عن كثرة المخالفات والإغلاقات

عن كثرة المخالفات والإغلاقات
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

في شهر رمضان تنشط فرق الرقابة في وزارة الصناعة وفي هيئات الرقابة كما أنها لم تعمل من قبل فهل ذلك يعد إنجازا !

الوقاية خير من ألف جرعة علاج.. هذه قاعدة ذهبية يبدو أن تلك الأجهزة لم تتعرف عليها بعد وكأنها في سباق لإثبات وقوع الجرم , والإمساك بالتاجر متلبسا بعلبة تونة فاسدة يعني بالنسبة لها إنجازا يستحق ميداليات ذهبية توشح صدر المؤسسة ولا زلت لا أجد تفسيرا لتضاعف حجم المخالفات بأكثر من 50% في شهر رمضان عن باقي أشهر السنة غير أن كثرة المخالفات والإغلاقات بالنسبة لهذه الأجهزة تعد عنوانا للإنجاز يدل على فعاليتها وحرصها على صحة المواطن وهو ما تضعه خطا أحمر لا تعاون فيه ونحن نقول أن المخالفة الإغلاق هما عنوانا ضعف وليس قوة.

أجهزة الرقابة التي تترك الشركات ومتاجر بيع الأغذية واللحوم والخضار والمصانع الوصول الى إرتكاب المخالفة هي أجهزة غير فعالة فالأصل أن لا تقع المخالفة بالرقابة المسبقة وكفاءة الفحص عن طريق الرقابة المسبقة.

ضرب التجار بالمخالفات صباح مساء والتهديد بالإغلاق ليس إثباتا للفعالية بل هو دليل على ثغرة موجودة في مكان ما وعجز سمحا بوقع المخالفة لاحقا.

الأصل أن تؤدي المتابعة المسبقة الى عدم وقوع المخالفات لا أن تتصاعد يوما بعد يوم و كأن حجم المخالفات الكبير والمتزايد يريد إثبات واحد من أمرين , الأول أن التجار «شياطين» لا يلتزمون بأخلاق السوق أو أن أجهزة الرقابة والمتابعة المسبقة غير فعالة.

صحة المواطن هي الأساس , لكن منح السوق سمعة نظيفة أساس أيضا , وإظهار التجار على هذا النحو من الإنحراف لا يمكن أن تكون في صالح صحة المواطن بأي حال من الأحوال وليس من الصواب أن أن تعمل مؤسسات الرقابة وكأنها في سباق لإفراغ دفاتر المخالفات أو مثل جزر معزولة , لكل منها رأي وقرار , فما يحتاج اليه التاجر والمورد هو مرجعية واحدة تتحمل مسؤولية قرارها في مواجهة المورد والتاجر معا وقد نبهنا في مقالة سابقة الى أهمية وجود آلية تعفي الرأي العام من هذا الدوار ومن عبء الجدل وتؤسس لتفاهم مؤسسي واضح وآلية فنية ومهنية توحد القرار الرقابي ومرجعياته ليصب في نهاية المطاف في مصلحة المستهلك وسلامة غذائه.

مخالفات كثيرة ذهبت الى القضاء ومثل كرة ثلج تدحرجت أصبحت قضية رأي عام الى أن تظهر التحقيقات أن الأمر لم يكن يحتاج سوى الى سحب البضاعة من السوق وإتلافها وفرض غرامات باهظة أو حرمان من المتاجرة لمدد زمنية معينة.

qadmaniisam@yahoo.com


 
شريط الأخبار وفيات الاثنين 2/11/2026 الحرس الثوري: انفجارات بناقلتي نفط اصطدمتا بألغام لدى عبورهما من مسار غير مصرّح به في هرمز الضمان الاجتماعي و«نات هيلث» توقّعان اتفاقية لتعزيز تدقيق مطالبات العلاج الفوري لإصابات العمل إلكترونياً مجلس الوزراء يقر نظاما معدلا لنظام الشمول بتأمينات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين عامر الدغمي مديرا عاما للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري الأردن يدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية في الخليج العربي إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للثلاثة أرباع بنسبة ارتفاع 4.8% الوطنية للتأمين تحقق نمواً ملحوظاً في أرباحها وتعزز مركزها المالي خلال عام 2026 قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الوثيقة القياسية لشراء الأشغال ودفتر عقد المقاولة: ما الذي تغيّر فعلاً؟ إيران تهدد بتوسيع أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة 4 كتل نيابية تتفاهم على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته الثالثة فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية