اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن ومناطق تخفيف النزاع في سورية

الأردن ومناطق تخفيف النزاع في سورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

تقترب المهلة النهائية لتنفيذ المناطق الآمنة وفق التصور الروسي أو مناطق تخفيف النزاع وفق التصور الأمريكي من نهايتها، وفق تقويم اجتماع الأستانة الأخير، وهو الثالث من حزيران، وتبدو العديد من التفاصيل قد صيغت وتم التوافق عليها، وتبدو تركيا طرفاً مستفيداً من اتفاق الأستانة الأخير، حيث ستنشر قواتها العسكرية كطرف ضامن للاتفاق في مناطق عدة داخل الحدود السورية، وصولاً إلى ريف حماة، وهو ما يعني أن قوات إردوغان لن تكون بعيدة أكثر من 300 كيلومتر عن العاصمة دمشق.

وترغب تركيا إردوغان أن يكون لها دور أكبر من ذلك وأقرب بكثير من العاصمة السورية من خلال تواجدها كقوات ضامنة للاتفاق في مناطق ريف دمشق، في منطقتي جرمانا والغوطة الشرقية، وهما المنطقتان اللتان تدخلان ضمن المناطق الآمنة، ولكن النظام السوري يرفض ذلك رفضاً تاماً، وهو ما يعيق وصول تركيا إلى (كتف) دمشق الشرقي.

على الجبهة الجنوبية تبدو الأمور أكثر تعقيداً، حيث لا تبدو للاعبين الأمريكي والروسي رغبة أردنية في إدارة المناطق الآمنة في الجنوب السوري، في الوقت الذي تحاول فيه إيران وأتباعها تغيير المعادلة كاملة بصورة تجعل إدارة الجنوب السوري كمنطقة آمنة أمراً صعباً.

فخلال الأسابيع القليلة الماضية كان العمل على تغيير الأمر الواقع في كل من محافظتي السويداء ودرعا، وبرز التغيير الملموس في محافظة السويداء من خلال وصول ميليشيات الحشد الشعبي العراقي التابعة لإيران وبقيادة إيرانية تتراوح بين (20-30) خبيرا وقائدا ميدانيا إيرانيا.

بالإضافة إلى قوات درزية موالية للنظام السوري وهي قوات مقسومة مجموعتين، الأولى هي ميليشيا (لبيك يا سلمان)، وهي ميليشيا درزية بدعم إيراني، وسلمان المقصود هو سلمان الفارسي، ويقدر تعداد الميليشيا بما قارب 300 مقاتل تحت إشراف وإمرة قادة ميدانيين إيرانيين يقدر عددهم ما بين (12-15) إيرانياً.

والثانية هي (سرايا التوحيد)، وهي ميليشيات درزية أنشأها الشخصية الدرزية اللبنانية المقرب من حزب الله اللبناني (وئام وهّاب)، وبتدريب وإشراف من حزب الله اللبناني، ويقدر عددهم على الأرض بما يتراوح بين (300-400) مقاتل، وهذه القوات متواجدة بإشراف قياديين ميدانيين من حزب الله لا يتجاوز عددهم عشرة أفراد.

مع تواجد لقوات النظام السوري، وهي التي استلمت بعض المناطق في الجبهة الغربية من محافظة السويداء، بعد أن تراجعت قوات العشائر المدعومة من الجيش الحر. ويقدر عديد الجيش السوري بـ(350) عسكرياً، وبضع آليات خفيفة، وهو بقيادة مباشرة من مسؤولين استخباراتيين إيرانيين، وقيادة ميدانية مشتركة (سورية/إيرانية).

كما تأكد تواجد جزء من الكتيبة 31 الروسية الخاصة بالمناطق الصحراوية والجبلية والتي تُسمى كتيبة توران، والتي كانت متمركزة عند الحدود الجنوبية لمنطقة تدمر، ويقدر عددها بـ(200) مقاتل، وهي تتمركز بعيدة عن التجمعات السكانية.

وفي قراءة متأنية للموقف في الجنوب السوري يمكن التفريق بين الموقف الروسي والموقف الإيراني من الحالة الجنوبية السورية، فبالنسبة للموقف الروسي فإن عدم وجود توافقات أمريكية روسية على المناطق الجنوبية في سورية أدى إلى تكثيف الهجمات الروسية الأخيرة على الجبهة الجنوبية السورية، والتواجد النوعي قليل العدد في محافظة السويداء، بحيث تُطالب روسيا الولايات المتحدة بضرورة بناء توافق حول هذه المناطق، بحيث يكون الانسحاب الروسي منها مقابل ثمن مقبول روسياً.

في حين أن الموقف الإيراني مختلف تماماً، فإيران تدرك أهمية المنطقة الجنوبية بالنسبة لمشروعها الكبير بربط العراق بسورية ولبنان، وبالنسبة لمشروعها في سورية، وهي ترفض تسليم المنطقة الجنوبية للأردن، لأنها ترى بذلك خسارة كبرى في سورية، وتدميراً لمشروعها الكبير في منطقة المشرق العربي، وبالتالي فإن القوات المختلفة، باستثناء القوات الروسية، هي قوات لحماية المشروع الإيراني في سورية والمشرق العربي.

اتخاذ مطبخ صنع القرار الأردني (الأمني العسكري السياسي) موقفاً واضحاً بضرورة كون الأردن طرفاً ضامناً لاستقرار المناطق الآمنة في جنوب سورية، بصفته طرفاً ثالثاً كما نص اتفاق الأستانة على ذلك، سيكون فرصة حقيقية لتطبيق الاتفاق وحماية الحدود الأردنية الشمالية، ويوقف المد الإيراني الذي يهدد المنطقة.

كما أن إدارة المنطقة الجنوبية في سورية أردنياً تساعد على عودة اللاجئين السوريين في الأردن، حيث يشكل أيناء الجنوب السوري ما يقارب 80% من اللاجئين السوريين في الأردن، بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة اقتصادية ضخمة وهي إعادة إعمار وعمران سورية، ولتفصيل هذه النقطة مقالة أخرى.

 
شريط الأخبار حدث جوهري .. التجمعات الاستثمارية تشتري قطعة ارض بمساحة 10 دونمات في مدينة التجمعات الصناعية حالات تسمم غذائي في المفرق والإصابات بالعشرات، وبينهم موظفون حكوميون أكثر من 1500 مشارك من 44 دولة يسجلون في مؤتمر GAIF2026 أخبار البلد ترد على رئيس هيئة النقل الخرابشة وتوضح أربع معلومات هامة بخصوص خط مأدبا وشركة قرطبة 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوثا خفيا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين مالكة عقار أجرت شقة لاثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر تكسر صمتها وتتحدث عن "خداعها" حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية -أسماء إيران: مضيق هرمز مغلق ولن تعبره أي سفينة دون التنسيق مع طهران الذهب العالمي يقفز إلى مستوى قياسي جديد ويسجل 4,455 دولارا للأونصة تعريف جديد لأنواع احتشاء عضلة القلب في جلطات النوبة القلبية اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بعد تحطم مسيّرة بالقرب منها خلال 24 ساعة.. خمسة شهداء في عمليات اغتيال مركزة بقطاع غزة تغير مفاجئ في الطقس ..زخات من الأمطار يصحبها الرعد في هذه المناطق اليوم الأحد وفيات الأحد 30-8-2026 خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين