اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن كثرة المخالفات والإغلاقات

عن كثرة المخالفات والإغلاقات
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

في شهر رمضان تنشط فرق الرقابة في وزارة الصناعة وفي هيئات الرقابة كما أنها لم تعمل من قبل فهل ذلك يعد إنجازا !

الوقاية خير من ألف جرعة علاج.. هذه قاعدة ذهبية يبدو أن تلك الأجهزة لم تتعرف عليها بعد وكأنها في سباق لإثبات وقوع الجرم , والإمساك بالتاجر متلبسا بعلبة تونة فاسدة يعني بالنسبة لها إنجازا يستحق ميداليات ذهبية توشح صدر المؤسسة ولا زلت لا أجد تفسيرا لتضاعف حجم المخالفات بأكثر من 50% في شهر رمضان عن باقي أشهر السنة غير أن كثرة المخالفات والإغلاقات بالنسبة لهذه الأجهزة تعد عنوانا للإنجاز يدل على فعاليتها وحرصها على صحة المواطن وهو ما تضعه خطا أحمر لا تعاون فيه ونحن نقول أن المخالفة الإغلاق هما عنوانا ضعف وليس قوة.

أجهزة الرقابة التي تترك الشركات ومتاجر بيع الأغذية واللحوم والخضار والمصانع الوصول الى إرتكاب المخالفة هي أجهزة غير فعالة فالأصل أن لا تقع المخالفة بالرقابة المسبقة وكفاءة الفحص عن طريق الرقابة المسبقة.

ضرب التجار بالمخالفات صباح مساء والتهديد بالإغلاق ليس إثباتا للفعالية بل هو دليل على ثغرة موجودة في مكان ما وعجز سمحا بوقع المخالفة لاحقا.

الأصل أن تؤدي المتابعة المسبقة الى عدم وقوع المخالفات لا أن تتصاعد يوما بعد يوم و كأن حجم المخالفات الكبير والمتزايد يريد إثبات واحد من أمرين , الأول أن التجار «شياطين» لا يلتزمون بأخلاق السوق أو أن أجهزة الرقابة والمتابعة المسبقة غير فعالة.

صحة المواطن هي الأساس , لكن منح السوق سمعة نظيفة أساس أيضا , وإظهار التجار على هذا النحو من الإنحراف لا يمكن أن تكون في صالح صحة المواطن بأي حال من الأحوال وليس من الصواب أن أن تعمل مؤسسات الرقابة وكأنها في سباق لإفراغ دفاتر المخالفات أو مثل جزر معزولة , لكل منها رأي وقرار , فما يحتاج اليه التاجر والمورد هو مرجعية واحدة تتحمل مسؤولية قرارها في مواجهة المورد والتاجر معا وقد نبهنا في مقالة سابقة الى أهمية وجود آلية تعفي الرأي العام من هذا الدوار ومن عبء الجدل وتؤسس لتفاهم مؤسسي واضح وآلية فنية ومهنية توحد القرار الرقابي ومرجعياته ليصب في نهاية المطاف في مصلحة المستهلك وسلامة غذائه.

مخالفات كثيرة ذهبت الى القضاء ومثل كرة ثلج تدحرجت أصبحت قضية رأي عام الى أن تظهر التحقيقات أن الأمر لم يكن يحتاج سوى الى سحب البضاعة من السوق وإتلافها وفرض غرامات باهظة أو حرمان من المتاجرة لمدد زمنية معينة.

qadmaniisam@yahoo.com


 
شريط الأخبار إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته.