا والتراجع في تصنيف الفيفا نتساءل، هل بقي لمنتخبنا هيبة كتلك التي كانت في عهد المرحوم المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد اللذين نجحا باقتدار، لكن نجاحهما لا يعني ان المسفر بامكانه النجاح .


كرتنا تحتاج الى أربع تغيرات حتى تعود قوية وهي : تعين مخطط كروي ونائب رئيس جديد وأمين عام صاحب خبرة وايضاً جديد ومدير فني للمنتخب ، وهذا التغيرات أصبحت حاجة ماسه قبل ان نتراجع أكثر وأكثر.



 
شريط الأخبار أجواء قارسة البرودة في معظم مناطق المملكة الليلة شبح "صفقة القرن القطبية" يزلزل استقرار القارة العجوز.. والذهب يطرق أبواب الـ 5000 دولار إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد وزير الصحة: إعادة تسعير الأدوية بطريقة عادلة... وبروتوكولات طبية موحدة للمستشفيات كافة الأردن... توقعات بتخفيض أسعار مشتقات نفطية تجارة عمّان والسفير أبو الفول يبحثان تعزيز الاستثمارات والشراكات مع السعودية ضبط مركبة محمّلة بأكثر من طنين من الأحطاب الحرجية الأكبر في المملكة مدير بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية "الإدارية النيابية" تبحث ملف موظفي شراء الخدمات في التلفزيون الأردني هذا ما وصف به جلالة الملك إربد ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية بالتسعيرة الثانية وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد مهم من الأوقاف الأردنية للراغبين بأداء مناسك العمرة ترمب ينهي السنة الأولى من رئاسته .. وعود انتخابية تحققت وأزمات لم تُحسم انس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف .. إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا عطل فني يؤخر صدور تأشيرة المعتمرين رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك هزة برلمانية قريبة وجهات عليا تراقب.. ورفع حصانة عن نائب نائبان يحذّران من مخاطر الطقس ويطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوةً بالخاصة.. وثيقة