اعلام التبني طعنة نجلاء في قلب رياضتنا..

اعلام التبني طعنة نجلاء في قلب رياضتنا..
أخبار البلد -  

الاولمبية غير مكلفة بان تكون ' الحاضنه بركة'


اتحادات رياضية تستعبد الاعلام بمسمى اللجان


المؤسسات الاعلامية تخلت عن دورها في البحث عن الحقيقة


موظف واحد يكفي لادارة مكتب سفريات الاعلام, فلماذا اتحاد؟!!



في الوقت الذي تسير فيه رياضتنا صوب المجهول , نجد ان الاعلام الرياضي يشكل محفزا وداعما لها في السير دون رؤية واضحه المعالم بدلا من ان يكون المنارة التي تهتدي بها سفن الاتحادات الضالة, لكن الاعلام الضائع قرر ان يصطحب الجميع في رحلة الضياع.



ضياع الاعلام الرياضي الاردني محصلة متوقعة منذ زمن بعد ان طغت المصالح الخاصة لمجموعة محددة على حساب القضايا العليا للاعلام , ولم يجد هؤلاء من يحاسبهم سواء في الهيئة العامة للاتحاد أو في مؤسساتهم الاعلامية التي ترزخ تحت ثقل الديون أو من قبل اللجنة الاولمبية التي لا تريد ان تدخل في أي صراع مع الاعلام.



وفي ظل هذا الضياع , استغلت الاتحادات الامر وبدأت باستعباد الاعلام الرياضي بطريقة قانونية , فحولت الاعلام الى تابع لعدد من الاتحادات الرياضية التي عرفت الطريق الأفضل لاستعباد الاعلامي الرياضي تحت مسميات اللجان والدوائر الاعلامية الخاصة بكل اتحاد, وبالتالي تحول الاعلام من قائد لحركة النهضة الرياضية الى تابع لموظف في هذه الاتحادات.



والمصيبة الكبرى ان من يتم تعيينهم في هذه اللجان والدوائر هم أصحاب القرار في المؤسسات الاعلامية, وهذا يعني ان هذه المؤسسات تخلت طوعا عن رسالتها الاعلامية الباحثة عن الحقيقة وتحولت الى اعلام باحث عن السفر والرحلات والمياومات وارضاء ولي الأمر الجديد الا من رحم ربي من أصحاب الكلمة الحرة وهم قلة من الاعلاميين, لذا أصبحنا لا نجد فيما تنشره هذه المؤسسات أي نقد أو ارشاد بل مدح للجهات التي يعملون بها.



ان ما قامت به الاتحادات يشكل طعنة نجلاء في قلب الاعلام الرياضي صاحب رسالة الحق, وبالتالي اصابت الطعنة قلب الرياضة بشكل عام , فتم تقزيم اتحاد الاعلام الرياضي لصالح بعض الاشخاص, وتحول دور الاتحاد في تنظيم السفر لمرافقة الوفود الى هذه اللجان, فاتحاد كرة القدم شكل لجنته الخاصة المكونه من الصحف اليومية والتلفزيون الاردني لنجد ان الاخبار شبه موحده , وكذلك اتحاد كرة اليد الذي يملك مجموعة منتقاه من الاعلاميين للتحدث باسمه , وينسحب الامر على اتحاد كرة الطاولة المنغلق على عدد من الاعلاميين, كما أن للعديد من الاتحادات الفردية اعلاميين مقربين , ولا نستثني اتحاد التنس الارضي صاحب الخصوصية المطلقة في الاعلام, وبعض هؤلاء الاعلاميين يتقاضون مبالغ مالية من الاتحادات تحت مسمى مكافأت ويحصلون عليها من الدوائر المالية في الاتحادات, فيما البعض يتقاضى من تحت الطاولة , وبالتالي أصبح لدينا اعلام حقيقي وهم القلة واعلام بالتبني وهو السائد في الوقت الحالي.



ان ما يحصل هو أمر مخالف لنظام الانفاق في الاتحادات التي تريد ان يتستر الاعلام على مخالفاتها ومصائبها, لذا فان الاصل في الامر ان يكون الاعلام الرياضي تحت مظلة نقابة الصحفيين وليس اللجنة الاولمبية التي عليها دور أكثر أهمية من انفاق الاموال على رحلات الاعلاميين, وهذا الدور بالاصل من صميم عمل المؤسسات الاعلامية التي عليها ان ترسل الموفدين وتتكفل بجميع نفقاتهم فيما تقدم الاولمبية الدعم اللوجستي فقط, كما يحصل في جميع دول العالم عدا بعض الدول المقتدرة ماليا.



ان المطلوب من اللجنة الاولمبية ان تجد حلولا للاعلام الرياضي من خلال التخلي عن دور ' الحاضنه بركة' وتترك الاعلام الرياضية لنقابة الصحفيين تتولى الاشراف عليه, أو تقوم بوضع نظام يتلائم مع اللجنة بحيث تكون المؤسسات الاعلامية شريك في الامر وتتحمل جزءا كبيرا من موازنة اتحاد الاعلام, أو ان تقوم بتعين لجنة اعلامية بدلا من اتحاد على ان تكون تابعة كليا الى اللجنة الاولمبية, كون حجم العمل قليل جدا وقائم على ترتيب دور السفر, وهذا عمل لا يحتاج لأكثر من موظف في اللجنة مع العلم ان لدى اللجنة دائرة اعلامية متكاملة قادرة على تغطية الاحداث دون الحاجة الى اعلامي المؤسسات الاخرى.



الاعلام الرياضي يعتبر عبء كبير على اللجنة الاولمبية والمؤسسات الاعلامية والاتحادات الرياضية , لذا فان البحث عن حل أصبح أمر هام, وأهم ما فيه ان يكون بعيدا عن مظلة اللجنة الاولمبية التي أهدرت وقتا طويلا في محاولة راب الصدع بين أعضائه الباحثين عن مناصب جديده تضاف الى مناصبهم في اللجان المتعددة في الاتحادات الرياضية, كما ان هناك دور كبير للجنة في محاربة فساد بعض الاتحادات المدعوم من قبل عدد من من خلال فرض دور رقابي للحد من التجاوزات المالية التي تنفقها الاتحادات على الاعلاميين من هدايا ومكافات .

 
شريط الأخبار الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة