اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الفانك يكتب :الاقتصاد الأردني في عهد المملكة الرابعة

فهد الفانك يكتب :الاقتصاد الأردني في عهد المملكة الرابعة
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

بتاريخ 7 حزيران 1999، أي بعد أربعة اشهر من تسلم جلالة الملك عبدالله قيادة سفينة الوطن، نشرت عمودا في هذه الزاوية حاولت فيه اعطاء صورة فوتوجرافية عن حالة الاقتصاد الأردني في حينه أي نهاية 1998 لتكون مرجعا للمقارنة بما يتم إنجازه بعد عدد من السنوات من العهد الجديد. في ذلك اليوم قلت حرفيا.

« عندما تسلم جلالة الملك عبد الله عرش البلاد كان الاقتصاد الأردني راكدا بدون نمو، وكان الفقر يلف ثلث سكان المملكة على الأقل، وكانت البطالة من نصيب 27 بالمئة من القوى العاملة، وكانت الدولة الأردنية تحمل دينا خارجيا في حدود 7 مليارات من الدولارات تعادل 90% من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية.

وكانت الخزينة مدينة داخليا بمبلغ يناهز 15ر1 مليار دينار أو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وكان عجز الموازنة يتجاوز 9 بالمئة من الناتج المحلي الأجمالي.

وكانت الديمقراطية وحرية الصحافة في حالة تراجع، كما كان الفساد وسوء الادارة في القطاعين العام والخاص يمران دون حساب، واخيرا كانت علاقات الأردن متوترة مع العراق ودول الخليج العربي وسوريا».

ماذا حدث خلال ثمانية عشر عاماً من العهد الجديد؟ وفي أي المجالات تحقق تقدم ملموس، وفي أيها تراجعنا أو لم نتقدم كثيرا؟.

الاقتصاد الأردني اليوم ينمو بمعدل يتراوح حول 5ر2 بالمئة سنوياً بالأسعار الثابتة وقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 134% بالأسعار الثابتة أو 490% بالأسعار الجارية. وهبط معدل الفقر حسب آخر مسح احصائي إلى مستوى 14% بالمئة ، وبلغت نسبة البطالة الراهنة 8ر15% من القوى العاملة، وارتفع الدين العام الخارجي إلى الضعف أو 5ر14 مليار دولار، وانخفضت نسبته الى حوالي 40% من أجمالي المديونية أو 37% من الناتج المحلي الإجمالي، أما المديونية الداخلية فقد تضاعفت عشر مرات لتصبح 8ر13 مليار دينار بالأسعار الجارية، وحققت قفزة كبيرة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي مع أنه تضاعف خمس سنوات بالأسعار الجارية خلال الفترة، او بمعدل 4ر9% سنويا كمتوسط. أو 8ر4% بالأسعار الثابتة.

وعجز الموازنة قبل المنح الخارجية يناهز 2ر6% بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ينخفض إلى 2ر3% بعد المنح. أما فيما يتعلق بالديمقراطية وحرية الصحافة ومستوى الفساد، فمن الصعوبة بمكان إعطاء تقدير كمي لمدى التغيير الإيجابي الحادث لكن الشيء المؤكد أن الفساد أصبح تحت الحصار. واما علاقات الأردن مع جميع الأطراف العربية والدولية فهي اليوم في أفضل حال.

الإنجاز الاقتصادي والاجتماعي خلال 18 عاماً كان جيداً إجمالاً، لكن المؤكد أن جلالة الملك ليس قانعا بما تحقق، فطموحاته اكبر، ولذا فسوف يستمر في الدفع باتجاه تسريع التقدم وتحسين الأداء .

 
شريط الأخبار انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن