أهم تعديلات قانون ضريبة الدخل

أهم تعديلات قانون ضريبة الدخل
أخبار البلد -  

اخبار البلد-
يتوقع وزير المالية عمر ملحس أن تحقق تعديلات لا زالت قيد الدراسة على قانون ضريبة الدخل إيرادات إضافية تصل الى 150 مليون دينار .


هذا المبلغ لن يتأتى من زيادة في النسب , بل عبر إجراءات تتعلق بالتحصيل ونص قانوني يتيح لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات الإستعلام عن الدخل من مصادر المعلومات وهو ما لم يكن متاحا من قبل .

من الإقتراحات المهمة التي ربما ستثير جدلا ومعارضة في ذات الوقت وهي زيادة النسبة التي تقتطعها البنوك والشركات المالية من فوائد الودائع والعمولات وارباح الودائع لصالح الضريبة من 5 ٪ الى 10% .

يعتقد وزير المالية وهو محق أن التهرب الضريبي هو سبب ضياع جزء مستحق للخزينة من الإيرادات التي يجب أن تعكسها النسب المحددة وأساليب التهرب كثيرة ومتعددة ما يستوجب تغليظ العقوبات .

ثمة إيرادات مخبأة في قطاعات حيوية مثل قطاع الإسكان لكن الية التخمين للأراضي والعقار تعاني فجوات كبيرة تسمح بتهرب واسع النطاق , عندما يتم المبالغة فيها لأغراض التمويل بمساعدة البنوك أو تقليلها لأغراض دفع الضريبة بمشاركة كل أطراف العملية , البائع والمشتري والمخمن والالية المتبعة في دائرة الأراضي والحل في إعتماد قيمة موحدة ومرجعية ثابتة .

يفترض بتعديلات مرتقبة على قانون ضريبة الدخل أن تفسر لغز تراجع نسبة الإيرادات الضريبية الى الناتج المحلي الإجمالي من 22% عام 95 وهي السنة التي فرضت فيها ضريبة المبيعات الى 15% هذه السنة أن الإيرادات ظلت ثابتة بينما كان الناتج المحلي يكبر .

هذه معادلة معكوسة وغير مفهومة , فالإيرادات الضريبية كان يفترض بها أن تنمو طرديا مع زيادة الناتج المحلي الإجمالي , لكن ما حدث هو العكس والسبب هو حجم التداخلات والتشوهات التي مست قانون الضريبة العامة على المبيعات بزيادة الإعفاءات والتنزيلات التي طرأت على النسبة بتقسيمها الى ثلاث أو أربع درجات تبدأ ب 4% الى 8% و16% .

التشوه الأهم هو الفرق الكبير بين إيرادات ضريبتي الدخل والمبيعات ,مع أن النشاط الإقتصادي الذي تترجمه إيرادات ضريبة المبيعات وهو بالمناسبة لا يتناسب مع حجم الإستيراد الذي لا يترجم في ضريبة الدخل .

سيناريوهات متعددة لتعديلات مقترحة على قانون ضريبة الدخل , عينها على إيرادات فائتة على الخزينة لكن يفترض بها أن تتناغم مع خطة التحفيز الإقتصادي التي إقترحها مجلس السياسات الإقتصادية وتبنتها الحكومة بالإجماع .

 
شريط الأخبار "الصواريخ في طريقها إليكم".. رسالة نصية تصل هواتف آلاف الإسرائيليين تطالبهم بمغادرة البلاد فورا الصناعة والتجارة: لا يوجد مبرر للتهافت على البضائع وتخزينها من قبل المواطنين الإعلان عن المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF 35) الحرس الثوري الإيراني: أي تحرك للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز سيوقف بالصواريخ الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى دبي وقطر والبحرين والأردن وتل أبيب رويترز: إصابة قرابة 150 جنديا أميركيا في الحرب مع إيران النائب الشديفات يصدم الرأي العام بمعلومة عن محامي مدعوم من أحد الوزراء يحاول فرضه على مؤسسات حكومية وشركات مساهمة بحضور نخبة من الشركاء والداعمين وعدد من الشخصيات العامة... أسرة تطبيق أشيائي تقيم حفل إفطار رمضاني (شاهد الصور) اعتراف أمريكي بوجود قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود إيران تعلن مقتل أربعة من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية على بيروت وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوافرة بشكل عام وبأسعار معقولة جدًا مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ألعاب إلكترونية تحمل محتوى نفسيا بالغ الخطورة المرشح لمنصب حاكم فلوريدا: “لا أرى أنه يجب على الأميركيين الموت من أجل إسرائيل اسامه الراميني يكتب.. عندما يصبح النفط محشوراً في برميل بارود.. لماذا هبط النفط في معركة هرمز إصابة فتاة في "وجهها" خلال مشاجرة في بيادر وادي السير بعد تدخلها للدفاع عن شقيقها الستيني حريق في مجمع صناعي إماراتي "سي أن أن": السيطرة على اليورانيوم الإيراني تتطلب قوة برية كبيرة ترمب: من الممكن ان اتحدث مع ايران خبير الطاقة "عقل" : لا أزمة غاز في الأردن.. مخزون استراتيجي لـ60 يوماً وخطط بديلة جاهزة لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟